- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
إسرائيل تستعين برادار أمريكي جد متطور لكشف مكان "السنوار"
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الولايات المتحدة زوّدت إسرائيل بـ"رادار يخترق الأرض"، لتعزيز عمليات البحث عن موقع زعيم حركة حماس يحيى السنوار.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين، أن إسرائيل والولايات المتحدة استثمرتا قدراً هائلاً من الموارد في البحث عن السنوار في غزة، لكن التعاون كان "غير متوازن"، حيث لم تقدم إسرائيل الكثير في مقابل المساعدة الأمريكية.
وبحسب التقرير، شُكِّلت وحدة خاصة داخل مقر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) لاعتراض اتصالات السنوار.
لكن الصحيفة أشارت إلى أن السنوار، الذي يوصف بأنه العقل المدبر لهجوم السابع من أكتوبر ، توقف منذ فترة طويلة عن إرسال الرسائل إلكترونيًا، واعتمد بدلاً من ذلك على أساليب بدائية مثل الأشخاص، ما أدى إلى تعقيد عملية البحث.
وفي حين يقول مسؤول إسرائيلي كبير لصحيفة نيويورك تايمز إن المساعدة كانت "لا تقدر بثمن"، فإن التقرير يستشهد بشخص مطلع على الترتيبات التي وصفها بأنها "غير متوازنة للغاية".
ووفقاً للمصدر، تتوقع الولايات المتحدة أن توجه إسرائيل جهودها الاستخباراتية للعثور على الرهائن الأمريكيين مقابل المساعدة.
ويشير التقرير أيضًا إلى مدى اقتراب إسرائيل من القبض على السنوار، عندما داهمت قواتها مخبأه في 31 يناير، مشيرة إلى أن زعيم حماس غادر الموقع، وترك خلفه أموالاً إسرائيلية.
سمح هذا الاكتشاف لأجهزة الاستخبارات، وفقاً للصحيفة، بـ "إلقاء نظرة خاطفة" على عادات السنوار في الاختباء، بما في ذلك متابعته المنتظمة لوسائل الإعلام الإسرائيلية، ونشرة أخبار الثامنة مساء.
تعليقات (0)