- 14:03هذه حقيقة توزيع تذاكر مجانية لحضور الديربي
- 13:47اتفاقية شراكة بين العيون وأداماوا الكاميرونية
- 13:40نشرة إنذارية.. تساقطات مطرية رعدية ورياح قوية بعدد من المناطق
- 13:27عين السلطان منتج السنة 2025
- 13:12عاصفة “أوليفييه” تلغي رحلات بحرية بين سبتة والجزيرة الخضراء
- 12:48هذه هي التهم الموجهة للمعتدية على التلميذة "سلمى"
- 12:23أمن مطار الحسيمة يوقف ستينياً حاول تهريب المخدرات
- 12:10الأسد الإفريقي 2025.. مشاركة 10 ألاف جندي من أكثر من 40 دولة
- 12:03رسميا...محمد صلاح يجدد عقده مع ليفربول
تابعونا على فيسبوك
فضح ممارسات "الرق" التي تمارسها "البوليساريو" في مخيمات تندوف
ذكر الموقع الإخباري الإيطالي "أ .جي. سي. نيوز"، أن ممارسات الرق في مخيمات تندوف في الجزائر، والتي أبلغت عنها منظمات غير حكومية معنية بحقوق الإنسان منذ سنوات، عادت إلى الواجهة مع ظهور حالة جديدة لبيع فتاة صغيرة.
وأشار الموقع الإيطالي، إلى أنه في مواجهة هذا المصير القاسي، تمكنت شابة صحراوية بالكاد تبلغ من العمر 18 عاما، بأعجوبة، خلال عطلة عيد الميلاد، من الهروب من قبضة جلاديها والوصول إلى برشلونة، عبر مطار الجزائر العاصمة، بوثائق مزورة. مؤكدا أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها "بيع" الفتيات الصغيرات من قبل آبائهن، حيث يتعين عليهن الإختيار بين الزواج أو الموت.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذا الوضع يعكس بوضوح الممارسات العبودية والقمع الذي تمارسه "البوليساريو" ضد النساء، وهو حقيقة محزنة في مخيمات تندوف، "هذه الأماكن النائية التي تظل بمنأى عن أية مراقبة". مسجلا أن هناك العديد من حالات الفتيات المختطفات في مخيمات تندوف واللاتي ي جبرن على الزواج القسري، مذكرا بحالة هيجا مالوما، 21 سنة، التي اختطفت من قبل البوليساريو في عام 2016، بينما كانت تريد زيارة والديها البيولوجيين، وأيضا بحالتي داريا إمبارك، ومحجوبة محمد، اللتين لقيتا نفس المصير. لافتا إلى أن جمعيات العائلات الإسبانية التي تبنت الفتيات الناجيات من الرق في مخيمات تندوف تواصل تنديدها بهذه الممارسات التي تعود إلى العصور الوسطى وتطالب بمحاكمة مرتكبيها.
وكان وفد من المجتمع المدني بالأقاليم الجنوبية للمملكة، قد فضح خلال لقاءات عقدها مع مسؤولين رسميين بإقليم الباسك شمال إسبانيا، يومه الثلاثاء 19 نونبر 2019، انتهاكات حقوق الإنسان لدى "البوليساريو"، والفظاعات التي ارتكبها ولا يزال في حق المدنيين المحتجزين في مخيمات تندوف بالجزائر.
تعليقات (0)