- 13:35إشادة إسبانية بالتعاون النموذجي مع المغرب في مجال الهجرة
- 13:20ولد الرشيد يتباحث مع رئيس مجلس الشيوخ الشيلي
- 13:08توقيع إعلان مشترك بين مجلس المستشارين وبرلمان الأنديز
- 13:02أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الجمعة
- 13:01السرغوشني: جيتكس إفريقيا سيعزز مكانة إفريقيا كفاعل أساسي في المشهد التكنولوجي العالمي
- 12:44محاكمة 7 أطباء بتهمة الإهمال في وفاة مارادونا
- 12:24مبيعات الإسمنت تتجاوز 3.38 مليون طن
- 12:05تلميذ يرسل مدير مؤسسة تعليمية بخنيفرة إلى المستعجلات
- 11:40حزب يطالب بتدخل ال"cbdh" بشان عمليات الهدم بالرباط
تابعونا على فيسبوك
دراسة تكشف الوجه المظلم للسجون.. كيف تتفاقم ظاهرة العود للجريمة؟
كشفت دراسة حديثة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن نسبة ظاهرة العود إلى السجن تصل إلى 24 في المائة تقريبا، حيث يرتكب 49 في المائة منهم جرائم جديدة خلال العام الأول بعد الإفراج عنهم، مما يستدعي ضرورة تحسين متابعة السجناء وإعادة إدماجهم بعد خروجهم من السجن.
وفي عرض للجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب يوم الثلاثاء 7 نونبر، كشف المندوب العام لإدارة السجون محمد صالح التامك عن نتائج مقلقة لدراسة أجريت هذا العام حول ظاهرة العود للجريمة.
ووفقا للدراسة، بلغت نسبة العود 24.6 في المائة بين السجناء المفرج عنهم منذ 2017، مع معدل عودة بلغ 49.4 في المائة خلال السنة الأولى، مما يعني أن احتمالية العود ترتفع خلال هذه الفترة.
كما بينت الدراسة أن الشباب المتراوحة أعمارهم بين 18 و30 عاما هم الأكثر تأثرا بظاهرة العود.
ورغم أن المعدل المغربي أقل من بعض الدول المتقدمة، إلا أن هذه الأرقام المثيرة للقلق تكشف فشل سياسات إعادة الإدماج، وضرورة تحسين مرافقة السجناء بعد الإفراج عنهم.
تعليقات (0)