عاجل 23:04 الطريق مازالت تقتل..شاب ضحية حادثة بين سيدي يحيى والقنيطرة 21:33 "كبش"الأضحى يربك حسابات الحكومة 21:00 أزمة الشرق الأوسط تحرك مكتب الصرف 20:34 تحرك مغربي لاسترجاع معتقلين مرتبطين بـ"داعش" بالعراق 20:12 أوطوروت المغرب توصي بتنظيم التنقلات خلال العطلة المدرسية 19:47 العثور على جثث مهاجرين أفارقة بضواحي فكيك 19:25 لزرق لـ"ولو": تصريح مزّور يكشف خللا في خطاب المسؤول الحكومي 19:04 تشيلسي الإنجليزي ييربط قائده ريس جيمس بعقد طويل الأمد 18:53 إيران تقترح لعب مباريات منتخبها في كأس العالم بالمكسيك 18:38 نجم الريال...دياز يتحدث معي كثيرا بشأن المنتخب المغربي 18:22 استفسار حول تأثير الإكتظاظ والهدر المدرسي على سوق الشغل 18:00 لارام تعلق رحلاتها من وإلى دبي والدوحة 17:39 مديرية الضرائب تشدد على الشركات بسبب تصاريح آجال الأداء 17:25 رئاسة النيابة العامة تدعو إلى تعزيز حماية الفئات الخاصة 17:00 وفد برلماني نسائي يشارك في أشغال لجنة وضع المرأة بنيويورك 16:39 اختلاس مبالغ من حسابات الزبناء يورط إطار بنكي 16:23 متضررو فيضانات شفشاون يطرقون باب المؤسسات الدستورية 16:03 اجتماع مرتقب بين فيفا والإتحاد الإيراني لحسم المشاركة في كأس العالم 2026 15:52 تقرير: ارتفاع محاولات "الحريݣ" عبر مضيق جبل طارق 15:38 مقبرة الإحسان "تَئِدُ" تحالف الأغلبية بالبيضاء 15:23 الحكومة تضع مساطر واضحة لرخص استغلال الملك العمومي 15:04 حدث في مثل هذا اليوم من 23 رمضان 14:53 La Tribune...المغرب مؤهل لتطوير "صناعة الألعاب الإلكترونية" 14:39 عملية جراحية ناجحة لنايف أكرد 14:27 بايتاس...التساقطات المطرية تعيد الأمل للموسم الفلاحي 14:08 عطلة استثنائية للإدارات بمناسبة عيد الفطر 13:53 تراجع أسعار النفط بعد ترخيص أمريكي لشراء الشحنات الروسية 13:53 رياض مزور.. الوزير المثير للجدل الذي فقد البوصلة 13:38 مقتل 4 عسكريين في تحطم طائرة بالعراق 13:27 اختلالات بالـ"ccm" تجر بنسعيد للمساءلة 13:26 طنجة...جهاز ذكي للتنقيط يُطِيح بسيارتي أجرة بوثائق مزورة 13:03 مندوبية التخطيط...ارتفاع الإنتاج في الصناعة التحويلية بـ4% نهاية 2025 12:47 اختلالات سوق القمح تصل البرلمان 12:30 سانلام تستحوذ على أليانز المغرب لتعزيز موقعها في سوق التأمين 12:23 إسبانيا ترفض تسليم قبطان "قارب الموت" إلى المغرب 12:20 القضاء يطيح بمستغلي محلات تدليك للدعارة بورزازات 12:02 انتشار المعامل العشوائية ببوسكورة واستغلال اليد العاملة 11:42 بايتاس: صادرات الصناعة التقليدية المغربية تحقق رقماً قياسياً في 2025 11:26 وفد مغربي يشارك في اجتماع لجنة الثقافة بمجلس أوروبا 11:05 خطبة الجمعة موحدة حول "فَضْلُ العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ" 11:01 حرب الشرق الأوسط ترفع أسعار الأسمدة 10:53 توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة عبد المالك السعدي وجامعة خواريث بولاية تاباسكو 10:44 التدين في الزمن الرقمي: عبادي يكشف التحديات 10:43 البواري: الأمطار تفوق المعدل بـ56 في المائة 10:34 الصين تحذر من استخدام الـذكاء الإصطناعي في المجال العسكري 10:26 انقاذ 17 مهاجرا انطلقوا من المغرب 10:00 قلق برلماني من تزايد حالات الإنتحار 09:42 مجلس الحكومة يصادق على مقترحات تعيين في مناصب عليا 09:27 المغرب يدرس إعادة مواطنيه المرتبطين بداعش من العراق 09:01 التحقيق ينفي اختطاف قاصر بدار الطالبة في تازة 08:02 أمريكا ترخص مؤقتا ببيع النفط الروسي العالق في البحر 07:33 دعاء اليوم ال23 من رمضان 06:59 شرطة العيون توقف 43 مشتبهًا 06:22 ملاعب البطولة الوطنية تواجه الإغلاق 05:57 توقعات أرصاد المغرب لطقس الجمعة 05:19 مدن مغربية تحتضن المعارض الجهوية للكتاب 05:00 أولمبياكوس يجدد عقد أيوب الكعبي 04:22 معرض الخط المغربي بباب الرواح 04:00 تقرير حقوقي يشيد بمحاكمة سنغاليين بالمغرب 03:25 تكريم ليلى بنعلي في يوم المرأة 03:00 زيادة مكافآت العاملين بالتعليم العتيق 02:15 انتقادات لبرامج رمضان على التلفزة المغربية 01:42 تتويج دولي للصناعة التقليدية المغربية بإشبيلية

قصة توبة.. عادل بلحجام من أضواء الفن إلى داعية

الثلاثاء 03 - 16:25
بقلم: Harbal Wafae
قصة توبة.. عادل بلحجام من أضواء الفن إلى داعية

في عالم يتسابق فيه الفنانون نحو الشهرة والنجومية، حيث تتنقل الأضواء بين حفلات ساهرة وبرامج لامعة، جاء قرار عادل بلحجام بمثابة مفاجأة للجميع. كان معروفًا بموهبته الفذة في الموسيقى والإعلام، وبرامجه الشهيرة مثل "نغمة وتاي"، ولكنه قرر فجأة أن يغلق باب هذا العالم المليء بالشهرة والأضواء ويبدأ رحلة جديدة نحو التوبة والإيمان.

عادل، الذي كان يملك صوتًا قويًا ووجهًا مألوفًا على الشاشات المغربية، اختار أن يغير مسار حياته بشكل جذري. موقع "ولو" يسرد لكم قصة توبة عادل بلحجام، حيث لم يكن مجرد قرار عابر، بل هو بمثابة استجابة لنداء داخلي كان يشعر به منذ فترة طويلة. "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا"، هكذا بدأ عادل حديثه بعد اتخاذه قرار التوبة، مؤكدًا أن خلوة الروح وراحة القلب التي كان يبحث عنها لا يمكن أن يجدها في عالم الفن.

منذ صغره، كان عادل غارقًا في حب الموسيقى والفن، وكان هوسه بها يقوده نحو القمة في هذا المجال. عمل كمدرس للموسيقى في معهد حكومي، وفي ذات الوقت أصبح وجهًا معروفًا على شاشة التلفزيون، حيث قدم برامج تجمع بين التنشيط والطرب. لكن شيئًا ما كان ينقصه، وكان هذا الشيء هو السكينة الداخلية التي لا يمكن أن يجدها في عالم من الأضواء والتكريمات الزائفة.

كانت لحظة التحول في حياة عادل، عندما شعر بأن الفطرة الإنسانية تتطلب منه البحث عن السلام الروحي. بدأ يبتعد تدريجيًا عن الأضواء وقرر أن يولي اهتمامًا أكبر بدراسته للدين والشريعة. وفي خطوة جريئة، بدأ عادل تقديم برنامج ديني على منصة "يوتيوب" بعنوان "يوميات معتمر"، حيث كان يشرح ويُبسِّط مناسك العمرة من داخل الحرم المكي، مستعرضًا محطات من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

لكن نقطة التحول الكبرى في حياته كانت عندما التقى بالشيخ الزهراني، الذي أصبح مرشده في هذا الطريق الجديد. تحت إشرافه، تعلم عادل الكثير عن الدعوة والفكر التوعوي، حتى أصبح له نهج ديني خاص به. وواصل دراسة الدين بعمق، ملتزمًا بتطوير نفسه ليكون داعية قدوة للآخرين. "الغلط أثناء الدعوة ممنوع"، يقول عادل، مؤكدًا أن شباب جيله كانوا يتخذونه قدوة، وبالتالي كانت المسؤولية أكبر عليه لتقديم أفضل ما لديه.

عادل بلحجام لم يقتصر في تغييره على حياته المهنية فقط، بل شمل هذا التغيير حياته الشخصية أيضًا. اختار زوجة ملتزمة دينيًا بعد أن استخار الله، معلنًا بذلك القطيعة مع الماضي بكل تفاصيله. كان قرارًا مدروسًا ومبنيًا على قناعاته العميقة بمسار حياته الجديد، الذي يرمي فيه إلى نشر الدعوة والإسلام.

اليوم، وبعد أن غادر عالم الفن نهائيًا، يركز عادل على إنتاج برامج دينية توعوية وهادفة. يقدم برنامج "لو زارك الحبيب"، الذي يتناول مواضيع دينية تساهم في نشر القيم الإيجابية والروحانية. في عالم مليء بالضوضاء، اختار عادل بلحجام أن يكون صوته داعيًا للسلام الداخلي والطمأنينة الروحية، عازمًا على مواصلة مسيرته في طريق الدعوة إلى الله.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.