- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
بمن سيعصف التعديل الحكومي ؟
من المرتقب أن تحمل الأيام القادمة مفاجئات سياسية عديدة لبعض الوزراء الذين سيغادرون سفينة حكومة عزيز أخنوش، وذلك بسبب مردوديتهم الضعيفة وسوء تدبيرهم للقطاعات الحيوية التي يتولون مسؤوليتها.
وحسب مصادر موقع "ولو"، فإنه ’يتداول في الصالونات السياسية المغلقة مطلب التعديل الحكومي الذي أصبح ملحا في هذه المرحلة من عمر حكومة عزيز أخنوش، مشيرة إلى أن بعض الوزارات لم تبين عن مدى جديتها خلال النصف الأول من الولاية الحكومة.
وأكدت ذات المصادر، على أن عددا من الوزراء بدؤوا يتحسسون رؤوسهم استعدادا للتخلي عنهم في النسخة الثانية من حكومة عزيز أخنوش، التي يتم التحضير لها في صمت داخل دائرة ضيقة تضم رئيس الحكومة ونزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، وفاطمة الزهراء المنصوري، منسقة قيادة حزب الأصالة والمعاصرة.
وشددت مصادر "ولو"، على أن بوادر التعديل تنتظر انتهاء رئيس الحـكومة من جلستي التعقيب بمجلسي البرلمان خلال الأسبوع الجاري، لكي يتم تسريع وتيرة اقتراح لائحة الاستوزار الجديدة موردة أن ستة وزراء على الأقل سيغادرون الحكومة الحالية، في انتظار تطعيم النسخة الجديدة بكتاب الدولة.
وكشفت مصادر الموقع أن التعديل الحكومي الذي سيكون الأول من نوعه في عهد حكومة “اخنوش” سيشمل مجموعة من الوزارات، من ضمنها وزارة العدل، ووزارة السياحة، ووزارة التعمير، ووزارة التربية الوطنية، ووزارة الثقافة والتواصل.
وجدير بالذكر أن بعض المحللين يعتبرون أن العديد من الوزراء و الوزيرات أبانوا عن ضعف غير مسبوق في تسيير القطاعات التي يترأسونها، كما أن غياب الكفاءة طغت على آخرين، خاصة وأن المبدأ الجاري به العمل في توزيع المناصب تخللته شبهات المصالح الشخصية.
تعليقات (0)