عاجل 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

كامالا هاريس أو دونالد ترامب... لمن سيمنح الأمريكيون مفاتيح البيت الأبيض؟

الثلاثاء 05 نونبر 2024 - 11:21
كامالا هاريس أو دونالد ترامب... لمن سيمنح الأمريكيون مفاتيح البيت الأبيض؟

تنطلق اليوم الثلاثاء الانتخابات الأمريكية 2024 بعد موسم انتخابي اتسم بأنه غير مسبوق لاسيما مع تعرض المرشح الجمهوري، دونالد ترامب لمحاولتي اغتيال وانسحاب الرئيس الأمريكي، جو بايدن من السباق قبل 100 يوم فقط لتصبح نائبته كامالا هاريس المرشحة الديمقراطية.

ويتوجه ملايين الناخبين الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم من أجل اختيار رئيسهم أو رئيستهم في انتخابات مصيرية مفتوحة على جميع الاحتمالات. 

ويتواجه المرشحان دونالد ترامب عن الحزب الجمهوري وكامالا هاريس عن الحزب الديمقراطي في انتخابات تشهد تقاربا تاريخيا في التأييد لكل مرشح.

وفي الخلفية، تقف شخصيتان مختلفتان كلية، بل ينتميان لعالمين مختلفين، يتنازعان المواقف المتناقضة في كل القضايا تقريبا، وينظر كل منهما للآخر على أنه تهديد لفكرته، بل يملكان مسيرتين مختلفتين تماما. 

وتعدّ عودة ترامب المحتملة إلى البيت الأبيض، كابوساً من وجهة نظر خصومه في الداخل والخارج، نظراً للسياسات الانكفائية والحمائية والعدائية والعنصرية السابقة التي انتهجها في ولايته الأولى، في العلاقات الدولية والهجرة الداخلية والاقتصاد، بالإضافة إلى خطابه الداخلي، اليميني المتطرف والشعبوي، الذي عزّز الانقسام.

في المقابل، فإن فوز هاريس في انتخابات أميركية تعدّ حاسمة، سيتيح أيضاً وصول أول سيّدة إلى سدّة الرئاسة في تاريخ الولايات المتحدة، وهي أول سيدّة من أصول أفريقية (وآسيوية)، أيضاً، تحصل على الترشيح الرسمي لأحد الحزبين الرئيسيين في البلاد للرئاسة في أي انتخابات أميركية. وبينما كان يعتقد، حتى يونيو الماضي، أن بايدن وترامب سيتنافسان على المنصب، للمرة الثانية على التوالي بعد عام 2020، مع أفضلية لترامب في السباق نظراً لما أبداه الرئيس الديمقراطي هذا العام، من تراجع في الأداء بسبب كبر سنّه، وسخط شعبي واجهه بملفات عدة، عادت هاريس لتصحيح الخلل في المنافسة، وتصفيرها، حيث يتقارب المرشحان في استطلاعات الرأي بشكل غير مسبوق في تاريخ استطلاعات الرأي الخاصة بالرئاسة الأميركية، ما يجعل أن أصواتاً قليلة قد ترجح كفّة الميزان لأحدهما، بالإضافة إلى الأصوات التي قد تذهب لمرشحين آخرين على مستوى الاقتراع الوطني، هم جيل ستاين عن حزب الخضر، والأكاديمي المعارض للحروب كورنيل ويست، واللبيبرتاري شايس أوليفر.

وبينما لا يزال بشكل عام، التصويت في انتخابات الرئاسة هذا العام، يقوم بالنسبة للعديد من الناخبين، على قاعدة أن الخيار المتاح لهم هو بين السيئ والأسوأ، تروّج هاريس لأجندة مناقضة عن ترامب، لكن خصومها يرون أن وصولها إلى السلطة، لن يكون سوى استكمال لعهد بايدن، الذي أخفق في العديد من الملفات.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.