- 15:00حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بسيدي يحي الغرب
- 14:47تقرير أممي يُحذّر من تأثير الذكاء الإصطناعي على سوق العمل
- 14:26العدوان على غزة.. الإبادة الإسرائيلية تودي بحياة 112 شهيدا
- 14:13تطورات جديدة في قضية الدركي والممرض بقلعة السراغنة
- 13:57إطلاق مشروع زراعة الصبّار المُقاوم للحشرة القرمزيّة بخريبكة
- 13:35إشادة إسبانية بالتعاون النموذجي مع المغرب في مجال الهجرة
- 13:20ولد الرشيد يتباحث مع رئيس مجلس الشيوخ الشيلي
- 13:08توقيع إعلان مشترك بين مجلس المستشارين وبرلمان الأنديز
- 13:02أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الجمعة
تابعونا على فيسبوك
سمسار انتدابات اللاعبين كاد يتسبب في أزمة دبلوماسية بين المغرب وروسيا
كادت صفقة انتقال لاعب من نادي الرجاء البيضاوي إلى نادي دينامو موسكو الروسي أن تتسبب في أزمة دبلوماسية بين المغرب وروسيا، وذلك بسبب سلوكيات غير أخلاقية من طرف سمسار الانتقالات.
وبدأت القصة بنهاية شهر يونيو الماضي، عندما وصل ممثل نادي دينامو موسكو إلى الدار البيضاء للتفاوض مع إدارة الرجاء حول انتقال أحد لاعبي الفريق.
وبحسب مصدر مقرب من الرجاء، فقد فوجئ المسؤول الروسي بوجود سمسار يدعي أنه الممثل الوحيد للنادي، وأن أي صفقة لابد أن تمر من خلاله. وأثار هذا الأمر استياء المسؤول الروسي، خاصة وأن السمسار شاب صغير السن لا يملك أي خبرة في مجال الانتقالات.
وازداد استياء المسؤول الروسي أكثر عندما علم بمطالب السمسار المالية، حيث طلب السمسار عمولة 10% من قيمة الصفقة، أي ما يعادل 200 مليون سنتيم، وهو رقم مخالف لقوانين الفيفا التي تحدد نسبة العمولة بـ 6% فقط.
كما طلب السمسار الحصول على عمولة على راتب اللاعب طيلة مدة عقده، بالإضافة إلى 300 مليون سنتيم لشراء سيارة فاخرة للاعب وسكن لعائلته.
وعندما علم محمد بودريقة، رئيس نادي الرجاء، بسلوكيات السمسار، قام بإلغاء توكيله على الفور، وأمر محامي النادي بمراسلة السمسار وإبلاغه بذلك.
ولم يرق هذا الأمر للسمسار، فقام بتهديد المسؤول الروسي من خلال التباهي بنفوذ عائلته في جهاز القضاء المغربي. وشعر المسؤول الروسي بالخوف، خاصة وأن مالك نادي دينامو موسكو هو جهاز تابع للدولة الروسية، فقام بمغادرة المغرب على الفور.
وكان من الممكن أن تتطور هذه القضية إلى أزمة دبلوماسية بين المغرب وروسيا، لولا تدخل محمد بودريقة في الوقت المناسب.
وبحسب المصدر، فإن وكيل عام جمهورية روسيا كان مؤخراً في زيارة عمل للمغرب، حيث وقع عدة اتفاقيات شراكة وتعاون مع رئيس النيابة العامة بالمغرب. ولو تأزمت الأمور أكثر، لكانت هذه الاتفاقيات مهددة بالإلغاء، مما كان سيسبب ضرراً كبيراً للعلاقات بين البلدين.
وتُظهر هذه القضية ضرورة وجود تنظيم أفضل لعمل سماسرة الانتقالات في المغرب، وذلك من خلال وضع قوانين صارمة تحدد صلاحياتهم ونسب عمولاتهم. كما تُظهر هذه القضية أيضاً أهمية دور محمد بودريقة في الحفاظ على سمعة نادي الرجاء وصورة المغرب في الخارج.
تعليقات (0)