- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
نداء المغرب لمكافحة "كورونا" يلقى تجاوبا من قبل الإتحادان الأوروبي والإفريقي
بعد "نداء العمل من أجل دعم الإستجابة الإنسانية في مكافحة وباء كورونا"، الذي أطلقه السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، في 11 يونيو الفائت بنيويورك، بصفته رئيسا لقسم الشؤون الإنسانية بالمجلس الإقتصادي والإجتماعي للأمم المتحدة؛ انضم الإتحادان الأوروبي والإفريقي إلى هذا النداء.
ونال هذا النداء الإنساني الذي أطلقه المغرب، دعما قياسيا وغير مسبوق من 173 وفدا، يمثلون جميع أعضاء الأمم المتحدة تقريبا، وهو ما يؤكد الطابع التوافقي والموحد للمبادرة المغربية من أجل توحيد وتنسيق عمل الأمم المتحدة لمواجهة تأثير وباء "كورونا". كما يكرس الدور الذي لعبته المملكة ولا زالت في مكافحة هذا الوباء والحد من آثاره، لا سيما المبادرات الإنسانية لجلالة الملك محمد السادس من أجل مواكبة البلدان الإفريقية في مختلف مراحل تدبير الجائحة.
وكان السفير المغربي عمر هلال، قد أكد بهذه المناسبة، أن "الأمر لا يتعلق بمجرد وثيقة بشأن وباء "كوفيد-19"، بل بـ"دعوة للعمل، لأن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك الآن وبشكل جماعي". موجها هذا النداء، مصحوبا بقائمة الدول الـ171 التي دعمته، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ورئيس الجمعية العامة تيجاني محمد باندي.
هذا ويقترح النداء الذي أطلقه المغرب سلسلة من الإجراءات الملموسة والعملياتية الضرورية لمواجهة التحديات التي يطرحها هذا الوباء. كما يحث على اتخاذ تدابير عملية من قبيل تيسير وصول وعبور ونقل المساعدات الإنسانية والعاملين في المجال الطبي والمعدات الطبية والصحية، التي بدونها ستتفاقم المعاناة الإنسانية، والخسائر في الأرواح وستتزايد احتياجات الناس المتضررين.
تعليقات (0)