- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
"الإعدام" لأبوين قتلا ابنهما بالعرائش
نطقت غرفة الجنايات الإبتدائية في محكمة الإستئناف بمدينة طنجة، يومه الثلاثاء 29 شتنبر الجاري، بالحكم في قضية الطفل الذي عثر عليه مقتولا مبتور الأطراف بمطرح النفايات شهر نونبر 2019 في مدينة العرائش، حيث قضت بالإعدام في حق والد الطفل وزوجته بعد إدانتهم بتهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والتمثيل بالجثة وإخفاء معالم الجريمة، مع تعويض مالي قدره 50 مليون سنتيم.
واعترف والد الطفل الضحية بكل المنسوب إليه، مؤكدا أنه قتل طفله لأسباب تعود إلى مشاكل أسرية ومشكل "النفقة" التي كان يؤديها لزوجته الأولى، والدة الطفل الضحية، واعترف إمام المحكمة بأنه قتل الطفل بواسطة "مقدة" بحضور زوجته وجرى وضعه في إناء بلاستيكي "بانيو" وخرجا لتناول وجبة الفطور في إحدى مقاهي العرائش قبل العودة إلى المنزل، حيث عملا على تقطيع الجثة قبل التخلص منها في مطرح للنفايات، قبل أن يبلغ الزوج المصالح الأمنية باختفاء ابنه ويتهم المصالح الأمنية بالعرائش بالتقصير في البحث عن ابنه، موجها الاتهام لطليقته بكونها سبب اختفاء الإبن.
فيما قالت الزوجة المتهمة، إنها شاركت زوجها في عملية استدراج الطفل وقتله والتخلص منه، لأنه "كان سببا في كل المشاكل الزوجية التي كانت تعيشها"، حسب تعبيرها. كما اعترفت المتهمة بكونها ساعدت زوجها في إخفاء الجثة، ولم تكن هي القاتلة.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد أفادت في بلاغ لها، بأن تقنيي مسرح الجريمة العاملين بفرقة الشرطة القضائية بمدينة العرائش كانوا قد عاينوا، أجزاء مقطوعة من جثة طفل من جنس ذكر داخل مطرح للنفايات، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تشخيص هوية الطفل الضحية، في حين أسفرت عمليات التفتيش عن العثور على باقي أجزاء الجثة داخل ثلاجة في منزل العائلة. مشيرة إلى أن إجراءات البحث مكنت من الإشتباه في ضلوع زوجة أب الطفل الضحية في ارتكاب هذا الفعل الإجرامي داخل مسكن العائلة، مستعملة سكينا في اقتراف الجريمة والتمثيل بالجثة.
تعليقات (0)