- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
مطالب بتقنين السجائر الإلكترونية بعد رفض رفع ضريبتها
أثار رفض الحكومة رفع الضريبة على السجائر الإلكترونية في مشروع قانون مالية 2025 جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والاجتماعية، حيث تباينت الآراء بين مؤيد ومعارض.
وفي هذا السياق، طرح عدد من النشطاء المدنيين تساؤلات حول تأثير هذا القرار على صحة الشباب، خاصة في ظل الانتشار السريع لهذه السجائر في البلاد. ففي السنوات الأخيرة، شهدت السجائر الإلكترونية تزايداً ملحوظاً في صفوف الشباب والمراهقين في المغرب، حيث أصبحت سلعة شائعة ومتاحة في الأسواق بشكل يسير.
وتثير هذه الظاهرة قلقاً متزايداً بسبب وجود نقاط بيع غير مرخصة، ما يعكس غياب الرقابة الفعلية على هذه المنتجات. ويرون العديد من الخبراء في المجال الصحي أن السجائر الإلكترونية تشكل تهديداً جديا على صحة الأفراد، خصوصاً بالنسبة للمراهقين الذين قد لا يدركون الأضرار الصحية المحتملة على المدى الطويل.
وفي تعليق على الموضوع انتقد عبد الواحد زيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، رفض الحكومة زيادة الضريبة على السجائر الإلكترونية، معتبراً ذلك خطوة غير مسؤولة. وأوضح في تصريح صحفي "نشعر بخيبة أمل كبيرة لعدم استجابة الحكومة لمطلب تقنين هذه السجائر التي أصبحت تنتشر بين الشباب والمراهقين، في ظل انتشار غير قانوني لبيعها. الأمر يتطلب تدخلاً عاجلاً، خاصة أن هذه السجائر تشكل تهديداً صحياً، خصوصاً للأطفال والمراهقين الذين يستخدمونها دون أي مراقبة".
وأكد زيات أن مكونات السجائر الإلكترونية تشكل خطراً صحياً بالغاً، إذ تباع دون أي تنظيم أو إشراف من الجهات المختصة، مما يعرض الأفراد لمشاكل صحية خطيرة على المدى الطويل، مثل أمراض القلب والرئة، فضلاً عن أضرار أخرى قد تظهر فجأة.
تعليقات (0)