- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
نزار بركة: طلقات السدود لا تكفي لإنقاذ واحة أمحاميد الغزلان من الجفاف
أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن طاقة السدود (سد أكدز وسد المنصور الذهبي) غير كافية لضمان استمرارية المياه في واحة أمحاميد الغزلان بسبب الظروف المناخية الحارة، وذلك في رد كتابي على سؤال من البرلماني ميمون عميري من الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية.
كما أشار بركة إلى تأثير الجفاف الحاد في منطقة درعة تافيلالت على حجم تخزين السدود، مما أعاق وضع برنامج مناسب لاستخدام مياه السدود. وأشار أيضا إلى تحسن مستوى تخزين السدود بفضل هطول الأمطار والثلوج في المناطق الجبلية خلال فبراير، مما أدى إلى تحديد كمية مائية تصل إلى 70 مليون متر مكعب لري واحات درعة خلال موسم 2022-2023.
ووفقا لرد وزير التجهيز والماء، اتفقت اللجنة الإقليمية للماء، برئاسة عامل إقليم زاكورة، على إنجاز طلقتين: الأولى تمت في الفترة من 18 أبريل إلى 5 ماي 2023 بحجم 35 مليون متر مكعب، وكان الهدف منها تعزيز مخزون المياه لاستخدامها في ري النخيل خارج فترات الطلقات الرسمية. أما الطلقة الثانية، فتمت في الفترة من 23 غشت إلى 10 شتنبر، حيث تم تخصيص 36 مليون متر مكعب، وأضيفت كمية إضافية قدرها 5 ملايين متر مكعب بسبب الظروف المناخية الحارة، لتسهيل استفادة منطقة أمحاميد من مياه الطلقة.
كما تقدم البرلماني ميمون عميري بسؤال كتابي لوزير التجهيز والماء حول الإجراءات الطارئة التي تخطط لتنفيذها الوزارة. يهدف الاستفسار إلى تمكين سكان جماعة أمحاميد الغزلان من الاستفادة من مياه سد المنصور الذهبي وسد أكدز في ظل الجفاف الذي بدأ يؤثر على واحة أمحاميد الغزلان، وندرة المياه في الآبار ووادي درعة. وأعرب البرلماني الاستقلالي عن استيائه من عدم استفادة سكان واحة أمحاميد الغزلان من هذه المياه، في حين استفادت أربع واحات أخرى منها.
تعليقات (0)