عاجل 06:35 أسود الأطلس يتراجعون إلى المركز السابع عالميا 05:55 زخات رعدية في توقعات طقس اليوم الخميس 23:57 الاحتجاجات الطلابية تتراجع في فرنسا 23:41 تايوان تحذر مواطنيها من السفر إلى المغرب 23:12 شكاية حول خروقات انتخابية تجر برلمانيا للتحقيق بطنجة 22:42 توقيف مغربي حاول تهريب مهاجر عبر سيارته بميناء سبتة 22:27 أرسنال يجدد لأرتيتا حتى 2030 22:11 وزارة الصحة تغلق مصحة بالعرائش بعد رفض استقبال رضيع 21:41 الجمارك تدقق في تضخيم فواتير الاستيراد وتحويلات بـ367 مليون درهم 21:33 رونالدو مودعا ميسي..."تاريخك سيبقى خالدا إلى الأبد" 21:11 وزارة الصحة تدعو الأسر المغربية إلى استكمال تلقيح أطفالها 20:44 السلطات تمنع احتجاج سيارات الأجرة في شارع محمد السادس بالبيضاء 20:11 حاتم عمور يلغي مشروعه الغنائي مع إكرام المزوري 19:44 القدرة الشرائية والأجور في صدارة تحديات الحكومة المقبلة 19:18 شبكة لقرصنة البطاقات البنكية تسقط في قبضة الأمن 18:55 تطورات جديدة في ملف المحجز البلدي بوجدة 18:42 جلسة حاسمة لملف نهائي المغرب والسنغال 18:32 لارام تراهن على «ستارلينك» لتوفير إنترنت فائق السرعة على متن طائراتها 18:27 تسجيل صوتي يجر مساعدا تربويا للتحقيق في ورزازات 18:00 إغلاق الحي الجامعي بالرباط يخرج الطلبة للاحتجاج 17:43 من السجن إلى مجلس تازة..قصة عبدالإله بعزيز 17:12 انطلاق عملية بيع تذاكر كأس إفريقيا للفوتسال 16:44 مهنيون يطالبون بتدخل السلطات لضبط تسعيرة “الطاكسي” 16:18 بعد فرض 15 ألف درهم.. “لا أحد” تتصدر نتائج ماسترات “التوقيت الميسر” 15:50 توقيف قاض مزيف بالبيضاء 15:30 وزارة الصحة تحذر من خطر السعار 15:06 رونالدينيو يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي بعد اعتزاله اللعب الدولي 14:49 كاغان وكينسو سواي يتوجان بجائزة نوبل في الكيمياء 14:30 فرنسا تعلق القنابل الصوتية بعد حادثة بتر يد تلميذ 14:10 كتب دراسية مفقودة والكتبيون يطالبون بالتدخل 13:47 الأمطار تغرق شوارع فاس 13:23 أزيد من 6800 معاش جديد لمتقاعدي التعليم 13:00 مقترح الحكم الذاتي للصحراء المغربية يحصد دعما دوليا متزايدا بالأمم المتحدة 12:33 السيول تخلف خسائر فادحة في بني بوعياش 12:10 ميسي يسجل ويصنع ويبكي في ودية وداع منتخب الأرجنتين 11:53 قفزة كبيرة في أسعار الخضر 11:33 *الفيلم السينمائي الجديد "عزيزي الصغير"..بداية رحلة إنسانية بين الخوف والتحرر وقوة الأخوة* 11:11 نحو 25 ألف مهاجر غير نظامي يصلون إلى إسبانيا خلال 9 أشهر 10:51 نشرة إنذارية.. رياح وزخات رعدية مرتقبة 10:42 المنتخب النسوي يعبر إلى الدور الثالث من تصفيات الأولمبياد 10:39 هل تعيد المحكمة الدستورية رسم الخريطة البرلمانية؟ 10:25 تشيلي تعترف بتغيير موقفها التاريخي من الصحراء المغربية 10:06 حاجز يشل حركة طرامواي الرباط 10:00 بيت مال القدس يطلق حملة «عونة» لمساندة مزارعي الزيتون الفلسطينيين 09:40 إضراب وطني يشل حركة الطيران في بروكسل 09:22 المقاولات الصغيرة تضع 13 مطلبا أمام حكومة المنصوري 09:00 المغرب يقترب من استلام F-16 Block 72 بعد أول رحلة جوية ناجحة 08:43 انتحال صفة أمنيين يطيح بشخصين في مراكش 08:24 استعدادات مونديال 2030...معزوز يعرض حصيلة أوراش الجهة 08:00 اعتداء على مساعدة للعلاج بمستشفى مولاي رشيد بالدار البيضاء 07:33 الحموشي يؤشر على تعيينات أمنية جديدة في 11 مدينة 07:05 حوادث السير تحصد 33 قتيلا داخل المدن خلال أسبوع واحد

هل يحلم بنكيران بربيع عربي جديد للعودة إلى الحكومة ؟

السبت 20 أبريل 2024 - 11:21
هل يحلم بنكيران بربيع عربي جديد للعودة إلى الحكومة ؟

كثرت خرجات عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، خلال الآونة الأخيرة، إذ تحول إلى ضيف دائم على موقع "مارك"، الذي يطلق منه العنان للسانه، حيث يقول ما لم يقله مالك في الخمر في الحكومة التي يعتبرها فاشلة وأنها أخلفت موعدها مع الشعب، متناسيا أن هذه الحكومة ورثت حصيلة عشر سنوات عجاف من تسيير "البيجيدي" لشؤون المغاربة.

ومن بين آخر خرجات لبنكيران، كانت تلك التي ترأس خلالها لندوة نظمتها المجموعة النيابية لحزبه بالبرلمان، من أجل تقييم حصيلة نصف الولاية الحكومية، حيث اتضح من خلال كلام الرجل أنه يحلم بربيع عربي جديد سيرجعه إلى حكم وتسيير شؤون البلاد والعباد، متغافلا عن فشله الذريع في تدبير شؤون المغاربة، إذ أن معظم الكوارث والأزمات التي منييت بها الأمة كانت بسبب قرارات حكومة "المصباح" التي استمرت لعشرية أقل ما يقال عنها أنها لم تكن بردا وسلاما على المملكة.

ويتناسى بنكيران، الذي رفع حزبه إبان حملته الانتخابية الأولى التي أعقبت الربيع العربي سنة 2012، شعار"صوتنا فرصتنا لمحاربة الفساد والاستبداد"، أنه لم يجرؤ على محاربة الفساد الذي استشرى في عهد حكومته، حيث اخترع مفهوما جديدا للقرارات التي تساعد المفسدين من خلال "عفا الله عما سلف"، أما الاستبداد فكان من خلال مواجهة كل المخالفين والنتقدين لسياسته، والذين تارة كان يشببهم بالتماسيح والعفاريت، وتارة اخرى بالمأجورين من أحزاب منافسة.

وإذا ما رجعنا لإنجازات بنكيران خصوصا، وحكومتي العدالة والتنمية عموما، سنجد أن أغلب القرارات التي ينتقدها زعيم الحزب اليوم، نضجت في مطابخ "المصباح"، وتم التداول فيها بين "صقوره" الذين انفض أغلبهم من حوله بعد القاسم الانتخابي والحصول على عدد مقاعد لم تتجاوز 13 برلمانيا، لم يتمكن الحزب بسببهم من تشكيل فريق برلماني تكون له قوة اقتراحية داخل البرلمان.

وفي سياق متصل سنعرض أهم المنجزات "التخريبية" التي اتخذتها حكومتي العدالة والتنمية، (بنكيران والعثماني)، واالتي ينتقدها الحزب اليوم ويعتبرها غير مجدية، ومنها أن حكومة البيجيدي هي التي وضعت نظام التعاقد في التعليم وتدعي اليوم الدفاع عن حقوق المتعاقدين، وهي التي حررت سوق المحروقات وتبكي اليوم على استفادة شركات المحروقات من التحرير.
ويضيف أحد المحللين في هذا السياق، أن حكومة العدالة والتنمية، هي التي وضعت نظام الحلول المبتكرة سنة 2019، وتبكي اليوم على بيع مقرات عمومية، كما انها أسست في 2015 لربط المال بالسلطة في القانون التنظيمي للحكومة، وأنها وقعت على اتفاقية مع إسرائيل ولا تتوانى الآن متى سنحت لها الفرصة في الاعتراض على التطبيع. 

وجدير بالإشارة أن ما ذكرناه هو مجرد فيض من غيض، وأن هناك المزيد من الهفوات والزلات والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي خلقتها حكومة العدالة والتنمية بنسختيها، قبل أن تنتصب اليوم كمنتقدة وناقمة على القرارات التي صنعتها وتركت الوطن في دوامتها لعله يجد من يرمم نتوءات سياسة أقل ما يقال عنها أنها خرقاء واعتباطية.

 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.