عاجل 17:30 واشنطن تجدد التزامها بتنمية الصحراء تحت السيادة المغربية 16:44 توقيف سويدي بأكادير مبحوث عنه دوليا في قضية محاولة قتل 16:13 ألباريس وبوريطة يتفقان على تسريع إعادة المهاجرين 15:44 الدار البيضاء.. تفاصيل توقيف سائقة مشتبه في تسببها في وفاة شرطي 15:13 اعتداءات على مغاربة بسبتة وإسبانيا تثير مخاوف الجالية المغربية 14:44 ورزازات.. اعتصام ليلي لطلبة وخريجي التمريض للمطالبة بالتشغيل 14:13 مختار لغزيوي ينفي اشتغاله بمكتب الاتصال الإسرائيلي ويلوح بالقضاء 13:44 الماء والكهرباء يخرج دواوير فكيك في مسيرة على الأقدام 13:13 10 سنوات سجنا لسعد لمجرد في قضية لورا بريول 13:12 انهيار 4 منازل بالقصر الكبير يغلق مداخل مساكن مجاورة 12:13 تحالف اليسار يختار المعارضة ويرفض المشاركة في الحكومة المقبلة 11:40 مذكرة بحث دولية بحق عمدة طنجة في قضية أوراق التصويت 11:12 الاستقلال يطعن في نتائج 3 دوائر انتخابية 10:44 الصحافي والمفكر الكبير حميد برادة في ذمة الله 10:30 إنجلترا تتحدى إسبانيا في مواجهة نارية بدوري الأمم الأوروبية 10:00 خمسة أحزاب بشفشاون تطالب بالتحقيق في اختلالات انتخابية 09:00 تقرير يرصد 59 حالة اشتباه في الرشوة وخروقات يوم الاقتراع 08:00 أجواء حارة في توقعات طقس السبت

لعبة "الحوت الأزرق" تقتل شابا بمدينة أكادير

الخميس 04 يناير 2018 - 18:03
لعبة "الحوت الأزرق" تقتل شابا بمدينة أكادير

تسبب تحدي الموت أو ما بات يعرف في أوساط المراهقين بلعبة الحوت الأزرق في انتحار مراهق من أبناء مدينة أكادير.

وأفادت مصادر عليمة أن المراهق رمى بنفسه من أعلى سطح البناية التي يقطن بها، وفق تحدي الموت الذي تقود إليه المراحل الأخيرة من هاته اللعبة.

وتقوم هذه اللعبة على مطالبة اللاعب بالقيام بمجموعة من التحديات لمدة 50 يوما ويكون أولها مطالبته بنقش رسم الحوت الأزرق على ذراعه، وتتصاعد صعوبة التحديات إلى أن تصل إلى مرحلة مطالبته بالارتماء من سطح عال، وتم إطلاق اسم "الحوت الأزرق" على اللعبة في إشارة إلى انتحار الحيتان الشاطئية.

حري بالذكر أن لعبة الحوت الأزرق تسببت في انتحار عدد من المراهقين والشباب في مجموعة من البلدان العربية من بينها الجزائر.

 

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.