- 18:13عمر الهلالي يشعل الصراع بين ميلان وإشبيلية
- 17:56تقرير دولي: تراجع الإصابة بـ"السيدا" في المغرب
- 17:40ريان إير تُعزّز الربط الجوي بين بني ملال وطنجة
- 17:21الطالبي العلمي يدعو إلى شراكة متوازنة بين المغرب وأوروبا
- 17:01انخفاض الأرقام الإستدلالية للقيم المتوسطة للواردات والصادرات
- 16:36"الميزان" يسعى إلى تعديل كفته بالشمال باستقطاب مناضلي "الحمامة"
- 16:22أمن الجديدة يدخل على خط فيديو العنف
- 16:00موجة مقاطعة عالمية على المنتجات الأميركية بعد حرب ترامب الجمركية
- 15:50إصابة جنود في حادث انقلاب شاحنة عسكرية بشفشاون
تابعونا على فيسبوك
الرميد يتجاوب مع "عريضة الحياة".. ويعطي الضوء الأخضر لمناقشتها
بعد إحالة رئاسة الحكومة، "عريضة الحياة" المتعلقة بإنشاء صندوق لدعم مرضى "السرطان"، على اللجنة الحكومية التي يرأسها مصطفى الرميد، وزير الدولة في حقوق الإنسان والمجتمع المدني؛ هاتف الأخير أمس الأربعاء، الأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي، وكيل العريضة، من أجل عقد اجتماع خاص.
هذا الخبر أعلنه المحلل السياسي والأستاذ الجامعي، في تدوينة له على صفحته الرسمية بـ"الفيسبوك"، أوضح فيها أن الإجتماع سيعقد يوم الأربعاء المقبل، من أجل تقديم العريضة والدفاع عنها أمام اللجنة الوزارية المعنية. مضيفا أنه سيحضر رفقة نائبه "طه الحميداني"، اليوم الموعودعلى الساعة الثالثة مساء، لحضور اجتماع رسمي لتقديم العريضة والدفاع عنها أمام ممثلي القطاعات الوزارية الذين تتألف منهم اللجنة الوزارية للعريضة، التي تشتغل إلى جانب رئيس الحكومة.
وأردف وكيل العريضة قائلا: "صحيح أنه ليس في القانون ما يلزم الحكومة للإستماع لأصحاب العريضة، لكنها ممارسة فضلى وسنة حسنة سنتها الحكومة لدعم الديمقراطية التشاركية". منوها بقرار الحكومة، حيث قال "لا نملك نحن أصحاب العريضة ونيابة عن كل الموقعين سوى التنويه بقرار الحكومة في انتظار قبول العريضة شكلا ومضمونا".
وكان الشرقاوي، أحد مؤسسي مبادرة عريضة مكافحة السرطان، قد أفاد بأن عدد التوقيعات بلغت 40 ألفا وهو ما يطابق عدد الحالات المصابة سنويا بمرض السرطان. مذكرا بأن "عريضة الحياة" كلفت 50 يوما بين التوقيع والمعالجة، مشيرا إلى أن اللجنة أوصلت أخيرا صرخة المجتمع للسلطات، ووضعت عنها عبء الأمانة وجسامتها، مشددا على أن القرار اليوم بيد رئيس الحكومة.
وأضاف المتحدث ذاته، أن المبادرة المدنية جاءت تماشيا مع المقتضيات الدستورية، لاسيما المادة 15، والقانون التنظيمي المتعلق بالعرائض الوطنية، وذلك بهدف حث الحكومة على إحداث صندوق يعنى بالتكفل الشامل بمرضى داء العصر الذي يفتك بصحة حوالي 200 ألف مواطن مغربي.
تعليقات (0)