عاجل 16:44 توقيف سويدي بأكادير مبحوث عنه دوليا في قضية محاولة قتل 16:13 ألباريس وبوريطة يتفقان على تسريع إعادة المهاجرين 15:44 الدار البيضاء.. تفاصيل توقيف سائقة مشتبه في تسببها في وفاة شرطي 15:13 اعتداءات على مغاربة بسبتة وإسبانيا تثير مخاوف الجالية المغربية 14:44 ورزازات.. اعتصام ليلي لطلبة وخريجي التمريض للمطالبة بالتشغيل 14:13 مختار لغزيوي ينفي اشتغاله بمكتب الاتصال الإسرائيلي ويلوح بالقضاء 13:44 الماء والكهرباء يخرج دواوير فكيك في مسيرة على الأقدام 13:13 10 سنوات سجنا لسعد لمجرد في قضية لورا بريول 13:12 انهيار 4 منازل بالقصر الكبير يغلق مداخل مساكن مجاورة 12:13 تحالف اليسار يختار المعارضة ويرفض المشاركة في الحكومة المقبلة 11:40 مذكرة بحث دولية بحق عمدة طنجة في قضية أوراق التصويت 11:12 الاستقلال يطعن في نتائج 3 دوائر انتخابية 10:44 الصحافي والمفكر الكبير حميد برادة في ذمة الله 10:30 إنجلترا تتحدى إسبانيا في مواجهة نارية بدوري الأمم الأوروبية 10:00 خمسة أحزاب بشفشاون تطالب بالتحقيق في اختلالات انتخابية 09:00 تقرير يرصد 59 حالة اشتباه في الرشوة وخروقات يوم الاقتراع 08:00 أجواء حارة في توقعات طقس السبت 23:55 الوداد يكشف عن قميصه الجديد.. لمسة «ريترو» تعيد أمجاد الماضي 23:32 المغرب يُسقط الغابون بثنائية نظيفة في مستهل تصفيات "كان 2027" 20:44 "فولكسفاغن" و"أودي" تستدعيان 2.8 مليون سيارة بسبب خلل تقني 20:12 وجوه شابة تدخل قبة البرلمان 19:45 وجدة.. رصاصة تحذيرية لتوقيف شخص هاجم شرطياً بسلاح أبيض 19:24 وزارة الداخلية تحسم النتائج النهائية لانتخابات 23 شتنبر 19:12 العدالة والتنمية يتجه إلى المعارضة بعد نتائج الانتخابات 18:42 حادثة سير بالطريق الساحلية بين الصويرة وآسفي تخلف قتيلين 18:16 يسار لمغاري يوجه رسالة للحكومة المقبلة.. "المغاربة تقهرو من قلة الصحة" 17:43 القضاء يجرد كنزة الشرايبي من عضوية جماعة الدار البيضاء 17:14 أوراق انتخابية مزورة.. إحالة 3 أشخاص على النيابة العامة

وفاة حليف المغرب "جاك شيراك" عن عمر ناهز 86 عاما

الخميس 26 شتنبر 2019 - 11:43
وفاة حليف المغرب "جاك شيراك" عن عمر ناهز 86 عاما

أفادت مصادر إعلامية، بوفاة الرئيس الفرنسي السابق "جاك شيراك"، اليوم الخميس 26 شتنبر، في المقاطعة الخامسة من العاصمة الفرنسية باريس، عن عمر ناهز 86 عاما، حيث كان يعاني من التهاب رئوي، بعدما تعرض في سنة 2005 أثناء ولايته الرئاسية الثانية لجلطة دماغية، وخلف ذلك آثارا على صحته التي تدهورت.

وبدأ "جاك شيراك"، المزداد في 29 نوفمبر 1932، والذي تمتع بشعبية كبيرة في فرنسا والعالم العربي نظرا لمواقفه الشجاعة حيال قضايا الشرق الأوسط، أبرزها رفضه مشاركة بلاده في غزو العراق إلى جانب الولايات المتحدة بقيادة جورج بوش الإبن وبريطانيا بزعامة رئيس الوزراء توني بلير، ما أعطاه مكانة كبيرة لدى المجتمع الدولي؛ مشواره السياسي في ستينيات القرن العشرين عندما كسب معركته الأولى وأصبح مستشارا في بلدية سانت فيريول بمنطقة كوريز (وسط البلاد). وفي 1967، استمرت إنجازاته بفوزه بمقعد في البرلمان عن المنطقة ذاتها، ليمتد نضاله على مدى 40 عاما، فينتهي في 2007 بعد 12 عاما قضاها في قصر الإليزيه، حيث انتخب رئيسا للجمهورية الفرنسية لولايتين متتاليتين في العامين 1995 و2002، بعد مواجهة غير مسبوقة مع حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف، ما جعل منه الرئيس الذي يقضي أطول فترة رئاسية بعد سلفه الإشتراكي فرانسوا ميتران. وبعد انسحابه السياسي، واصل نضاله الإنساني من خلال "مؤسسة شيراك" الناشطة من أجل السلام، وتم الحكم عليه بالسجن لسنتين مع وقف التنفيذ في 15 دجنبر 2011، وذلك بعد إدانته بالفساد وتبديد المال العام.

وظل المغرب الوجهة المفضلة للرئيس الفرنسي الأسبق "جاك شيراك"، وكان يستمتع بطبيعته وجوه الدافئ قبل أن تلم به الوعكة الصحية، وتجبره على مغادرة تارودانت التي عشقها لتلقي العلاج. وتبقى علاقته مع المملكة والأسرة الملكية بصفة خاصة من بين العلاقات الناجحة في تاريخ البلاد التي استمرت بعد وفاة العاهل الراحل الملك الحسن الثاني، وظلت مكانة شيراك محاطة بالتقدير والعناية اللازمة التي يكرم بها الملك محمد السادس، ضيف المملكة وحليفها التاريخي في فرنسا. وتعلق قلب الرئيس الفرنسي وزوجته برناديت، بمدينة أكادير الساحلية( جنوب)، التي صار يفضل تمضية أوقاته فيها، بدل سواحل الجنوب الفرنسي، نظرا لجوها الدافئ المناسب لظروف الرئيس الصحية، بالإضافة إلى كرم الضيافة التي يحيطه بها جلالة الملك والتي بلغت حد منحه القصر الملكي في المدينة للإقامة فيه. 

ويؤكد "تاج الدين الحسيني"، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة محمد الخامس في الرباط، أن العلاقات المغربية الفرنسية، عرفت "أبهى عصورها عندما كان جاك شيراك رئيسا للجمهورية"، مرجعا ذلك لعلاقة الصداقة "الوطيدة" التي كانت تربطه بالعاهل الراحل الملك الحسن الثاني. لافتا إلى أن شيراك، كان له نوع من التواصل الفكري والثقافي مع الملك الحسن الثاني، الذي كان معروفا بقدرته "الفائقة على معرفة الحضارة الفرنسية ومعرفة سلوكها الدبلوماسي، وحصل توافق فريد من نوعه بين الرجلين". 

وسجل الحسيني، أن علاقات شيراك على المستوى الدولي كانت تتميز بالكثير من الحصافة، خاصة العربية والإسلامية، نظرا لكون الملك الحسن الثاني كان رئيسا للجنة القدس، واستضافة المغرب الكثير من المؤتمرات العربية، موضحا أن كل هذه العوامل تظافرت لتجعل من شيراك "أقرب الناس إلى النظام المغربي وأقربهم تفهما لحقيقة قضاياه بما فيها ملف الصحراء". مبرزا دور رئيس فرنسا في الدفاع عن المغرب لدى دول الإتحاد الأوروبي لمنحه المغرب مركزا أكثر تقدما، وشراكة أكثر تطورا عبر اتفاقية التبادل الحر بين المغرب والإتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى النضال من أجل منح المغرب وضع "الشريك المتقدم"، وهو وضع أعطى للمغرب مكانة "أكبر من شريك وأقل من عضو". 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.