- 07:36أمن أكادير يستخدم السلاح الناري لتوقيف جانح خطير
- 06:50أمطار خفيفة ورياح متفرقة في توقعات طقس الأحد
- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
تابعونا على فيسبوك
معطيات مثيرة عن الموظفين "الأشباح" بالبيضاء
قدم "محمد جبيل"، رئيس مجلس مقاطعة مولاي رشيد، معطيات وصفت بـ"الخطيرة" تتعلق بوضعية الموارد البشرية بجماعات ومقاطعات البيضاء.
وأكد "جبيل"، أن 400 موظف بالمقاطعة، من أصل 450، لا يؤدون عملهم، ويعتبرون في عـداد "الأشباح"، كما كان عليه الوضع سابقا، حين كانت مولاي رشید تتمتع بشخصية اعتبارية ويطلق عليها جماعة.
وأوضح رئيس مجلس مقاطعة مولاي رشيد، أن الجمـاعة قـبـل دخـول البيضـاء نظام وحدة المدينة في 2003، كانت تشغل 960 موظفا يستنزفون 5 ملايير في شكل رواتب شهرية وتعويضات، أي بنسبة 80 في المئة من الميزانية التي كانت مرصودة في ذلك الوقت (7 ملايير).
وتتضارب الأرقام بخصوص العدد الحقيقي للموظفين "الأشباح" في الإدارات والمؤسسات الحكومية بالمملكة، لكن الثابت أن الظاهرة موجودة بالفعل، ولم تتمكن الحكومات المتعاقبة من استئصالها على الرغم من القرارات والجهود المبذولة.
ويرى "عبد الإله الخضري"، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، أنه رغم تفعيل مراقبة حقيقة لأداء موظفي الإدارة العمومية، ورغم تفعيل حملات كبيرة خلال السنوات العشر الأخيرة لمحاربة الموظفين الأشباح في المغرب، إلا أن الظاهرة لازالت متفشية.
واعتبر "الخضري"، أن الموظفين الأشباح في المغرب معضلة بنيوية في قطاع الوظيفة العمومية، لأنه ببساطة يعكس حجم الفساد الإداري المتفشي في الإدارة العمومية المغربية، ويستنزف أموالا عمومية طائلة دون عمل ودون إنتاج.
تعليقات (0)