عاجل 05:00 كارلوس ساينس يواصل مشواره مع وليامس 04:00 الدرهم يرتفع أمام الدولار ويتراجع مقابل الأورو 03:00 الكونغو الديمقراطية.. إصابات إيبولا تتجاوز خمسة آلاف حالة 02:00 سبورتينغ براغا يتعاقد مع المهاجم الصربي يوفان ميلوشيفيتش 01:19 برشلونة يتوج بكأس جوان غامبر عقب فوزه على الأهلي المصري 20:45 ترحيل صحافية فرنسية من أصل جزائري كانت بصدد تغطية أحداث سبتة 19:22 بعد 3 سنوات من التوقف.. مراكش تستعيد رحلاتها المباشرة مع إسرائيل 18:37 ذكرى ثورة الملك والشعب.. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 935 شخصا 18:22 سقوط شاب يستنفر فرق الإنقاذ في منطقة وعرة بالعرائش 17:50 سنة حبسا نافذا في حق الرابور “pause flow” 17:40 بعد زلزال كولومبيا.. شاكيرا تتبرع بملايين الدولارات لإعادة بناء مستقبل الأطفال 17:11 عروض سفر وهمية إلى المغرب تستهدف سياحا فرنسيين 16:33 إسبانيا تستعد لنقل 500 فتاة مهاجرة من سبتة إلى شبه الجزيرة 16:04 بايرن ميونخ يحسم الجدل حول مستقبل موسيالا بعد إصابته بخلل عصبي 15:47 تهريب 8 مغاربة من سبتة إلى إسبانيا ينتهي بتوقيف شخصين 15:26 حرب الطرق تخلف31 قتيلا خلال أسبوع 15:01 تراجع أسعار المواد الغذائية والمحروقات يخفض التضخم 14:50 حين يتحول السؤال السياسي إلى تجاوز الخطوط الحمراء 14:34 سبتة تلجأ لصندوق الطوارئ بعد عجزها عن إيواء 1372 قاصرا 14:11 هبوط اضطراري لطائرة بمطار البيضاء 13:47 لمستمعي أغانيه.. الشاب رزقي:"أنا خصيمكم أمام الله يوم القيامة" 13:27 التشهير عبر مواقع التواصل يقود "سرباي" إلى القضاء 13:03 غرامات تصل إلى 3000 يورو.. البرتغال تشدد حظر النقاب في الأماكن العامة 12:33 إسبانيا تنفي استخدام الطاقة للضغط على المغرب 12:12 أمن نظم المعلومات يحذر من ثغرات في أجهزة "آبل" 11:55 ثورة الملك والشعب .. ملحمة وطنية خالدة جسدت تلاحم العرش والشعب 11:47 نشرة إنذارية.. زخات رعدية مصحوبة بالبرد مرتقبة 11:27 غرامات ثقيلة تنتظر الشهود المتغيبين عن جلسات المحكمة 11:04 أزمة تسويق العسل تربك نحالي المغرب 10:40 تشديد معايير المبيدات الأوروبية يهدد 60% من صادرات الطماطم المغربية 10:14 الصحة العالمية تحذر من انتشار دولي واسع لإيبولا 09:44 مورينيو يكشف كواليس انتقال رودري إلى برشلونة 09:30 حماية المستهلك تدخل على خط توقف المحامين عن العمل 09:12 حقوقيون يطالبون بكشف مصير المفقودين في سبتة ووقف دفن مجهولي الهوية 08:48 رسميا.. باتريك فييرا مدربا لمنتخب السنغال 08:18 استمرار الأجواء الحارة في توقعات طقس الأربعاء 08:00 أزمة الماء تخرج دواوير الحسيمة إلى الاحتجاج 06:00 الرضاعة الطبيعية.. أول لقاح للطفل ودرع واق من الأمراض

وزراء تسببوا في أزمات..هل حان وقت التغيير؟

الاثنين 14 أكتوبر 2024 - 20:02
وزراء تسببوا في أزمات..هل حان وقت التغيير؟

جلال الطويل

تسبب بعض الوزراء بحكومة عزيز أخنوش، في خلق أزمات سياسية واجتماعية واقتصادية، لقلة تمرسهم وخبرتهم في مجال تسيير وزارات وقطاعات حكومية، الهدف منها تقريب الإدارة من المواطن وتحسين وتجويد الخدمات المقدمة لللمغاربة، وتحقيق العيش الكريم وتخليق الحياة العامة.

وفي هذا الصدد، يرى عدد من المحللين أنه حان وقت تغيير بعض الوزراء الذين لم يجرّوا على الحكومة إلا السخط المجتمعي، بسبب عدم قدرتهم على تحقيق ما عيّنوا من أجله، حيث إن القطاعات التي يسيرونها أصبحت تشهد غليانا غير مسبوق وإضرابات واحتجاجات أطرها وموظفيها.

ومن بين الوزراء الذين يتحسسون رؤوسهم خلال التعديل الحكومي المرتقب، هناك عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، الذي دشن مساره الوزراي بخلق توترات مع أنباء مهنته (المحاماة)، حيث كان أول قرار اتخذه في حقهم هو منعهم من ولوج المحاكم بدون جواز التلقيح، وقانون المسطرة المدنية، وتعديل قانون الضرائب، ما جعل أصحاب البدلة السوداء ينتفضون في وجهه ويرغمونه على التراجع على عدد من القرارات التي لازال البعض منها قائما ينتظر موافقة البرلمان.

وبعد وهبي، هناك ليلى بنعلي، التي كانت حديث الصحافة الوطنية والدولية خلال الشهور الماضية، بسبب صور تبادل القبل مع أحد الأثرياء الأجانب، ما دفعها إلى صياغة بلاغ غير واضح المعالم "وبدات كدخل وتخرج فالهضرة"، ولم تقتصر السيدة الوزيرة على هذه الفضيحة التي مست سمعة الحكومة، بل تجاوزتها إلى استيراد الازبال الأوروبية لتجد نفسها في مرمى نيران الصحافة الوطنية ومنظمات المجتمع المدني التي رفضت أن تكون المملكة الشريفة ذات التاريخ العريق  "زبالة" للأجانب.

وبين وهبي وبنعلي نجد، فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة السكنى التي لم تحقق منذ اعتلائها كرسي الوزارة ما كان ينتظر ويرجى منها، حيث لم تقدم أي خطة عمل واضحة المعالم للمنازل الآيلة للسقوط بمختلف التراب المغربي، ولم تكشف عن المنهجية التي ستعيد من خلالها إعادة إيواء النتضررين من زلزال الحز الذين لا يزالون يعيشون في حاويات نقل السلع، وبعض البيوت التي لا تصون كرامة المواطن كما نص عليها الدستور.

أما بخصوص، فاطمة الزهراء عمور وزيرة السياحة، فنفور المغاربة من السياحة الداخلية التي لم تشجعها الوزيرة أصلا، بسبب غلاء ليالي المبيت ونقص جودة الخدمات المقدمة خلال فترات العطلة وبالأخص العطلة الصيفية، جعلها من الوزراء الذين تماطلوا في تأدية واجبهم والاجتهاد في إيجاد الحلول الناجعة، حتى أصبح رأسها من بين المطلوبين للتعديل الحكومي المرتقب، الذي يتمنى كل من يهتم بالشأن الحكومي والسياسي المغربي أن يكون حامل مسرات للمغاربة.

وما يقال عن هؤلاء الوزراء الذين سبق ذكرهم من تقصير وعدم المردودية، يتجسد أيضا في يونس السكوري، وزير التشغيل الذي على عهده تم تسجيل تراجع على مستوى فرص الشغل في صفوف الشباب وارتعت معدلات البطالة التي دفعت أبناء الوطن يضيعون زهرة شبابهم بين أمواج المحيط من أجل الوصول إلى سبتة المحتلة بحثا عن طوق نجاة، وعمل قار في شبه الجزيرة الإبيرية لتحقيق ذواتهم بعيدا عن التسويفات المرفوقة بالطاقة السلبية.

وجدير بالذكر أنه بين مطرقة المسؤولية وسندان الضغط السياسي والاجتماعي، وعدم تحقيق ما تم الاتفاق عليه إبان الحملة الانتخابية التي كان شعارها "تستاهل احسن"، أصبح لزاما على الحكومة القيام بتعديل حكومي لوزراء لم يبلوا البلاء الحسن، بل البلاء هو ما أحسنوه خلال تحملهم مسؤولية القطاعات التي أسندت لهم.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.