نقابة البترول والغاز تدق ناقوس الخطر
حذّرت النقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من التداعيات الاقتصادية والطاقية لاستمرار توقف مصفاة «سامير»، معتبرة أن التخلي عن نشاط التكرير المحلي حرم المغرب من هوامش مالية مهمة وأثار مخاوف بشأن أمنه الطاقي، في وقت قدّرت فيه الخسائر المرتبطة بهوامش التكرير المفقودة بنحو 30 مليار درهم.
وأكد المجلس الوطني للنقابة، في بلاغ صدر عقب اجتماعه الأخير، أن تعزيز الصناعات الوطنية، وفي مقدمتها صناعات البترول والغاز والبتروكيماويات، يشكل ركيزة أساسية لتأمين الاحتياجات الاستراتيجية للمملكة وتقوية سيادتها الوطنية، خصوصا في ظل الاضطرابات الدولية وتزايد التوترات التي تهدد أمن الدول واستقرارها.
ودعت النقابة الحكومة المقبلة إلى جعل إعادة إحياء المصفاة ضمن أولوياتها، بما يساهم، بحسب موقفها، في تعزيز السيادة الطاقية وتقليص الارتهان للأسواق الخارجية، مطالبة بمراجعة الاختيارات المعتمدة في تدبير قطاع المحروقات.
وعلى المستوى الاجتماعي، طالبت الهيئة النقابية باتخاذ تدابير ملموسة لتحسين القدرة الشرائية للمواطنين، عبر الرفع من الأجور والتعويضات وتوسيع الدعم الاجتماعي، إلى جانب ضبط أسعار المواد الأساسية والتخفيف من آثار غلاء المعيشة.
كما شددت على ضرورة صون الحقوق المهنية والاجتماعية للعاملين في القطاع، وتعزيز الحوار الاجتماعي واحترام الحريات النقابية، فضلاً عن تحسين شروط السلامة في أماكن العمل وضمان التغطية الصحية المجانية للعمال.
-
18:23
-
18:00
-
17:40
-
16:26
-
16:00
-
15:33
-
15:22
-
15:10
-
14:51
-
14:47
-
14:22
-
14:11
-
14:00
-
13:33
-
13:06
-
12:40
-
12:39
-
12:25
-
12:16
-
12:02
-
11:47
-
11:23
-
11:11
-
11:00
-
10:41
-
10:13
-
10:11
-
09:54
-
09:50
-
09:39
-
09:18
-
09:00
-
08:56
-
06:35
-
23:47
-
23:12
-
23:03
-
22:33
-
22:02
-
21:32
-
21:04
-
20:35
-
20:01
-
19:24
-
19:00
-
18:43