- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
- 22:11شركة إيطالية تفوز بصفقة توسعة شبكة القطار فائق السرعة في المغرب
- 21:48النصيري وحمد الله وأجراي ضمن قائمة أفضل هدافي العالم لعام 2025
- 20:44افتتاح "قمة التربية بالرياضة في أفريقيا" بالدار البيضاء
- 20:37المجلس الأعلى الإسباني يوافق على تسجيل أولمو وفيكتور مع برشلونة
- 20:15أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة
تابعونا على فيسبوك
آخر تطورات مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا
يحتاج مشروع الربط الكهربائي بين المغرب والمملكة المتحدة، بأطول كابل بحري في العالم، إلى دعم سياسي جديد بعد التأخر الحاصل نتيجة الإنتخابات المتجددة في بريطانيا. حسب ما أوردت مجلة "بلومبيرغ" العالمية المتخصصة في أخبار الإقتصاد.
وقالت "بلومبيرغ"، إن هذا المشروع من المقرر أن يبدأ تشغيله في 2031، مشيرة إلى أن الجدول الزمني لتشغيل المشروع تم تمديده بسبب الإنتخابات العامة الأخيرة التي شهدتها المملكة المتحدة، التي أفرزت عن فوز "كير ستارمر" برئاسة الوزراء، وهو ما يتعين على الشركة إقناع الوزراء الجدد في الحكومة.
وأكدت المجلة ذاتها، أن ما تحتاجه الشركة الآن هو دعم سياسي للمشروع، لافتة إلى أنها تجري محادثات مع الحكومة البريطانية لضمان عقد بيع الكهرباء بأسعار ثابتة، وتقول (أي الشركة) إنها تحتاج إلى سعر أعلى قليلاً من تكلفة مزارع الرياح البحرية في المملكة المتحدة، ولكنه سيظل أقل من السعر الذي حصل عليه مفاعل حينكليي Pوينت C النووي بموجب الاتفاق الذي أُبرم عام 2016.
وأضاف المصدر ذاته، أن المشروع من المتوقع أن يجذب استثمارات تصل إلى 24 مليار جنيه إسترليني (29.9 مليار دولار)، منها حوالي 5 مليارات جنيه إسترليني في المملكة المتحدة، مردفة أن هذه الدعوة لتحفيز الإنفاق على المشروع تأتي في وقت يسعى فيه رئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر" ووزيرة الخزانة "راشيل ريفز" إلى إنعاش الإقتصاد البريطاني وتحقيق النمو.
وكانت شركة "إكس لينكس" البريطانية المكلفة بإنجاز مشروع الربط الكهربائي بين المغرب والمملكة المتحدة، بأطول كابل بحري في العالم، قدأكدت أن هذا المشروع يحتاج إلى "دعم سياسي" من طرف الحكومة البريطانية من أجل أن يُصبح واقعاً.
تعليقات (0)