- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
مرض خطير صامت يهدد صحة النساء
من بين الأمراض التي تؤثر على نسبة واحدة من كل عشر نساء خلال فترة الإنجاب حول العالم، يبرز مرض الانتباذ البطاني الرحمي، الذي يعرف أيضا ببطانة الرحم المهاجرة. ويطلق عليه لقب "المرض الصامت"، نظرا لتأثيره السلبي على حياة النساء، متسببا في تقليل الخصوبة وتأخير الحمل.
ويصف البروفيسور هوريس رومان، الخبير في جراحة الانتباذ البطاني الرحمي، هذا المرض بأنه حالة مزمنة ترافقها آلام حادة تؤثر على الحياة خلال فترات الدورة الشهرية وأثناء التبول. بالإضافة إلى الألم المستمر في منطقة الحوض، كما يمكن أن يظهر انتفاخ البطن، والغثيان، والتعب، وفي بعض الحالات، يرافقه اكتئاب وقلق، وحتى عقم.
وتشير الدراسات إلى أن الحالات المتقدمة لبطانة الرحم المهاجرة قد تؤثر على الأعضاء المجاورة، مثل المستقيم أو الحالب أو المثانة، وتمتد تأثيراتها لتشمل الأعضاء البعيدة، مما يمكن أن يؤدي إلى فقدان وظائف الكلي أو أجزاء من الأمعاء. لذلك، يشدد على أهمية التنبيه إلى الأعراض غير المألوفة كمؤشر لمرض الانتباذ البطاني الرحمي.
كما يؤكد رومان على ضرورة استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن، حيث يمكن اكتشاف المرض حتى بدون ظهور أي أعراض. مشدداعلى أهمية اختيار الطبيب المتخصص لتفادي التشخيص الخاطئ وتوفير العلاج اللازم، بما في ذلك استخدام الأدوية والنظر في الجراحة في حالات معينة.
وعلى الرغم من ندرته، يرتبط مرض الانتباذ البطاني الرحمي بزيادة خطر الإصابة بسرطان المبيض، حيث يكون الخطر منخفضا في البداية، خاصة للنساء اللواتي يعانين من بطانة الرحم المهاجرة.
تعليقات (0)