- 17:11مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب
- 16:39انخفاض طفيف للدرهم مقابل الأورو والدولار
- 16:12أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون التصعيد
- 15:506 ملايين و770 ألف درهم لدعم المهرجانات والتظاهرات السينمائية
- 15:24الجمارك تحبط تهريب المخدرات بمعبر “باب مليلية”
- 15:04يونيسيف: المغرب يحقق إنجازات مهمة في حماية الطفولة
- 14:33آسفي.. السجن لبرلماني اختلس و بدد المال العام
- 14:02الطالبي العلمي: احترام وحدة الدول أساس لحل نزاعات المنطقة الأورومتوسطية
- 13:35تفعيل الاستفادة من التقاعد على 1320 يوما بدل 3240
تابعونا على فيسبوك
"لي أمبريال 2022".. علامة "صنع في المغرب" تجسد الرؤية الملكية
أكد "رياض مزور"، وزير الصناعة والتجارة، خلال مشاركته في ورشة حول موضوع "من علامة المغرب إلى صنع في المغرب"، التي نظمت في إطار النسخة الخامسة لتظاهرة "لي أمبريال 2022" تحت شعار "مغرب الغد"، يومه الأربعاء 21 شتنبر الجاري بالبيضاء، أن علامة "صنع في المغرب" لم تكن أقوى مما كانت عليه خلال فترة الأزمة الصحية من خلال سلسلة من المشاريع والإستثمارات والإبتكارات المثيرة للإهتمام.
وأشار "مزور"، إلى أن المغرب، وبفضل مجموعة من المشاريع التي أطلقت في بداية الأزمة الصحية، يتوفر حاليا، على سبيل المثال، على أكثر من ألف مشروع ملموس يروم أساسا خلق أكثر من 260 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. معتبرا أن ذلك يعكس جاذبية المغرب التي تم العمل على ترسيخها وفقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس لجعل المغرب بلدا في طليعة البلدان الصاعدة.
وأضاف وزير الصناعة والتجارة، أن المغرب يواصل طريقه بفضل الرؤية المتبصرة والطموحة لجلالة الملك، والإستراتيجيات، والنموذج التنموي الجديد، والبرنامج الحكومي، مبرزا أن علامة "صنع في المغرب" أصبحت اليوم معترفا بها على الصعيد العالمي، ناهيك عن كون 79 في المائة من المغاربة يفضلون المنتوج الوطني على المنتوج المستورد.
وأردف الوزير، أن "صنع في المغرب" هو طموح وطن يتجسد بفضل الكفاءات والمشاريع المنجزة على أرض الواقع وكذا التضحيات التي تمت من خلال الاستثمارات الضخمة (الموانئ والطرق السيارة) والعمل الجاد على مدى عقود الى جانب انفتاح البلاد بفضل اتفاقيات التبادل الحر. مؤكدا أن المغرب عمل بطريقة مهيكلة، عاما بعد عام، بمنظومات متكاملة بهدف جذب المزيد من المستثمرين وبناء المصانع وتصميم مشاريع مهيكلة.
وعاد حدث لي "أمبريال 2022"، المنظم تحت شعار "مغرب الغد: العلامات التجارية - الثقافة - المواهب - التكنولوجيا"، بقوة إلى الساحة من خلال تناول موضوع الساعة، الذي يتماشى تماما مع فلسفة النموذج التنموي الجديد، وهو تثمين الكفاءات والمواهب والمعارف الوطنية.
تعليقات (0)