عاجل 08:35 الأمن الوطني يحدث مركزا متطورا لتدبير الأزمات والتظاهرات الكبرى 08:23 عادل أبا تراب يخلف طاليس في "ستاند آب".. ومصدر يكشف التفاصيل 08:00 رابطة الكتبيين تحذر من استمرار نقص كتب مدارس الريادة 07:36 أجواء متقلبة في توقعات أحوال طقس الإثنين 19:43 مكتب الصرف يدقق في تحويلات للخارج 19:02 برسوم تصل إلى 15 ألف درهم...مسالك الماستر تواجه شبح التوقف 18:29 توقف أشغال ملعب تطوان الكبيريصل بنسعيد 18:00 مرصد المستهلك يطالب بتحويل أموال التغطية الصحية إلى علاج فعلي للمواطنين 17:33 سيول قوية بوادي أغدو بإقليم ميدلت عقب أمطار رعدية 17:10 الزلزولي يكتب فصلا جديدا من التألق ويضاعف قيمته السوقية 16:45 ترقية استثنائية للشرطي ضحية حادث الدهس بأكادير 16:25 المنصوري تفوض لزين العابدين اختصاصات إدارية ومالية وتدبير الصفقات 16:16 مانشستر يونايتد..غياب مزراوي يتواصل 16:00 الأمم المتحدة تؤكد استمرار جهودها لتسوية نزاع الصحراء المغربية 15:43 الجمارك تسترجع 73 مليار سنتيم بفضل الذكاء الاصطناعي 15:25 زلزال في «سان سيرو».. ميلان يصفع إنتر بثلاثية وينتزع قمة "الديربي" 15:16 غلاء الخضر والفواكه يستنزف جيوب المغاربة 14:59 ضربة موجعة للبايرن والأسود.. إصابة خطيرة تُنهي سنة إسماعيل الصيباري مبكرًا 14:54 4 سنوات حبسا نافذا للرسام ياسر مونيبير المعروف بـ"عزير" 14:27 تخفيض الضريبة على الدخل يرفع الأجور الصافية 14:00 آلاف الشباب يتظاهرون في 34 مدينة ألمانية 13:33 كساد تسويق الزيتون يربك الفلاحين 13:00 مطاردة بتمارة تنتهي بتوقيف مشتبه فيها وحجز 25 كيلوغراما من الشيرا 12:33 بلفقيه....بلاغ الديوان الملكي يؤكد استمرار الزخم الدولي الداعم لمغربية الصحراء 12:09 غوتيريش يعلن بدء تصفية بعثة المينورسو ويدعو جميع الأطراف لضبط النفس 12:03 إحباط محاولة للسطو على وكالة للقروض الصغرى ببلفاع 12:03 شكاية إلى الوكيل العام للملك بخصوص رفع علم المثلية بحفل موسيقي بالدار البيضاء 11:36 اتفاقية استغلال قصر المؤتمرات بورزازات تثير الجدل 11:13 جثة شاب تستنفر الدرك نواحي الناظور 10:51 فرنسا تستنفر 70 ألف شرطي تحسبا لاحتجاجات جديدة 10:30 كلميم تحتضن مدينة جديدة للمهن والكفاءات بطاقة 1100 مقعد تكويني سنويا 10:06 انتهاء ولاية المينورسو وتوقف حركة البعثة يدخل العيون مرحلة جديدة 10:00 الأمير مولاي الحسن يطلق تشغيل أول محطة للحاويات بميناء الناظور 09:47 بنسعيد يمثل جلالة الملك في افتتاح الألعاب الأولمبية للشباب “دكار 2026” 09:27 ارتفاع جديد في سعر الغازوال 08:58 أجواء متقلبة في توقعات أحوال طقس الأحد

هل أُبْعِد وهبي عن رئاسة وفد المغرب بجنيف ؟

الثلاثاء 24 فبراير 2026 - 19:05
هل أُبْعِد وهبي عن رئاسة وفد المغرب بجنيف ؟

انطلقت، يوم الإثنين 23 فبراير بجنيف، أشغال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في سياق دولي يتسم بتصاعد النقاش حول قضايا الحريات والعدالة.

غير أن المشاركة المغربية في هذا الموعد الأممي لم تمر دون إثارة تساؤلات سياسية، بعد أن ترأس الوفد المغربي المندوب الوزاري لحقوق الإنسان محمد الحبيب بلكوش، بدل وزير العدل عبد اللطيف وهبي الذي كان يُرتقب أن يقود الوفد بحكم اختصاصاته الوزارية وإشرافه القانوني على المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان.

هذا التحول في تمثيلية المملكة فُسِّر من قبل متابعين باعتباره مؤشراً سياسياً يتجاوز الطابع البروتوكولي، خاصة في ظل الظرفية الدقيقة التي يمر بها وزير العدل داخل المشهد الحكومي.

فقد وجد وهبي نفسه خلال الأسابيع الأخيرة في قلب توترات متصاعدة، أبرزها شلّ قطاع المحاماة لعمل المحاكم لأكثر من أسبوع، احتجاجاً على مشاريع قوانين أثارت رفضاً واسعاً داخل الهيئات المهنية، قبل أن يتدخل رئيس الحكومة عزيز أخنوش لفتح حوار مباشر مع المحامين، في خطوة أنهت الاحتقان لكنها كشفت عن تصدع واضح في تدبير الملف.

ويرى مراقبون أن سحب ملف أزمة المحامين من وزارة العدل شكّل نقطة تحول في موقع وهبي داخل التوازنات الحكومية، حيث بدا أن رئاسة الحكومة اختارت تدبير الأزمة بشكل موازٍ، وهو ما اعتبره البعض مؤشراً على تراجع هامش المبادرة لدى الوزير.

وتزايدت حدة هذا الانطباع مع عدم حضوره لقيادة الوفد المغربي في جنيف، وهو محفل يُعد من أبرز الواجهات الدبلوماسية المرتبطة باختصاصاته.

التطورات لم تتوقف عند هذا الحد، إذ عبّر حزب الأصالة والمعاصرة، الذي ينتمي إليه وهبي، عن امتعاضه بشكل غير مباشر من طريقة تدبير الأزمة، من خلال بلاغات حملت رسائل تلميحية حول إفشال الوساطات البرلمانية.

وبلغ التوتر ذروته مع خطوة عضو القيادة الجماعية للحزب المهدي بنسعيد، الذي عقد ندوة صحفية تزامنت مع توقيت ندوة المجلس الحكومي التي أُلغيت، في إشارة قرأها متابعون على أنها تعكس عمق الشرخ داخل مكونات الأغلبية.

في هذا السياق، تبدو واقعة تمثيل المغرب في مجلس حقوق الإنسان بجنيف أبعد من مجرد إجراء تنظيمي، لتتحول إلى مؤشر سياسي على إعادة ترتيب موازين القوة داخل الحكومة.

وبينما تظل القراءة الرسمية غائبة، يفتح هذا التطور الباب أمام تساؤلات حول مستقبل تدبير الملفات الحقوقية والتشريعية، وحدود التنسيق داخل الأغلبية، في مرحلة تتطلب انسجاماً أكبر لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.