- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
اليونيسكو: الأجور غير الكافية سبب رئيسي في ضعف عدد الأساتذة بالمغرب
شددت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونيسكو" أن الأجور غير الكافية التي يتحصل عليها المدرسون في سلكي الإبتدائي والثانوي، تضعف من قدرة المغرب على الاحتفاظ بالمدرسين.
وأشار التقرير العالمي عن المدرسين لعام 2024، إن العالم يواجه نقصا حادا في عدد المدرسين، وهو الأمر الذي يعيق تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وخطة التعليم 2030.
وأوضح التقرير أن متوسط الراتب الشهري للمدرسين في المغرب، قدره 1546 دولار أمريكي (أزيد من 15 ألف درهم)، هو أقل بأربع مرات من متوسط الراتب الذي يتقاضاه المدرسون في السعودية (7514 دولار). وكذلك يرتفع الراتب في قطر بحوالي 3 مرات (5083) مقارنة بالمغرب.
وأشار معدو التقرير إلى أن تحليل رواتب المدرسين في القطاع العام استنادا إلى المصادر الحكومية لديه بعض النقائص في تقديم صورة شاملة لتنافسية المهنة وقدرتها على الاحتفاظ بالمعلمين.
وكشف التقرير: ” أن المعلمون يحفزون عبر المكافآت المرتبطة بعوامل أخرى، بما في ذلك تحقيق مؤهلات أعلى والحصول على درجات عالية في الامتحانات التأهيلية، وتجميع سنوات الخبرة في التدريس، والتخصص في مجالات معينة، لا سيما في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات”.
وزاد على ذلك، تدريس ساعات أو فصول أكثر مما هو مطلوب في العقد القياسي، والعمل في المناطق النائية والمعزولة، والأداء العالي في التدريس وتحقيق نتائج متميزة للطلاب، وهي كلها معايير يجب أن يكافأ عليها المدرسون.
ويكشف التقرير عن عجز عالمي متوقع قدره 44 مليون معلم في التعليم الابتدائي والثانوي بحلول عام 2030، ويبحث في مدى تعقيد الأزمة، بدءًا من حاجة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى إلى 15 مليون معلم إضافي إلى انخفاض جاذبية المهنة والتحديات اللاحقة للاحتفاظ بهم في التعليم العالي.
تعليقات (0)