X

تابعونا على فيسبوك

ديفانسا: المغرب يسرع توطين الصناعة العسكرية الوطنية

الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 14:34
ديفانسا: المغرب يسرع توطين الصناعة العسكرية الوطنية

أعلن موقع "ديفانسا"، المتخصص في الشأن العسكري، عن خطوة جوهرية قام بها المغرب لتعزيز قدراته العسكرية، حيث صادق على قانون لتعجيل عملية توطين الصناعة العسكرية الوطنية من خلال تأسيس مناطق صناعية خاصة لهذا الغرض.

ويهدف هذا القرار، الذي تم الكشف عنه خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة جلالة الملك محمد السادس، إلى استضافة الصناعات ذات الصلة بالتجهيزات الدفاعية والأمن، وأنظمة الأسلحة والذخيرة.

وأكد الموقع المختص أن هذا التطور يأتي في إطار الجهود التي يقوم بها المغرب لتعزيز استقلاليته الصناعية في المجال العسكري، مما سيمكنه من مواجهة التحديات الأمنية المتغيرة في المنطقة بفاعلية أكبر، ومواجهة أي تهديدات محتملة.

في السنوات الأخيرة، بذل المغرب جهودًا لتعزيز تعاونه العسكري مع دول كبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل. وقد شهدت العلاقات المغربية الإسرائيلية تقدمًا ملحوظًا خاصة منذ توقيع الإعلان الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة في عام 2020، مما أدى إلى استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقد تم تعزيز هذا التعاون بشكل كبير من خلال توقيع مذكرة تفاهم غير مسبوقة في مجال التعاون العسكري والأمني بين المغرب وإسرائيل في عام 2021، مما فتح الباب أمام مشاريع مشتركة في مجالات الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا العسكرية المتقدمة.

وقد تضمنت مجالات التعاون التي تم التركيز عليها بين البلدين: توريد الطائرات بدون طيار وأنظمة الدفاع الجوي وتطوير وتصنيع قاذفات الصواريخ وتعزيز الأمن السيبراني.

وأشار موقع "ديفانسا" إلى تصريحات مسؤولين إسرائيليين تكشف عن نية شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية لافتتاح مصنعين في المغرب، يركزان على إنتاج الطائرات بدون طيار، بما في ذلك طائرات الكاميكاز، بالإضافة إلى تصنيع الذخيرة.

واستعرض الموقع جوانب من التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن، حيث عززت المملكة شراكتها العسكرية مع الولايات المتحدة، بما في ذلك اتفاقية التعويض الصناعي مع شركة "بوينغ" في فبراير 2023، وإعلان تأسيس شركة "برات آند ويتني المغرب" في يونيو 2023.

وخلص الموقع إلى أن إنشاء المغرب لمنطقتين مخصصتين للصناعات العسكرية يعكس استراتيجية رائدة تهدف إلى تحقيق الاستقلال الذاتي في مجال الصناعة الدفاعية، بالإضافة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، وخاصة من الولايات المتحدة، وربما من دول أخرى مثل تركيا والبرازيل والصين.


إقــــرأ المزيد