عاجل 03:00 جدل برلماني بسبب رفض الحكومة مناقشة أزمة الفيضانات 02:48 حالة استنفار ..صفارات الانذار تدوي في مدينة القصر الكبير 02:00 وفاة المخرج المغربي محمد عهد بنسودة عن 56 عامًا 01:37 القنيطرة .. شركات الكابلاج توقف نشاطها بسبب الفيضانات 01:18 القصر الكبير.. السلطات تطالب 40 ألف ساكن بالإخلاء العاجل 00:00 أسعار الذهب..مطالب بتدخل الحكومة لتصحيح الأسعار وحماية الصاغة 22:49 رسميا...الجيش الملكي ييعزز صفوفه بالمهاجم الفرنسي غايتان لورا 22:20 المحكومون والمعزولون خارج اللعبة الانتخابية نهائيًا 21:50 لجنة العدل بمجلس النواب تصادق على قانون العدول 21:28 مجلس المنافسة يفرض غرامة 2 مليار سنتيم ضد شركة Glovo 21:03 تعيين محلل بي ان سبورت طارق الجلاهمة وزيرا للشباب والرياضة في الكويت 20:36 عاجل..مقتل سيف الإسلام القذافي في الزنتان بليبيا 20:33 استفسار برلماني حول تعويض ضحايا الفيضانات 20:03 تعليق الدراسة بشفشاون ليومين 19:40 واقع المطاعم المدرسية يجمع برادة بأعضاء مهمة استطلاعية 19:18 تقرير: الاقتصاد الوطني يحدث 193 ألف منصب شغل 19:03 تجهيز 2400 خيمة بمدخل العرائش للمتضررين من الفيضانات 18:53 القصدير يتصدر أداء المعادن في يناير 2026 18:48 السلطات توضح أسباب إفراغ مراكز الإيواء بالقصر الكبير 18:30 فيضانات الغرب تخلف أضرارا كبيرة بالفلاحة 18:17 مجلس النواب يصادق على مشروع قانون تحويل مكتب الهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة 18:09 سلطات تطوان تخلي المنازل المهددة بالفيضانات 17:51 حموشي يشرف على تسليم الأوسمة الملكية السامية لـ 139 موظفا 17:44 وهبي: إصلاح منظومة العدالة صعب 17:26 السلطات الفرنسية تستدعي إيلون ماسك في إطار تحقيق بشأن منصة X 17:23 وزارة برادة تعتمد التعليم عن بُعد بسبب الاضطرابات الجوية 17:13 الفيضانات تعجل بإجلاء واسع لسكان القصر الكبير 17:06 العدوي: إحالة 55 ملفا جنائيا على النيابة العامة خلال 5 سنوات 16:46 مجموعة موضوعاتية لتقييم المغرب الأخضر تزور جهة البيضاء 16:25 الفيضانات تتسبب في انهيار أرضي بالعرائش 16:03 ⁩ تعليق الدراسة بجامعة ابن طفيل 15:42 تأجيل البت في مئات الملفات بسبب إضراب المحامين 15:19 غلاء أسعار أعلاف الماشية يثير قلقا برلمانيا 14:58 رسميا.. جامعة الكرة تستأنف عقوبات الاتحاد الإفريقي بعد أحداث نهائي “الكان” 14:56 برج خليفة يتصدر قائمة وجهات طلب الزواج في 2026 14:30 صفقات مكتب التكوين المهني تثير الجدل من جديد 14:02 سيدي قاسم تتأهب تحسبا للطوارئ 13:35 تشيلسي يتحدى أرسنال على بطاقة نهائي كأس الكاراباو 13:02 بنزيما يجاور بونو في الهلال السعودي 12:33 التاجر المغربي يكتوي بنار تقلبات أسعار الذهب عالميا 12:12 يوعابد لـ"ولو": تواصل الاضطرابات الجوية والأمطار القوية بعدد من مناطق المملكة 11:46 مع اقتراب شهر رمضان.. شبح الغلاء يتربص بالمغاربة 11:43 نشرة إنذارية "حمراء".. أمطار قوية قد يتراوح حجمها ما بين 100 و150 ملم 11:26 إنقاذ شخصين من الفيضانات بسيدي قاسم 11:03 تحديد أولى جلسات محاكمة زيان بعد قبول النقض 10:39 وضعية هيئة التدريس تسائل برادة 10:23 لجنة العدل بالمستشارين تصادق على قانون المسطرة المدنية 10:00 هذه هي النائبة المرشحة لقيادة فريق الأحرار خلفا لشوكي 09:41 انخفاض البطالة بالمغرب إلى 13 في المائة 09:32 واد الحيمر يستنفر ساكنة سيدي يحيى الغرب 09:23 مهمة استطلاعية للطب الشرعي تلتقي ميداوي 09:16 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:01 الأمطار تعزل دواوير بتاونات وتفاقم خسائر الفلاحين 09:00 تصنيف سدود المملكة على طاولة المجلس الحكومي الخميس المقبل 08:40 المغرب يرفع سقف الطاقات المتجددة إلى أكثر من 10 آلاف ميغاواط في أفق 2030 08:30 سوء الأحوال الجوية يشل حركة الملاحة بين المغرب وإسبانيا 08:22 الاضطرابات الجوية..إجراءات استباقية وتعبئة مكثفة بتطوان 08:00 توقيع اتفاقية الشراكة بين وزارة التربية الوطنية و"سامسونغ للإلكترونيات" 07:57 ارتفاع منسوب مياه واد الحيمر يوقف الدراسة بإعدادية ابن ياسين 07:33 تقرير عالمي.. المغرب يسجل تقدماً في مرونة سوق العمل 07:10 إصدار دفتر تحملات جديد للمدارس والأكاديميات الكروية 06:47 الضريبة على السيارات..جمعية حماية المستهلك تتقدم بشكاية ضد البنوك 06:15 الإخلاء الفوري لدوار ولاد بلخير إقليم القنيطرة 06:00 التكوين الفندقي..منتجع مازاغان يحتفي بتخرج 49 شاباً من أكاديميته 05:45 أمطار عاصفية ورياح قوية في مختلف ربوع المملكة 05:00 مهنيو قطاع الدواجن يحذرون من أزمة مواد أولية قبيل رمضان 04:00 أشبال الأطلس لأقل من 16 سنة يشاركون في دورة اتحاد شمال إفريقيا

محمد الخامس.. السلطان المقاوم

الجمعة 22 نونبر 2024 - 09:05

بقلم: عادل بن حمزة

خلد المغرب قبل أيام الذكرى التاسعة والستون للاستقلال، وهي ذكرى غنية بما تمثله من دروس كبيرة في التضحية وفي التعبئة الوطنية، وهي عرفان لجموع الشهداء الذين سالت دمائهم الزكية لكي تقوم للوطن قائمة. أهمية الذكرى، تتمثل في كون أثر الحركة الاستعمارية لازال ممتدا إلى اليوم خاصة من زاوية استكمال الوحدة الترابية للمغرب، حيث لازال أثر الفعل الإستعماري يمثل وقودا للصراع المفتعل حول الصحراء المغربية وعبره توتر إقليمي مصطنع يتم توظيفه لإبتزاز المغرب وللحد من طموحاته في أن يكون دولة صاعدة بعد تفوقه الإقليمي الواضح، فإذا كانت الحركة الاستعمارية سببا مباشرا في ظهور عدد من الدول في الجوار، فإنها على مستوى بلادنا كانت سببا في المس بوحدة تاريخية وبأمة ممتدة عاشت موحدة وتتاقسم الكثير من القيم لقرون طويلة قبل المد الكلونيالي، لذلك يصبح التفكير في أثر حركة الاستقلال  والاستعمار على الحاضر والمستقبل، تمرينا فكريا في غاية الأهمية، خاصة بالنسبة للمجتمعات التاريخية كالمجتمع المغربي الذي يضرب عميقا بأصالته في جذور التاريخ، وذلك من زاوية رسوخ الدولة واستمرارها باتصال يمتد على مدى أزيد من 12 قرنا وقبلها عدد من الممالك التي اقتسم النفوذ والصراع على بناء دولة مركزية، في الوقت الذي لازالت مجتمعات أخرى في الجوار، تعيش أزمة في ترسيخ فكرة الدولة وفي البحث عن هوية جامعة وما لذلك من أثر في سلوك أنظمتها على المستوى الداخلي أو الخارجي. 

عند تخليد هذه الذكرى المجيدة لابد من استحضار أن النواة الأولى التي تشكلت منها شرارة الحركة الوطنية بعد انحسار عمل المقاومة المسلحة، إنما تأسست عقب إصدار السلطات الاستعمارية ما سمي بالظهير "البربري" في 16 آب (ماي) 1930، حيث عمل عدد من العلماء الوطنيين إلى قراءة اللطيف في المساجد، دفاعا عن الإسلام، وعن وحدة الأمة المغربية التي كانت مستهدفة بشدة، لذلك فإن  تأسيس كتلة العمل الوطني سنة 1934، وبعدها الحزب الوطني سنة 1937، لا يمكن فصلها عن نشأة حزب الاستقلال التي كانت إستجابة لحاجة مجتمعية ملحة هي الدفاع عن الإنسية المغربية، وعن الشخصية المغربية، في وجه الدولة الكولونيالية، وعندما  نعود اليوم إلى هذه  الصفحات المشرقة من تاريخ جهاد الأمة المغربية، من أجل  الحرية فإنما للتأكيد، على أن عمل الحركة الوطنية الممتزج بالسلفية المغربية، كان الهدف منه تحقيق الاستقلال وإرساء نظام ديمقراطي، وهو الأمر الذي جسدته بجلاء وثيقة 11 كانون الثاني (يناير) 1944، التي عكست تحولا جوهريا في خطاب  الحركة الوطنية من المطالبة بتحقيق إصلاحات  في ظل الحماية إعمالا لبنوذ عقد الحماية (دفتر مطالب الشعب المغربي سنة 1934 كنموذج)، إلى المطالبة  بالاستقلال الكامل في توظيف ذكي للوضعية التي كانت تعرفها فرنسا في تلك الفترة خاصة نتائج الحرب العالمية الثانية وإندحار فرنسا في عدد من مستعمراتها.

لقد عكست الحركة الوطنية الاستقلالية، التلاحم القوي ما بين العرش، كما جسده آنذاك السلطان سيدي محمد بن يوسف (محمد الخامس)، والشعب المغربي، وهو التلاحم الذي سيبلغ مداه مع ثورة الملك والشعب سنة 1953، عندما امتدت أيادي الاحتلال وأذنابهم من القواد والباشوات إلى السلطان الشرعي، وقامت بنفيه، عقابا له على تعاونه وتنسيقه مع الحركة الوطنية، ورفضه مجاراة المخططات الاستعمارية.

حادثة نفي السلطان محمد الخامس وأسرته إلى جزيرة كورسيكا و منها إلى مدغشقر على عهد المقيم العام الجنرال غيوم، كان لها أثر بالغ في تنامي الوعي الوطني وفي تطور أساليب المواجهة مع الاستعمار، غيوم كان يعتقد أنه بنفي السلطان محمد الخامس سيطوي فصل التعاون والتنسيق بين الحركة الوطنية والملك، لكن العكس هو الذي حصل إذ تحول محمد الخامس إلى أيقونة للنضال الوطني، وأصبح تاريخ نفيه، بداية لفصل جديد ومختلف تماما من النضال من أجل الاستقلال، إذ تصاعدت الأعمال المسلحة للمقاومة، كما أن القضية المغربية أصبح لها صيت عالمي، توج كل ذلك بعودة محمد الخامس للبلاد وللعرش يوم 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 1955  وذلك في حالة فريدة على مستوى الملكيات، ففي الوقت الذي كانت الموجة تتجه لإسقاط الأنظمة الملكية، كان الشعب المغربي يرى ملكه في القمر...، عاد محمد الخامس الملك المقاوم وحصل المغرب على الإستقلال، بل إن التاريخ الذي يحتفل فيها المغاربة بعيد الاستقلال ليس في الواقع سوى تاريخ جلوس محمد الخامس على العرش والذي كان يتم الاحتفال به منذ منتصف الثلاثينات، ذلك أن تاريخ الاستقلال الحقيقي كان هو 2 آذار (مارس) 1956 تاريخ الإلغاء الرسمي لنظام الحماية. 

 نضال السلطان محمد الخامس بتنسيق كامل مع الحركة الوطنية كان بهدف تقويض الدولة الكلونيالية وتحقيق الاستقلال، وبناء نظام ديمقراطي تكون فيه السيادة للأمة يقوم على العدالة الاجتماعية والحريات وإنصاف الأفراد والمناطق في مغرب موحد واحد ليس فيه مجال لمغرب نافع و آخر غير نافع، واللحظة الفارقة التي تعيشها المملكة على مستوى حسم موضوع مغربية الصحراء، تفرض التذكير بهذا التاريخ، لأن الشعوب التي لا تعرف ماضيها تكرر أخطاءها، ولأن مجابهة التحديات الكبرى التي تواجه المغرب تفرض التحلي بمنسوب عال من الوعي التاريخي.

يقول الملك محمد السادس في إحدى الخطب: " المغرب مستهدف لأنه دولة عريقة تمتد لأكثر من إثنا عشر قرناً، فضلاً عن تاريخها الأمازيغي الطويل، وتتولى أمورها ملكية دستورية ومواطنة منذ أزيد من أربعة قرون في إرتباط قوي بين العرش والشعب، والمغرب مستهدف أيضا لما يتمتع به من نعمة الأمن والإستقرار التي لا تقدر بثمن وخاصة في ظل التقلبات التي يعرفها العالم "، هذا الاستهداف الذي يهم المغرب، يفرض عليه جملة من التحديات يرتبط بعضها بتحديات داخلية تهم القدرة الجماعية على إنتاج خطاب تعبوي جماعي قادر على تمثل روح الاستقلال وجعلها ممتدة في الحاضر وتلقي بظلالها على المستقبل، وخارجي ليس في النهاية سوى المظهر الخارجي للتعبئة الجماعية الداخلية، والتي بمقدورها أن تمنح المغرب المكانة التي يستحق في محيطه الإقليمي والدولي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.