- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
مدير "البسيج" يستعرض استراتيجية المغرب الإستباقية في مجال مكافحة "الإرهاب"
أفاد عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في حديث نشرته الأسبوعية الفرنسية "فالور أكتيال" التي خصصت في عددها الأخير ربورتاجا حول مكافحة "الإرهاب" بالمغرب، بأن المملكة تبنت بدعم من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سياسة أمنية استباقية، منذ إعتداءات الدار البيضاء.
وأوضح الخيام، أنه "بفضل قانون تم التصويت عليه سنة 2003، تم بالتأكيد تعزيز الترسانة القانونية والأمنية، بما يتيح التحرك، قبل أن يمر إرهابي مفترض إلى مرحلة الفعل، وكذا الإصلاح التام للحقل الديني بهدف عدم ترك الإسلام تحت رحمة الحركات المتطرفة". مضيفا أنه كان يتعين أيضا التصدي للهشاشة والفقر، المجال الحيوي للدولة الأسلامية، مذكرا بأنه تم القاء القبض على 815 إرهابيا، وإحالتهم على أنظار القضاء، منذ سنة 2015، كما تم اعتقال 186 إرهابيا سنة 2017.
واستطرد مدير "البسيج"، أنه منذ إحداث المكتب المركزي للإبحاث القضائية، "فككنا 21 خلية ارهابية سنة 2015، و19 سنة 2016، وتسعة سنة 2017، وأربعة، وحاليا أربعة حتى 25 أريل 2018". مشيرا إلى أن عناصر كافة مديريات هذه المصلحة هم من يقومون بنقل المعلومات قبل أن تمر الخلايا إلى مرحلة الفعل. واصفا من ناحية أخرى التعاون الأمني مع فرنسا ب"الممتاز".
من جهة ثانية، تطرق الخيام، إلى الروابط الموجودة بين "البوليساريو" والشبكات الإرهابية بالمنطقة، مشيرا إلى إنه تم إحصاء مائة انفصالي من البوليساريو ينشطون ضمن حركات إسلامية. مؤكدا أن هذا النزاع يسهم في عدم استقرار المنطقة، ويمنح لداعش فرصة لإستمرار وجودها. معتبرا أن المنظمات الإرهابية، تستفيد من شبكات الإتجار في الكوكايين، كما تنشط في مجال الهجرة السرية، وتزوير وثائق الهوية والأسلحة، وكل هذه الجرائم يتم من خلالها تمويل "الإرهاب".
تعليقات (0)