- 12:23وكالة الأدوية تسحب "البومادا الصفراء" من الصيدليات
- 11:50مسيرة حاشدة بالرباط تضامنا مع فلسطين
- 11:40المكتب الوطني المغربي للسياحة: افتتاح أشغال مؤتمر "Welcome Travel Group"
- 11:25أمن طنجة يطيح بشخص روج لاختطافات وهمية
- 10:51إيران تُغلق باب المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة
- 10:30السفارة الأمريكية تحذر رعاياها من مظاهرات في الرباط
- 10:13إعتقالات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى القنيطرة
- 09:47مانشستر اليونايتد يواجه السيتي في ديربي الجريحين
- 09:19الأمن يحجز أوراقاً نقدية مزورة بالدشيرة
تابعونا على فيسبوك
وزير خارجية بيرو السابق: حقيقة مغربية الصحراء لا جدال فيها
قال "ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي"، وزير خارجية بيرو السابق، إن الحقيقة التاريخية والسياسية لمغربية الصحراء لا جدال فيها وواقع، والمغرب لن يتخلى عن خياره.
وأكد "رودريغيز ماكاي"، في مقال له على صحيفة "إكسبريسو" البيروفية، أنه على النظام الجزائري إن يتصرف بشكل واقعي لدفن الكذبة المصطنعة بمخيمات تندوف. موضحاً أنه رغم مرور خمسين عاماً على مشكلة الصحراء، التي لم يكن من المفترض أن توجد أبداً، مازالت الجزائر، جارة المغرب، تستخدم ميليشيات البوليساريو طوال الوقت وهي تفكر في خططها الجيوسياسية الأطلسية القسرية، "أي البحث عن منفذ لها المحيط الأطلسي".
وأضاف وزير خارجية بيرو السابق، أنه حتى عن إعلان نشأة جمهورية وهمية للبوليساريو بمخيمات تندوف تصرفوا دون الإهتمام بمصير السكان الصحراويين، الذين تحددهم تشكيلاتهم القبلية في الصحراء الشاسعة. وهكذا اخترعوا حُججاً لتشويه الروابط التاريخية والسياسية الجوهرية بين الصحراويين وسلطان/ملك المغرب، وهي الأدلة التي اعترفت بها محكمة العدل الدولية بشكل لا لبس فيه في رأيها الإستشاري (1975). مشيراً إلى أنه بعد وقت قصير من المسيرة الخضراء التاريخية (6 نونبر 1975)، والتي توجه فيها أكثر من 350 ألف مغربي، بدعوة من ملكهم، نحو الصحراء، صحرائهم، مندمجين مع الصحراويين من خلال إظهار الروابط الوثيقة التي حافظوا عليها على مر الزمن، والتي جعلتهم جزءًا من وطن واحد: المغرب، هذه الحقيقة الوحيدة، التي تشكل أساس الأمة المغربية، هي التي حسمت وحدة التراب المغربي، وضمنت لغالبية الصحراويين جودة حياة عالية، وهي استجابة من المملكة للقبول الطوعي من قبل القبائل الصحراوية لرابطها القوي التاريخي والسياسي، من خلال البيعة للملك.
وأبرز المتحدث ذاته، أن المحاولات المستمرة للبوليساريو والجزائر، أُحبطت من قبل زعماء القبائل الصحراوية، في إطار المؤتمر الثالث للحركة الصحراوية من أجل السلام، الذي انعقد مؤخراً في جزر الكناري، وأن الجزائر التي خلقت المشكلة التي تدعم البوليساريو، سوف يتعين عليها أن تحلها. مؤكداً أن العالم يتغير باستمرار، وعلى النظام الجزائري أن ينظر في المرآة، ولكن ليس بشكل جانبي. واعتبر أن تخلي الجزائر عن جمهورية البوليساريو الوهمية أمام الحقيقة الوحيدة حول الصحراء المغربية، قد يُهدّد شرعية قادتها العسكريين، الذين يضطرون إلى التصرف بشكل واقعي لدفن الكذبة المصطنعة، مما يُعرّض المصالح الوطنية الجزائرية للخطر.
وخلص إلى أن المغرب لن يتخلى عن خياره (الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه)، وهو ما يتطلب منه التفاعل بشكل حاسم ءلديه الوسائل للقيام بذلكء من أجل حل مشكلة الصحراء، ولن تكون جبهة البوليساريو مشكلة كبيرة، لأنها كما هي الحال دائماً، ستفعل كل ما تُقرّره الجزائر "أي مجرد أداة في يد النظام العسكري الجزائري".
تعليقات (0)