- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
تقرير دولي: تراجع الإصابة بـ"السيدا" في المغرب
كشف تقرير حديث لمنظمة “Frontline Aids” عن انخفاض عدد الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز” في المملكة المغربية، بين عامي 2010 و2023 بنسبة 35 في المائة؛ في حين سجلت هذه الإصابات ارتفاعًا كبيرًا في دول أخرى بالمنطقة.
في هذا الصدد، سُجل ارتفاع عدد الإصابات بهذا الفيروس القاتل في جمهورية مصر العربية بأكثر من 600 في المائة. وبالمثل، ارتفعت هذه النسبة لتصل إلى 79 في المائة في لبنان، و59 في المائة في تونس.
وأكد تقرير المنظمة، التي تُعنى بتعزيز جهود الوقاية من “الإيدز” في البلدان النامية، أن المغرب يُبدي التزامًا قويًا بالوقاية من هذا الفيروس، حيث وضع استراتيجية متكاملة جديدة للوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا، رغم محدودية الوصول إلى وسائل الوقاية في المناطق القروية بالمملكة. كما أشار التقرير إلى أن “مجتمع الميم في المغرب يعاني من الوصمة الاجتماعية والتمييز؛ مما يعيق وصول أفراده إلى الخدمات التي يحتاجونها في هذا المجال”.
وأظهرت بيانات التقرير ذاته ارتفاع حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 116 في المائة بين عامي 2010 و2023، حيث تم تسجيل أكثر من 22 ألف إصابة جديدة؛ وهو ما يمثل نحو 1.77 في المائة من إجمالي الحالات الجديدة المسجلة على الصعيد العالمي.
ويوازي هذا الارتفاع انخفاضٌ في نسبة الوفيات الناجمة عن الإصابة بهذا الفيروس في المنطقة، حيث تراجعت بنسبة 6 في المائة، مسجلا تراجعا أيضًا في نسبة الإصابات الجديدة والوفيات على الصعيد العالمي بنسبة 39 و51 في المائة على التوالي؛ في حين سُجلت أعلى معدلات الزيادة في الإصابات بين المثليين والعاملين في مجال الجنس.
تعليقات (0)