- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
السلطات الإسبانية ترحل داعشيا مغربيا هدد الأمن القومي للبلاد
وكالات: "إيفي"
رحلت الشرطة الإسبانية، الخميس فاتح مارس الجاري، إلى المغرب، جهاديا مغربيا، كانت قد اعتقلته في30 يناير الماضي، في تيراسا ببرشلونة بسبب أنشطته التي تهدد الأمن القومي الإسباني.
وأشارت مصادر مكافحة الإرهاب إلى أنه بعد إطلاق سراحه يوم الاثنين تم اعتقاله مرة أخرى، وتم نقله إلى برشلونة، حيث أمضى الليل، ووصل أمس إلى مدريد، حيث أقلته طائرة، تستأجرها الوحدة المركزية لعمليات الطرد والإعادة إلى الوطن التابعة للشرطة، إلى مليلية.
المغربي الذي يقيم بطريقة شرعية في إسبانيا، والبالغ من العمر 43 سنة، منع من دخول إسبانيا لمدة 10 سنوات، بسبب ايغاله في التطرف، وتشجيعه على قتل الإسبان.
وبعد إذن من المحكمة المركزية للتعليم رقم 4 للمحكمة الوطنية، الذي يرفع القضية، بدأ وكلاء مكتب الإعلام العام، في إجراء إداري لطرد المحتجز، من أصل مغربي ذو 43 عاما.
وهو الإجراء الذي تم حله أخيرا من قبل الهيئة المسؤولة، ووزير الدولة لشؤون الأمن، مع مراعاة أحكام قانون الهجرة، التي تنص على طرد المواطنين الأجانب في حالة الأنشطة المخالفة للأمن القومي.
وعلى الرغم من أن إقامته قانونية في إسبانيا، فقد طرد اليوم إلى المغرب لمدة 10 سنوات، بفضل جهاز مشترك بين مسؤولي مفوضية الإعلام العامة والمفوضية العامة للأجانب والحدود وكتائب المقاطعات للمعلومات والواء الإقليمي من الهجرة والحدود في برشلونة.
وقد وضع المحتجز بالفعل تحت تصرف السلطات المغربية.
وذكرت وزارة الداخلية الإسبانية، أن الرجل اعتقل بسبب التهديد المحتمل الذي يشكله، لأنه كان عند نقطة الانضمام إلى داعش، الذي كان يمكن أن يؤدي به إلى ارتكاب هجوم منفرد.
وكان المعني قد أعرب عن أسفه لعدم سفره إلى سوريا للمشاركة في الجهاد، ولم تكن تظهر عليه أية علامات خارجية، بما في ذلك الذهاب إلى المساجد للصلاة من دون أن يلاحظها أحد
تعليقات (0)