- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
مكافحة الإتجار بالبشر.. أمريكا تشيد بجهود المغرب
قدم وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"، يومه الخميس 15 يونيو الجاري في واشنطن، التقرير السنوي لوزارة خاجية الولايات المتحدة حول الإتجار بالبشر في العالم، والذي أشاد بـ"الجهود الهامة" التي يبذلها المغرب لمكافحة هذه الظاهرة والوقاية منها.
وقال بلينكن"، إن "الحكومة (المغربية) بذلت، إجمالا، جهودا متزايدة". وأبرز التقرير مصادقة المغرب على الخطة الوطنية لمكافحة الإتجار بالبشر والوقاية منه 2023-2030، وكذا آلية الإحالة الوطنية لضحايا الإتجار بالبشر. مشيرا إلى الإجراأت التي تهدف أساسا إلى "تحسين جهود جمع المعطيات، و"تصنيف حالات الإتجار والتهريب".
وأكدت الخاجية الأمريكية، أن المغرب "كثف جهوده الشاملة لحماية الضحايا"، موضحة أنه "وفي إطار الإستراتيجية الوطنية الجديدة، يمكن للضحايا الأجانب للإتجار بالبشر الإستفادة من مختلف الخدمات، بما في ذلك إعادة الإدماج، والتعليم والتكوين المهني، والخدمات الاجتماعية والمساعدة القانونية". وذكر بأن"الحكومة كثفت جهودها لمنع الإتجار بالبشر، إذ قامت اللجنة الوطنية بين الوزارية لمكافحة الإتجار بالبشر والوقاية منه، والتي تم تفويض رئاستها إلى وزارة العدل وضمت ممثلين عن المجتمع المدني، بتنسيق جهود الحكومة لمكافحة الإتجار بالبشر".
وأورد تقرير الخارجية الأمريكية، أنه تم إعداد الإستراتيجية الوطنية 2023-2030 ومخطط العمل الإستراتيجي الوطني للتنزيل برسم 2023-2026، "بالتنسيق مع المنظمات الدولية"، وتمت المصادقة عليهما بالإجماع في مارس 2023.
في المقابل، انتقدت الولايات المتحدة إخفاق الجزائر في احترام "الحد الأدنى من معايير" مكافحة الإتجار بالبشر وغياب الجهود لمكافحة هذه الظاهرة. موضحة أن الحكومة الجزائرية لا تمتثل "للحد الأدنى من معايير القضاء على الإتجار بالبشر ولا تبذل جهودا كبيرة لتحقيق ذلك".
وأعرب التقرير الأمريكي، عن الأسف لكون "الحكومة (الجزائرية) لم تقم بما يكفي من التحقيقات والمتابعات القضائية، وظلت جهودها لتحديد ومساعدة ضحايا الإتجار بالبشر غير كافية"، منتقدا "عدم فعالية" تدابير حماية الضحايا من بين الفئات الهشة من السكان، من قبيل المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، واللاجئين، أو طالبي اللجوء.
وشجبت الدبلوماسية الأمريكية، تمادي السلطات الجزائرية في "معاقبة ضحايا الإتجار بالبشر ومعاملتهم بشكل غير لائق بسبب جنحة الهجرة في حين أنها لا تعدو أن تكون سوى نتيجة مباشرة لوضعيتهم كضحايا لهذا الإتجار". معربة عن أسفها لكون هذه الإجراءات الحكومية لترحيل المهاجرين غير الشرعيين، دون تحديد فعال لمؤشرات الإتجار بالبشر، تثني بعض الضحايا من هذه الفئة عن تبليغ الشرطة بهذه الجرائم أو التماس المساعدة الضرورية.
تعليقات (0)