عاجل 21:18 عملية أمنية دولية تحجز 156 طنا من المخدرات وتطيح بـ490 شخصا 20:51 ارتفاع جديد في أسعار الدجاج 20:30 إلغاء مئات الرحلات الجوية في اليابان بسبب الإعصار 20:00 قبل وصول الأمطار.. سدود المملكة تدخل مرحلة الاستنفار 19:44 أسعار اللحوم الحمراء تواصل الارتفاع 19:12 سيول وانهيارات صخرية تقطع الطريق بقلعة مكونة 18:43 ترانسبرانسي المغرب تطالب لقجع بكشف مصير 280 مليار درهم 18:12 موجة غلاء تضرب أسعار الطماطم في اسبانيا وفرنسا 17:44 ديو لم يجمعهما في الدنيا.. محمد عبده يأمل لقاء أم كلثوم في الآخرة 17:12 مراكش.. العثور على جثة شاب قرب باب أحمر 16:42 مع اقتراب موسم الأمطار.. سدود تطوان ترفع جاهزيتها 16:22 توقيف شخص بالجديدة على خلفية تسجيل صوتي حول استمالة ناخبين 16:12 التحرش بممرضتين يطيح بمواطن فرنسي في الصويرة 15:52 رالي المغرب 2026..نسخة جديدة تجمع نخبة الراليات الصحراوية 15:42 الاتحاد الإسباني يعلن تجديد عقد دي لا فوينتي حتى 2032 15:18 "لارام" ترتقي 12 مركزا في التصنيف العالمي 14:55 100 ألف نسخة إضافية.. خطوة لتدارك خصاص الكتب المدرسية 14:26 "مسار" يفجر خلافا جديدا بين نقابة ووزارة التعليم 14:00 فيلم «باك ليبر».. عندما تمنح الحياة فرصة ثانية لتصحيح ما فات 13:48 تشديد أمني على حدود سبتة تزامنا مع الانتخابات 13:24 مكاتب التصويت داخل المدارس.. تعليق مؤقت للدراسة بعدد من مؤسسات طنجة-أصيلة 13:12 نشرة إنذارية.. زخات رعدية وطقس حار بعدد من المناطق 13:00 بعد خسارة الديربي.. «ديفينسا سنترال» يفتح النار على نجوم ريال مدريد 12:40 أمير المؤمنين محمد السادس يترأس اليوم بالرباط حفلا دينيا بمناسبة الذكرى 28 لوفاة المغفور له الحسن الثاني 12:30 بعد رصد حفر عميقة.. مخاوف من توسع نهب الرمال قرب سواحل تطوان 12:22 المكتب السياسي للأحرار يزور ضريح الحسن الثاني 12:16 اشتباك عنيف بين عشرات المهاجرين يستنفر أمن سبتة 12:00 رضا سليم خارج حسابات الأهلي.. الجيش الملكي يترقب عودته 11:50 سجن طانطان يكشف حقيقة ادعاءات شقيق سجين 11:30 أمطار عاصفية تخلف خسائر فادحة بورزازات 11:17 شوكي يستعرض حصيلة الحكومة من تطوان ويطلب «الثقة» لمواصلة الإنجاز 11:00 برشلونة .. رافينيا مستمر حتى 2030 10:26 الوداد يتعادل مع المغرب التطواني ودياً قبل انطلاق البطولة 10:15 من تطوان.. أخنوش ينتقد الوعود الانتخابية للخصوم ويشيد بمرشحي الأحرار 09:30 عقوبات سجنية مشددة تنتظر المتلاعبين بالاقتراع ونتائج الانتخابات 09:00 المحامون يقررون مواصلة التوقف عن العمل إلى أجل جديد 08:12 أجواء حارة وزخات مطرية خفيخة في توقعات طقس الإثنين

مريم بوعود.. أسرار رحلة توجت بنيل لقب "قارئ العالم العربي"

الثلاثاء 15 أكتوبر 2024 - 09:30
مريم بوعود.. أسرار رحلة  توجت بنيل لقب "قارئ العالم العربي"

في منجز جديد واستثنائي يكرس للتميز المغربي على الصعيد العربي، توجت الطالبة مريم بوعود، نهاية الأسبوع المنصرم بالظهران بالمملكة العربية السعودية، بلقب "قارئ العام للعالم العربي"، برسم النسخة التاسعة لمسابقة "أقرأ" التي نظمها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء).

ولعل ما يجعل هذا الإنجاز جديرا بالاحتفاء كون بوعود نالت هذه الجائزة من بين 106 آلاف مترشح ومترشحة من مختلف أنحاء العالم العربي تقدموا للمسابقة، وتأهل منهم عشرة فقط إلى مرحلة التصفيات النهائية قدموا خلالها نصوصا إبداعية أمام لجنة تحكيم الدورة للظفر باللقب الذي باح بسره حصرا لابنة تطوان ذات ال25 ربيعا.

فمن خلال نص بعنوان "سلم الطوارئ" يعرض لطغيان الجانب المادي "المتوحش" على العلاقات الإنسانية في العصر الحديث، وبعرض مباشر في الحفل الختامي للمسابقة في مسرح مركز (إثراء) أمام لجنة التحكيم وفائزين بجائزة نوبل للآداب هما عبد الرزاق قرنح (2021)، وأولغا توكارتشوك (2018)، وجمهرة من مجموعة واسعة من الكتاب والأدباء والقراء في العالم العربي، استطاعت بوعود أن تتقدم على المترشحين الأربعة الذي بلغوا آخر محطة من رحلة "أقرأ"، وتتربع على عرش قراء العالم العربي لهذا العام.

تعليقات أعضاء لجنة تحكيم الدورة جاءت مكرسة لهذا التميز، حيث تحدث الأمين العام لجائزة الملك فيصل، عبد العزيز السبيل، في تعليقه على نص مريم بكونه "قصة قصيرة بامتياز. خلال إلقائك كنت أشاهد فيلما ولم أكن أسمع نصا (..) لقد نجحت في التصوير الموفق". وفيما تحدث رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، سلطان النعيمي، عن "حضور جميل"، وعن "نص قصصي بامتياز"، نوهت الشاعرة روضة الحاج بقدرة مريم على "المعالجة الدقيقة لوحشية العالم وماديته" وعن كون نصها "دعوة مباشرة إلى أن ننتبه لمن هم من حولنا".

في تعليقها عن هذا المنجز، قالت بوعود في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الحفل، إن الأمر يتعلق ب"تتويج لمسار طويل من العمل الجاد والقراءة المنهجية والممنهجة والبحث الأكاديمي، ولا ينحصر فقط في شهرين أو ثلاثة أشهر، وإنما يمتد لسنوات".

على أن لهذا المنجز أسرارا كثيرة هي التي مكنت مجتمعة من بلوغ مريم، الطالبة بسلك الدكتوراه بجامعة عبد المالك السعدي في تخصص الترجمة، لهذا المستوى، وهي الأسرار التي باحت بها سرا سرا، متحدثة عن البيئة الحاضنة منذ الطفولة، وعن الشغف، وعن دعم الزوج الكريم، وعن لقاء كبار الكتاب والأدباء، وعن كثير من الجد والاجتهاد.

تقول مريم إن "شغفي بالمطالعة بدأ منذ كنت في السن الثالثة حيث كان أبواي يقتنيان لي القصص المصورة التي كانت تشدني ألوانها قبل حروفها. وقد بدأ هذا الشغف بملكة القراءة يكبر معي وأنا أكبر".

وتضيف "أسرتي هي التي عززت هذه الملكة. كان لوالدي الفضل الأول في تكريس هذه العادة عندي. كانت أمي تقرأ لي، وأبي يقتني لي الكتب ويرشدني إلى طريقة قراءة منهجية حتى أتمكن من تمحيص ما أقرأ، وأفكر فيه ولا ألتهمه فقط".

على أن زوج مريم، عماد العطار، ساهم بدوره في تتويجها باللقب هو الذي سبق له الفوز بجائزة "أفضل مبادرة لتعزيز ثقافة القراءة ومجتمع المعرفة"، برسم دورة سنة 2023 ل"جوائز محمد بن راشد للغة العربية" التي تنظمها مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، عن مبادرته "نادي القراء".

عن هذا الإسهام قالت مريم "تزوجت بالعطار قبل سنة، وكان له الأثر البالغ في دعمي، لأنه هو الذي حثني على المشاركة في هذه المسابقة وظل يذكرني بموعد آخر أجل للتقديم لها. كما رافقني في الحفل الختامي، وهو يصر على أن يتابع كل التدريبات التي أحضرها".

لا تخفي مريم فضل تجربة مسابقة (أقرأ)، والتكوينات التي استفادت منها في إطارها، في بلوغها لهذا المستوى. فإذا كان كل شغوف يبحث عمن يتقاسمه شغفه، فإن هذه التجربة كانت "فريدة جدا من نوعها، وأهم ما فيها أنها لاقتني بأناس يشبهوني كونت معهم علاقات لن تنتهي بانتهاء المسابقة، تماما مثلما أتاحت لي لقاء كتاب وأدباء قدموا لنا محاضرات على مدى 18 يوما، وكذا لقاء فائزين بجائزة نوبل للآداب، ومفكرين آخرين لهم إشعاع عبر العالم".

هل سيأتي يوم يتعرف فيه العرب على مريم الكتابة بعدما عرفها اليوم قارئة، وفي أي مجال تحب ابنة تطوان أن تكتب؟ تقول مريم "في الواقع، ما زلت أكتشفني، ما أقوم بها حاليا هو محاولات ولا يمكن أن أحسم الطريق التي سأسير عليها. لكنني إنسانة شغوفة بالأدب. وأعتقد أن الأدب هو بوابتي التي يمكنني من خلال تمرير أفكاري".

في معرض ردها على سؤال حول ضمور الشغف بالقراءة في ظل الهوس بوسائل التواصل الاجتماعي في صفوف ناشئة اليوم، تقول مريم إن "القراءة لا يجب أن تكون بدافع المشاركة في المسابقات أو الظهور الإعلامي، بل يجب أن تكون سلوكا يوميا". أما عن الذين لا يقرؤون، فذلك يعزى فقط إلى أنهم "لم يلتقوا بعد بالكتاب الذي يدخلهم لهذا العالم". ولهذا "فرسالتي لمن هو على هذه الحال أن لا يبحث عن الكتب، بل يبحث عن نفسه في الكتب، وسيجد حينها طريقه في جعل القراءة سلوكا يوميا".

يشار إلى أن مسابقة "أقرأ" التي تعد إحدى مبادرات أرامكو السعودية، نظمت هذه السنة تحت شعار "القراءة جسر عبور"، وتهدف إلى نشر ثقافة القراءة وتقدير المعرفة في المجتمع.

وعلى مدار دوراتها التسع، شارك في المسابقة أكثر من 225 ألف متقدمة ومتقدما، وشهدت 48 ألف ساعة تعليمية، ومشاركة أكثر من 600 متحدثة ومتحدث من 30 دولة حول العالم.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.