- 17:40ريان إير تُعزّز الربط الجوي بين بني ملال وطنجة
- 17:21الطالبي العلمي يدعو إلى شراكة متوازنة بين المغرب وأوروبا
- 17:01انخفاض الأرقام الإستدلالية للقيم المتوسطة للواردات والصادرات
- 16:36"الميزان" يسعى إلى تعديل كفته بالشمال باستقطاب مناضلي "الحمامة"
- 16:22أمن الجديدة يدخل على خط فيديو العنف
- 16:00موجة مقاطعة عالمية على المنتجات الأميركية بعد حرب ترامب الجمركية
- 15:50إصابة جنود في حادث انقلاب شاحنة عسكرية بشفشاون
- 15:49أسود الفوتسال يتقدمون للمركز السادس في تصنيف "الفيفا"
- 15:47اتهامات خطيرة تلاحق رئيس جماعة بالحوز في حق ضحايا زلزال الحوز
تابعونا على فيسبوك
مؤسسة علي زاوا تحتفل بذكرى تأسيسها
أعلنت مؤسسة "علي زاوا"، عن احتفالها بالذكرى العاشرة لتأسيسها من خلال تنظيم حفل يوم 23 ماي 2024 بالمركز الثقافي نجوم سيدي مومن، في أمسية ترفيهية استثنائية تحتفي بالتنوع الثقافي والفني بحضور نخبة من الفنانين والمختصين في المجال الثقافي.
وذكرت المؤسسة في بلاغ لها توصلت به جريدة "ولو" الإلكترونية، أن هذه الفعالية تهدف إلى تسليط الضوء على التأثير الإيجابي للمؤسسة في جميع المناطق وفي قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، مع الإشادة بالأشخاص والمبادرات التي ساهمت في نجاحها على مر السنين. مشيرة إلى أن الفعالية ستتضمن معرضا متنوعا يبرز إنجازات مراكز المؤسسة، مما يتيح الفرصة للزوار لمعرفة المزيد عن مختلف البرامج التي أطلقتها المؤسسة. وبالإضافة إلى ذلك، سيستمتع الجمهور بالعروض الراقصة والموسيقية على مدار الحدث.
وفي هذا الصدد، قالت "صوفيا أخميس"، المديرة التنفيذية لمؤسسة "علي زاوا": "يمثل هذا الإحتفال لحظة مهمة في تاريخ مؤسسة علي زاوا". مضيفة "نحن ممتنون لكل من ساهم في نجاح المؤسسة على مدار العقد الماضي، ونتطلع إلى مشاركة هذا اليوم المهم مع شركائنا والمستفيدين والمجتمع ككل".
مؤسسة "علي زاوا"
مؤسسة غير ربحية، أنشأها المخرج السينمائي "نبيل عيوش"، والكاتب والرسام "ماحي بنبين"، بهدف الإدماج النفسي والإجتماعي للشباب من الفئات المحرومة وتحسين ظروفهم المعيشية من خلال برامج تعليمية فنية واجتماعية وثقافية.
وتتواجد المؤسسة في خمس مدن من المملكة: الدار البيضاء، طنجة، أكادير،فاس ومراكش، مع ستة مراكز ثقافية محلية، كما أنها وراء أول أكاديمية مخصصة للتكوين في مهن الإدارة الثقافية -أكاديمية علي زاوا للمهن الثقافية - وهي مجانية بالكامل، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ومؤسسة ضروسوس والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
تعليقات (0)