عاجل 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

80 مليون متر مكعب من الأمطار تضيع في البحر

الأربعاء 07 يناير 2026 - 05:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
80 مليون متر مكعب من الأمطار تضيع في البحر

سجلت مصالح وزارة التجهيز والماء، ارتفاع النسبة الإجمالية لملء السدود إلى 42.5 في المائة، بما يعادل مخزونا مائيا يناهز 7 مليارات و123 مليون متر مكعب. وأسهمت التساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها المملكة خلال الأسابيع الأخيرة في تعزيز الاحتياطات المائية وإنعاش الفرشات الجوفية بعد فترة من الإجهاد المائي.

في المقابل، كشفت معطيات رسمية عن ضياع نحو 80 مليوناً و200 ألف متر مكعب من مياه الأمطار في البحر، وهو ما يمثل أزيد من 5 في المائة من إجمالي التساقطات المسجلة. وتعادل هذه الكمية قرابة ضعفي الحاجيات السنوية من الماء الشروب لسكان العاصمة الرباط، ما يبرز حجم الخسارة المسجلة في مورد حيوي.

ورغم أهمية التساقطات الأخيرة، فإن محدودية تجهيزات تجميع مياه الأمطار وضعف آليات الحد من الكميات المتدفقة نحو البحر يحولان دون الاستفادة المثلى منها. ويحرم هذا الوضع البلاد من موارد كان من الممكن توجيهها لتغطية جزء من حاجيات الشرب أو السقي، خاصة في ظل تزايد الضغط على الموارد المائية.

وفي هذا السياق، أشار تقرير للمعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية إلى أن سياسة الماء، منذ إطلاق سياسة السدود سنة 1960، ركزت أساسا على الرفع من العرض عبر بناء السدود لتأمين التزود بالماء وإنتاج الطاقة وسقي المساحات الزراعية. ولم يحظَ التحكم في الطلب بالأهمية اللازمة إلا بعد موجات الجفاف التي شهدها المغرب خلال ثمانينات القرن الماضي.

وأكد التقرير ذاته أن الجفاف ليس العامل الوحيد وراء تفاقم ندرة المياه، بل إن اختيارات السياسات العمومية، خاصة في المجال الفلاحي، ساهمت في الاستنزاف التدريجي للموارد المائية والفرشات الجوفية. كما ساهم غياب رؤية ناجعة لتجميع مياه الأمطار في تعميق الأزمة، في وقت تستمر فيه كميات مهمة من هذه الموارد في الضياع دون استغلال.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.