- 20:44افتتاح "قمة التربية بالرياضة في أفريقيا" بالدار البيضاء
- 20:37المجلس الأعلى الإسباني يوافق على تسجيل أولمو وفيكتور مع برشلونة
- 20:15أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة
- 20:05قرارات ترامب الجمركية تنعكس سلبا على الأسواق والأسهم والنفط
- 19:40النيابة تتمسك بسجن أنشيلوتي 4 سنوات بسبب قضية التهرب الضريبي
- 19:20وثيقة تلزم متضرري الحوز بعدم المطالبة بدعم إضافي
- 18:48الحكومة تُعلّق على رسوم ترامب الجمركية
- 18:27كاميرا تجسّس داخل محل ملابس نسائية تجرّ صاحبه للتحقيق
- 18:02ألباريس: موقف إسبانيا من الصحراء لم يتغير
تابعونا على فيسبوك
دراسة حديثة تكشف المخاطر الخفية للحوم منخفضة الصوديوم
نصحت دراسة حديثة، أجراها باحثون من جامعة أوتاوا الكندية، الأشخاص الذين يرغبون في تجنب تناول "البوتاسيوم" ضمن أنظمتهم الغذائية بسبب مرض بالكلى أو مشاكل صحية أخرى؛ بالإبتعاد تماما عن شطائر اللحوم منخفضة الصوديوم.
وأوضحت الدراسة الكندية، التي نشرتها دورية أكاديمية التغذية وعلم النظم الغذائية، أن الدجاج واللحوم المصنعة منخفضة الصوديوم تحتوي على قدر أكبر من "البوتاسيوم" بنسبة 44 في المئة في المتوسط مقارنة بالدجاج واللحم العادي، عازية ذلك إلى حد كبير للإضافات المحتوية على البوتاسيوم في المنتجات منخفضة الصوديوم، التي تضم في المتوسط صوديوم أقل بنسبة 38 في المئة عن المنتجات العادية، كما تحتوي على 184 ملليغراما زائدة في المتوسط من البوتاسيوم.
وقالت "بولين دارلينغ"، كبيرة الباحثين في الدراسة: "تظهر أطعمة معبأة قليلة الصوديوم على نحو متزايد على أرف محلات البقالة نتيجة للجهود الصحية لتقليل محتوى الصوديوم في الطعام المصنع". مضيفة أن مصنعي الطعام يستخدمون أحيانا البوتاسيوم والفوسفور مع الإضافات ليمنحا مذاقا بديلا عن الصوديوم، لكن كثيرا ما لا تدرج الكميات المستخدمة على الأغلفة.
وتابعت بالقول: "ليس واضحا ما إذا كانت الأطعمة منخفضة الصوديوم آمنة للمرضى الذين يعانون مرضا مزمنا في الكلى أو من يتعاطون أدوية لضغط الدم".
تعليقات (0)