- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
اليونسيف تعري واقع "التعليم عن بعد" في ظل جائحة "كورونا"
بعدما تسببت جائحة فيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19" في إغلاق المدارس، صرحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، بأن أكثر من ثلث أطفال المدارس حول العالم، لا يمكنهم الوصول إلى التعلم عبر الإنترنت.
وكشفت البيانات الصادرة عن "اليونيسف"، أنه ليس بمقدور ما يقرب من نصف الطلاب في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى التعلم عن بعد، في حين لا يمكن الوصول إلى أكثر من ثلثهم في شرق أوروبا وأجزاء من آسيا، كما أن أطفال المدارس الصغار وأولئك الذين ينتمون لأكثر الأسر فقرا أو يعيشون في مناطق ريفية، هم الأكثر احتمالا لفقدان التعليم الرقمي. وفي هذا الصدد، قالت هنريتا فور، المديرة التنفيذية لـ"لليونيسف": "إنه ما لا يقل عن 463 مليون طفل جرى إغلاق مدارسهم بسبب فيروس كورونا (كوفيد-19)، حيث لم يكن هناك شيء اسمه التعلم عن بعد".
وأضافت المسؤولة بالمنظمة الأممية المعنية بالطفولة: "أنه بحثنا في هذا التقرير بيانات من 100 دولة حول مدى توافر التكنولوجيا المنزلية والأدوات اللازمة للتعلم عن بعد مثل إمكانية الوصول إلى التلفزيون والإذاعة والإنترنت". وتضرر ما يقارب حوالي 1.5 مليار طفل من إغلاق المدارس في ذروة عمليات الإغلاق بسبب "كورونا".
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب قد قرر اعتماد "التعليم عن بعد" كصيغة تربوية في بداية الموسم الدراسي 2021-2020، الذي سينطلق في 7 شتنبر بالنسبة لجميع الأسلاك والمستويات بكافة المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية ومدارس البعثات الأجنبية، مع توفير "تعليم حضوري" بالنسبة للمتعلمين الذين سيعبر أولياء أمورهم، عن اختيار هذه الصيغة.
تعليقات (0)