- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
صادرات الغاز الطبيعي من إسبانيا إلى المغرب تسجل ارتفاعا بنسبة 61.9%
تجاوزت رحلة الغاز الطبيعي من إسبانيا إلى المغرب حدود التوقعات بارتفاعها بنسبة 61.9 في المئة، خلال شهر يناير من عام 2024، مقارنة بالفترة نفسها في السنة الماضية، مما يعد تحولا كبيرا في سيناريو الطاقة في شمال إفريقيا، وفقا لتحليلات مؤسسة الاحتياطيات الاستراتيجية للمنتجات البترولية (Cores).
وفي خضم هذا السياق، شحنت إسبانيا أكثر من 868 جيجاوات/ساعة من الغاز إلى المغرب في يناير 2024، مما يبرز تزايد اعتماد المغرب على واردات الغاز الإسبانية. وفي السنة الماضية، بلغت الصادرات إلى المغرب 9804 جيجاوات في الساعة، متجاوزة بنسبة 51% ما تم توجيهه إلى البرتغال، وشهدت أيضًا إسبانيا لأول مرة إرسال 1 جيجاوات/ساعة من الغاز الطبيعي المسال إلى الموانئ المغربية.
وتتصدر إسبانيا قائمة الدول المصدرة للبضائع إلى عدة وجهات، حيث تشكل النسبة الأكبر من الصادرات إلى فرنسا بنسبة 50 في المئة، تلتها المغرب بنسبة 13.8 في المئة، وكذلك البرتغال وإيطاليا بنسبة 9.1 في المئة لكل منهما، بينما تبلغ نسبة الصادرات إلى بورتوريكو 5.5 في المئة.
في السياق نفسه، كانت الجزائر الوجهة الرئيسية للغاز المورد للمغرب عبر خط الأنابيب المغاربي-أوروبا قبل يونيو 2022. لكن جراء الخلافات الدبلوماسية، توقف تدفق الغاز عبر هذا الخط، مما جعل المغرب يواجه تحديات كبيرة في مجال الطاقة.
مع ذلك، تبرز إسبانيا كحل مبتكر، حيث أنشأت مرافق إعادة تحويل وشبكة أنابيب لنقل الغاز الطبيعي المشتراة من المغرب إلى الأسواق العالمية، مما جعلها الشريان الحيوي للمغرب في مجال الطاقة وتجاوزت حتى فرنسا في هذا الصدد.
ومع وجود تحديات مرتبطة بوصول الغاز إلى المغرب بشكل غير مباشر، هددت الجزائر بقطع إمداداتها إلى إسبانيا. وللتغلب على هذا الوضع، تأكدت إسبانيا من توصيل الغاز غير الجزائري فقط إلى المغرب، من خلال عملية دقيقة لإعادة تحويل الغاز المشتراة من المغرب إلى منشآت إسبانية قبل نقله عبر الأنابيب.
وعلى الرغم من تبعية إسبانيا للغاز الروسي إلى حد ما، إلا أن موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية القوية تمنحها مرونة كبيرة، حيث تستطيع الاعتماد على شبكة واسعة من محطات إعادة التحويل ووصلات الأنابيب للحصول على الغاز من موردين متنوعين.
وتسهم هذه الاستراتيجية المتنوعة في حماية أمن الطاقة في إسبانيا، وتؤكد التزامها بتوفير الغاز للمغرب بشكل مستدام.
تعليقات (0)