- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
- 18:06المغرب التطواني يقصي الوداد من كأس العرش ويبلغ ربع النهائي
- 17:57المغرب يعزز استخدام المياه المعالجة في الزراعة
- 17:11مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب
- 16:39انخفاض طفيف للدرهم مقابل الأورو والدولار
- 16:12أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون التصعيد
- 15:506 ملايين و770 ألف درهم لدعم المهرجانات والتظاهرات السينمائية
تابعونا على فيسبوك
تقرير أممي يُحذّر من تأثير الذكاء الإصطناعي على سوق العمل
أكد تقرير حديث أصدره مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"، أنه من المتوقع أن يصل حجم سوق الذكاء الإصطناعي العالمي بحلول عام 2033 إلى 4،8 تريليون دولار ليعادل تقريبا حجم اقتصاد ألمانيا، محذراً من أن نحو نصف مناصب الشغل سيتأثر بذلك في سائر أنحاء العالم.
وقالت "أونكتاد"، إنه في الوقت الذي يُحدث فيه الذكاء الإصطناعي تحولاً في الإقتصادات ويستحدث فرصاً هائلة، هناك مخاطر من أن تعمق هذه التكنولوجيا الرائدة أوجه عدم المساواة القائمة، موضحة أن "الذكاء الإصطناعي قد يؤثر على 40 بالمائة من مناصب الشغل حول العالم، مما يحسن الإنتاجية، ولكنه يثير أيضاً مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والإستعاضة عن مناصب الشغل".
وكشف التقرير الأممي، أن قيمة سوق التقنيات الرائدة في العام 2023 مثل الإنترنت وسلسلة الكتل (بلوك تشين) وشبكات الجيل الخامس (5G) والطباعة ثلاثية الأبعاد والذكاء الإصطناعي، بلغت 2،5 تريليون دولار، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم ستة أضعاف في العقد المقبل ليصل إلى 16،4 تريليون دولار. وأكد أنه "من خلال الإستثمار في البنية التحتية الرقمية، وبناء القدرات، وتعزيز حوكمة الذكاء الإصطناعي"، يمكنها "تسخير إمكانات الذكاء الإصطناعي لتحقيق التنمية المستدامة".
وشدّد المصدر ذاته، على ضرورة مشاركة جميع الدول في المناقشات حول سبل إدارة الذكاء الإصطناعي وحوكمته. مضيفاً أن "الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل العالم الإقتصادي، ومع ذلك، فإن 118 دولة ومعظمها تقع في الجنوب غائبة عن المناقشات الرئيسية حول حوكمة الذكاء الإصطناعي".
وأشارت "ريبيكا غرينسبان"، رئيسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، إلى أهمية ضمان أن يكون الإنسان محور تطوير الذكاء الإصطناعي، وحثّت على تعزيز التعاون الدولي "لتحويل التركيز من التكنولوجيا إلى الإنسان، وتمكين البلدان من المشاركة في إنشاء إطار عالمي للذكاء الإصطناعي"، مضيفة أن التاريخ أظهر "أنه على الرغم من أن التقدم التكنولوجي يحرك النمو الاقتصادي، إلا أنه لا يضمن بمفرده توزيعا عادلا للدخل أو يعزز التنمية البشرية الشاملة".
مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"
منظمة دولية تأسست سنة 1964 مقرها جنيف بسويسرا، تُساعد على إيجاد بيئة ملائمة تسمح باندماج الدول النامية في الإقتصاد العالمي.
تعليقات (0)