- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
تسليط الضوء على العلاقات الإستراتيجية المغربية-الإماراتية
يقوم جلالة الملك محمد السادس، اليوم الإثنين، بزيارة رسمية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تأتي في سياق الدينامية المحمودة التي تطبع التعاون الثنائي على جميع المستويات، وتأكيدا لعزم الرباط وأبوظبي على السير قدما من أجل تقوية وتنويع شراكتهما على أساس قيم الأخوة الأصيلة والإحترام والتقدير المتبادلين.
وتميزت العلاقات السياسية المغربية - الإمارتية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، وأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على الدوام بالتشاور المستمر وتطابق وجهات النظر بين قائدي البلدين والدعم المتبادل بالمحافل الإقليمية والدولية.
وتعمل الرباط وأبو ظبي، بشكل دائم على تنسيق مواقفهما بخصوص القضايا الإقليمية والدولية، واعتماد سياسة خارجية معتدلة ومتوازنة مبنية على مبادىء عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان واحترام سيادتها الوطنية والشرعية الدولية ومحاربة كل أشكال التطرف والإرهاب.
وفي هذا الصدد، جدد المغرب تأكيده أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في أكتوبر الماضي، دعمه "الثابت والدائم" لسيادة الإمارات العربية المتحدة على جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى. كما عبرت المملكة أيضا في يناير 2022، عن إدانتها للهجوم الآثم الذي شنته جماعة الحوثيين ومن يدعمها، على منطقة المصفح ومطار أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جهتها، دأبت الإمارات على التعبير عن دعمها الثابت للمغرب و لوحدته الترابية، وهو ما أكدته مجددا عقب تصويت أعضاء مجلس الأمن الأممي على القرار 2703، الذي يمدد ولاية بعثة "المينورسو" لمدة عام.
وحسب المراقبين، فإن هذه السياسة النموذجية مكنت البلدين من التموقع كفاعلين رئيسيين في محيطهما الإقليمي وعلى الساحة الدولية.
تعليقات (0)