X

تابعونا على فيسبوك

ليبيا "تصفع" الكابرانات بخصوص وحدة المغرب العربي

الخميس 25 أبريل 2024 - 13:05
ليبيا

ابتعدت ليبيا عن الخلافات والصراعات الجوفاء، مقررة توضيح موقفها للمغرب وموريتانيا، حيث أكدت على أنها لا تدعم قيام أي تنسيق مغاربي، بديلا عن اتحاد المغرب العربي، مبني على إقصاء المغرب، في إشارة لنظام الكابرانات التي يسعى جاهدا وبكل الطرق الخبيثة لاستفزاز المملكة المغربية العريقة.

وفي هذا الصدد، استقبل المغرب أول أمس الثلاثاء مبعوثا من رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، قالت الخارجية المغربية إنه حمل رسالة موجهة إلى الملك لم تكشف عن فحواها، فيما قالت وكالة الأنباء الموريتاني إن الرئيس محمد ولد الغزواني استقبل مساء أمس الأربعاء مبعوثا من المنفي، قالت إنه جاء محملا برسالة “تتضمن التأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين موريتانيا وليبيا، وعلى التشاور المستمر والوثيق في كافة المجالات التي تهم البلدين الشقيقين، ومن ضمنها تفعيل دور اتحاد المغرب العربي”.

وأوضحت ليبيا موقفها بشكل صريح في تصريح لبوابة الوسط، حيث أكد مصدر من المجلس الرئاسي أن رئيس المجلس محمد المنفي أوفد مبعوثين خاصين إلى كل من المغرب وموريتانيا خلال انعقاد القمة المغاربية الثلاثية في تونس التي جمعته مع الرئيسين التونسي قيس سعيد والجزائري عبدالمجيد تبون، لتوضيح خلفيات القمة الثلاثية ودوافعها وضمان عدم التخلي عن هيكلية الاتحاد المغاربي.

وشددت ليبيا على النأي بنفسها عن أي دور في تقويض اتحاد دول المغرب العربي أو إلانخراط في المشاركة في التأسيس لتكتل مغاربي جديد، من خلال مبعوثيها للمغرب وموريتانيا، رافقه تراجعت عدد من الصحف الجزائرية عن توصيف اللقاء التشاوري الثلاثي بين تونس و الجزائر وليبيا بأنه “يؤسس لمغرب عربي جديد” وعادت للحديث عن “اللقاء التشاوري” و “الاتفاق الجزائري التونسي الليبي” و”قمة تونس الثلاثية”.

وجدير بالذكر، أنه وبدعوة من الرئيس التونسي قيس سعيّد، شارك الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي في هذا اللقاء التشاوري الأول، الذي عقد في القصر الرئاسي بقرطاج في الضاحية الشمالية لتونس العاصمة بداية الأسبوع، والذي استثنى المغرب وموريتانيا.


إقــــرأ المزيد