عاجل 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة

لوحة مغربية زاهية في حفل اختتام الكان

الأحد 18 يناير 2026 - 19:21
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
لوحة مغربية زاهية في حفل اختتام الكان

تعالت الزغاريد في مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، لا بوصفها مجرد أصوات فرح عابرة، بل كإعلان صادق عن بهجة جماعية اختزلت روح المغرب في لحظة احتفال نادرة، امتزجت فيها إيقاعات الجنوب بنغمات الشمال، وتعانقت أنفاس الشرق مع أهازيج الغرب، في لوحة فنية نابضة بالحياة جسدت غنى الهوية المغربية وتنوعها.

وقبل صافرة انطلاق نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، تحول الملعب إلى مسرح مفتوح للاحتفاء بالذاكرة الجماعية والجذور الضاربة في التاريخ، حيث روت العروض الفنية حكاية وطن بالإيقاع واللحن والحركة.

وتعاقبت على أرضية الملعب مشاهد أصيلة في تناغم مبهر، حضرت فيها الرقصات التقليدية بأزيائها وألوانها، واستحضرت الموسيقى التراثية أنماطًا شكلت وجدان المغاربة عبر الأجيال، في عرض جسد روح الأصالة والانتماء.

ولم يكن حفل الاختتام مجرد محطة بروتوكولية لنهاية تظاهرة رياضية، بل رسالة ثقافية قوية تؤكد أن المغرب يحتفي بذاته كما يحتفي بضيوفه، ويجعل من تنوعه مصدر قوة ووحدة في آن واحد، حيث حملت كل حركة وكل نغمة بصمة أرض وحكاية إنسان.

وبهذه المشاهد المضيئة، أعلن المغاربة ختام واحدة من أنجح الدورات القارية تنظيمًا وزخمًا وإشعاعًا، دورة لم تكن فيها كرة القدم وحدها في الواجهة، بل كان معها وطن كامل يروي قصته للعالم بثقة واعتزاز، في عرس وطني وقاري ختمه المغاربة كما يعرفون دائمًا: بالفرح، بالأصالة، وبحب الحياة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.