- 16:00الديستي تُسقط مروجين للقرقوبي وبيع الكحول
- 15:52صحيفة فرنسية: زيت الزيتون في المغرب تحوّل إلى منتج فاخر
- 15:40وزير خارجية روسيا: المغرب بلد صديق وندعمه لحل قضية الصحراء
- 15:31الحموشي يتباحث مع مفوض الإستعلامات الإسبانية
- 15:22الرجاء يخسر صفقة لاعبه السابق بنجديدة
- 15:10المغرب يفتح باب استيراد الأغنام الأسترالية
- 15:03جلالة الملك يدعم بناء مسجد كبير بمايوركا الإسبانية
- 14:53عبد النباوي: قضاة المملكة بتوا سنة 2024 في أزيد من أربعة ملايين قضية
- 14:43هل وقع للهلال السعودي؟.. تركي آل الشيخ ينشر صورة لمحمد صلاح بقميص الزعيم
تابعونا على فيسبوك
مسالك الجزائر تفتح أبوابها للحراكة بعد تشديد المراقبة بالمغرب
في فجر يوم أمس، وصلت مجموعة من 101 مهاجرا إلى جزيرة إيبيزا على متن قارب كبير الحجم، أكبر بشكل ملحوظ من القوارب المعتادة المستخدمة في هذه الرحلات.
وأكدت مصادر حكومية لصحيفة “لاراثون” الإسبانية عملية إنقاذ هذا القارب، الذي يمثل علامة بارزة جديدة في تحول تدفقات الهجرة الذي تواجهه إسبانيا هذا العام.
لم يكن الأمر مقتصرًا على هذا فقط، فقد كانت هناك عدة عمليات نزول أخرى في جزر البليار، حيث تم إنقاذ 265 شخصًا خلال يوم أمس من عشرة قوارب في المياه أو على الساحل قرب الجزر.
حتى الآن، في عام 2024، استقبلت جزر البليار ما مجموعه 2828 مهاجرًا عبر 167 قاربًا، متجاوزة بذلك أرقام العام الماضي، وفقًا لبيانات وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”.
يُعتبر مسار الهجرة الجزائري أحد الخطوط التي تنتعش مؤخرا بعد تشديد السلطات المغربية عمليات المراقبة على حدودها مع سبتة ومليلية.
وتُعد وهران ومستغانم نقطتي الانطلاق الرئيسيتين نحو مورسية، بينما غالبًا ما تنطلق الرحلات من تيبازة أو الشلف نحو أليكانتي.
أما القوارب التي تنطلق من العاصمة الجزائر أو بومرداس، في العادة تحاول الوصول إلى جزر البليار.
على عكس المسار المؤدي إلى جزر الكناري، الذي يستخدمه غالبًا مهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء، كان المسار الجزائري أقل بروزا.
لكن يؤدي تزايد الضغط الهجري من الجزائر إلى جعل هذا المسار مصدر قلق أكبر للسلطات الإسبانية.
عادةً ما يدفع المهاجرون الجزائريون أو الآسيويون، المعروفون باسم “الحراكّة”، ما بين 3000 و 5000 يورو للإبحار على متن قوارب أكثر تطورًا وسرعة من القوارب التقليدية المستخدمة من قبل المهاجرين الذين ينطلقون من السواحل المغربية.
بالإضافة إلى ذلك، يتميز هذا المسار أيضًا بارتفاع نسبة الوفيات.
تعليقات (0)