"مصرف المغرب" يعلن عن أداء قوي في 2025 ويعلن 2026 عام تسريع النمو الطموح
تقرير خاص
نظم أخيرا مصرف المغرب (Crédit du Maroc) ندوة صحفية لاستعراض نتائجه المالية والتجارية لسنة 2025، حيث أبرز أداء متميزا يعكس نجاح استراتيجية التحول "Cap 2028" التي أطلقتها المجموعة بعد دخول مجموعة "هولماركوم" إلى رأسمالها، وسط سياق اقتصادي وطني يتسم بارتفاع الاستثمارات وتحديات التضخم.
نتائج مالية متينة تؤكد الصلابة التشغيلية
وكشف علي بن كيران، رئيس مجلس الإدارة، خلال الندوة أن المجموعة حققت نتيجة صافية موحدة بلغت 864 مليون درهم، بارتفاع نسبته 16,5% مقارنة بالسنة السابقة، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأرجع هذا الإنجاز إلى نمو متوازن في العائدات، تنويع الأنشطة، والتحكم الفعال في التكاليف والمخاطر.
وارتفع الناتج البنكي الصافي الموطد إلى 3,568 مليار درهم (+8%)، مدعوماً بتحسن هامش الوساطة بنسبة 10,4%، وزيادة العمولات بنسبة 7,3% بفضل تطور أنشطة المعاملات، التأمين البنكي، الوساطة في البورصة، وصناديق التوظيف الجماعي (OPCVM). كما استقر ناتج عمليات السوق عند 500 مليون درهم، مستفيداً من دينامية سوق الصرف، مع نمو مساهمة الفروع بنسبة 28,2% في مجالات الإيجار والوساطة المالية.
تحكم في التكاليف وتحسن جودة المحفظة
شهدت مصاريف الاستغلال ارتفاعاً محدوداً بنسبة 3% فقط لتصل إلى 1,652 مليار درهم، مما ساهم في رفع النتيجة الإجمالية للاستغلال بنسبة 12,8% إلى 1,916 مليار درهم. في الوقت نفسه، انخفضت تكلفة المخاطر بنسبة 3,8% إلى 383 مليون درهم، ما يدل على تحسن ملحوظ في جودة المحفظة الائتمانية وفعالية تدبير المخاطر.
حافظت المؤشرات الاحترازية على مستويات مريحة، حيث بلغ معامل Tier 1 12,16%، ومعامل الملاءة 14,85%، مما يعكس قاعدة رأسمالية صلبة تمنح المجموعة هامش مناورة قوي.
رؤية مستقبلية: 2026 نقطة انطلاق لمرحلة التسارع
أكد علي بن كيران أن هذه النتائج ليست صدفة، بل نتيجة عمل منهجي بدأ مع دخول "هولماركوم" إلى رأسمال البنك، حيث تم وضع إطار استراتيجي واضح يهدف إلى بناء بنك عصري، مبتكر، بسيط، فعال ومستدام، يضع نفسه في قلب الاقتصاد الوطني وفي خدمة الأسر والمقاولات المغربية.
وشدد على أن الرؤية ترتكز على جعل البنك شريكاً موثوقاً "داخل دائرة الثقة" للأفراد والشركات، من خلال مرافقتهم في مراحل حياتهم وتطورهم المهني، مع تقديم حلول متكاملة في اللحظات الحاسمة.
وأعرب عن شكره للمستخدمين على تفانيهم، وللزبناء على تجديد ثقتهم، خاصة بعد تتويج البنك للسنة الثالثة على التوالي كـأفضل بنك تقليدي وأفضل خدمة زبناء، معتبراً ذلك مسؤولية إضافية تدفع نحو تسريع تحسين تجربة الزبون.
وختم بالتأكيد على أن الأسس المتينة قد تم ترسيخها في الحكامة، النموذج التشغيلي، والبنية التكنولوجية، معلناً أن سنة 2026 ستكون بداية مرحلة تسريع حقيقي للنمو، مع توقعات إيجابية للسنوات 2026-2028، لصالح المؤسسة، مستخدميها، مساهميها، وعلى رأس الأولويات: رضا الزبون كهاجس يومي لبناء مستقبل أفضل للجميع.
-
11:13
-
10:51
-
10:30
-
10:06
-
10:00
-
09:47
-
09:27
-
08:58
-
23:13
-
23:04
-
22:55
-
22:34
-
22:26
-
21:50
-
20:33
-
20:10
-
19:40
-
19:17
-
18:55
-
18:25
-
17:53
-
17:31
-
17:16
-
17:00
-
16:42
-
16:17
-
16:11
-
16:00
-
15:35
-
15:13
-
14:53
-
14:32
-
14:13
-
13:47
-
13:27
-
12:47
-
12:18
-
11:55
-
11:23