عاجل 18:13 حمضي: بؤر الدفتيريا تكشف تراجع التلقيح بالمغرب 17:42 المنصوري تكشف تفاصيل مشاوراتها لتشكيل الحكومة الجديدة 17:13 تسرب إشعاعي بالمعمورة.. المركز الوطني للطاقة يوضح 16:44 من تكون السيدة فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة الحكومة المعينة 16:06 جلالة الملك يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة ويكلفها جلالته بتشكيل الحكومة الجديدة 15:44 استقالات جماعية تهز مجلس جماعة آسني 15:12 إيرلندا تعفي المغاربة من رسوم “الفيزا” 15:02 رسميا.. فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة 14:44 تقرير.. شراء الأصوات والمحتوى المضلل يطبعان المشهد الانتخابي 14:18 الشغب الرياضي يطيح بـ 3 أشخاص في البيضاء 13:50 المصباح بالدريوش يطعن في نتائج الانتخابات ويطالب بالتحقيق في الأوراق الملغاة 13:23 استنفار صحي باليوسفية بعد وفاة طفلة بمرض "الدفتيريا" 12:55 هذه حقيقة المسيرة الاحتجاجية بآيت بوكماز رفضا لنائج التصويت 12:27 بعد التراجع الانتخابي.. لشكر يواجه مطالب بالرحيل 11:55 أسعار الخضر تشتعل.. مهنيون يكشفون أسباب الارتفاع 11:44 على عربة يدوية… مريضة تقطع جبال الحسيمة بحثا عن العلاج 11:27 لاعب روسي يسجل 21 هدفا في مباراة واحدة 11:11 هذه نسبة تسجيل النساء في انتخابات 2026 10:44 ترحيل 3 مغاربة من سبتة بسبب وثائق مزورة 10:30 سنة بعد الأمر الملكي.. الدار البيضاء الكبرى تدخل عصر السكك الحديثة 10:21 تراجع مبيعات الإسمنت بالمغرب متم غشت 2026 10:11 عقوبات سجنية ثقيلة تنتظر المتورطين في تزوير الانتخابات بطنجة 09:55 طنجة المتوسط.. إحباط محاولة تهريب 238 كيلوغراما من الشيرا 09:26 مطارات المغرب تستقبل 22،3 مليون مسافر عند متم يوليوز 2026 09:00 أوراق انتخابية مزورة.. إيداع مدير فندق وحارس عام مدرسة السجن 08:13 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس الثلاثاء 23:13 المعازيز :تحت حصار المياه العادمة 22:44 غلاء الغرف السكنية يدفع طلبة المحمدية للاحتجاج 22:13 18 برلمانيا من 9 عائلات.. القرابة تعزز حضورها بمجلس النواب بعد الانتخابات 21:42 العطش يفاقم معاناة ساكنة الرشيدية 21:11 بعد مصرع 3 عمال.. مسيرة احتجاجية على الأقدام لعمال منجم نحو خنيفرة 20:40 لماذا تأخر الاستقبال الملكي؟ ليموري يشعل أخطر تأويل سياسي 20:30 ادريس لمجاوري مديرا عاما لتكنوبارك المغرب 20:13 قاصرون مغاربة يصعدون احتجاجاتهم بسبتة للمطالبة بالإيواء والحماية 19:43 أكرد يزين التشكيلة المثالية للجولة الأولى من تصفيات "كان 2027" 19:30 ليلة العمدة في السجن..سقوط ورقة البام 19:12 وزير الدولة التشادي الجديد يبحث مع سفير المغرب آفاق تعزيز التعاون بين البلدين

قيادتا "البام" والأحرار ترصان صفوفهما لاستحقاقات 2026

الجمعة 04 أكتوبر 2024 - 18:10
قيادتا "البام" والأحرار ترصان صفوفهما لاستحقاقات 2026

تروج منذ مدة داخل كواليس المطبخ السياسي، لكل من حزبي الأصالة والمعاصرة المشارك في الحكومة، والتجمع الوطني للأحرار، أخبار عن استعداداهما لخوض الاستحقاقات القادمة المزمع تنظيمها سنة 2026، وذلك بإعادة هيكلة شاملة داخل الحزبين بمخنلف الاقاليم والجهات، من أجل رص الصفوف وإعطاء نفس جديد للدخول في السباق الانتخابي بأريحية.

وفيما يخص حزب حزب التجمع الوطني الأحرار، الذي تصدر انتخابات 2021، وقاد بفضلها الحكومة، فإنه يرفض، حسب ماجاء على لسان بعض قيادييه تخفيض سقف الظفر بولاية ثانية خلال استحقاقات 2026؛ حيث يؤكد بأن فوزه بالانتخابات التشريعية الجزئية بكل من الفقيه بنصالح ودائرة المحيط بالرباط، تمنحه رؤية مستقبلية تجعله يتنبأ بحسم هذه المحطة المهمة.

أما حزب "الجرار"، المتحالف "اللدود" للحمامة، فلم يمنعه التسيير المشترك للحكومة كثاني حزب انتخابي من التعبير عن تشبثه بقدرته على تصدر الانتخابات المقبلة، لقيادة أول حكومة في تاريخه، مشددا على أن تجميد عضوية صلاح الدين أبو الغالي من القيادة الثلاثية، وتصريحات وزير العدل وهبي، قائد التنظيم السابق، لن تؤثر على صعود فاطمة الزهراء المنصوري مُنسقته أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب، وفق قيادييه.

وفي هذا الصدد، يرى رشيد لزرق، الخبير في القانون الدستوري المتخصص في الشؤون البرلمانية والحزبية، أن “إبداء أي حزب مغربي، مهما كان حجمه السياسي أو تموقعه ضمن الخريطة السياسية الوطنية الحالية، في الوقت الراهن، طموحه بتصدر انتخابات 2026 التشريعية يبقى أمرا طبيعيا ومشروعا، شريطة أن يتأطر بروح الدستور والقوانين المؤطرة للاستحقاقات الانتخابية”.

وأكد لزرق أن “تشديد كل من قيادات “البام” و”الأحرار” على هذا الطموح هو ترجمة لوجود تنافس مُبكر بين هذين الحزبين على ترؤس الحكومة المقبلة؛ بالنظر إلى أنهما يدركان أن الوضع الداخلي لحزب “الميزان” لا يسمح له بالمنافسة في هذا الإطار، فيما وضع المعارضة لا يسمح لها بأن تقدم بديلا عن الأغلبية الحكومية الحالية”.

وأكد ذات الخبير في الشؤون الحزبية، أن “تصريحات قيادات الحزبين تعتبر بمثابة الإرهاصات الأولى لصراع محموم ستشهده المحطة الانتخابية المقبلة، بين “الجرار” الذي يضع عينه على ترؤس أول حكومة منذ تأسيسه و”الحمامة” الذي سيسعى إلى ولاية ثانية. ولعل عزيز أخنوش، رئيس الحُكومة، ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، يحاول، منذ الآن، تطويق هذا الصراع من خلال التأخر في التعديل الحكومي حتى يمر تجديد هياكل مجلس المستشارين في جو من الانسجام بين أغلبيته، وكذا حتى لا يتشتت تحالف أغلبيته على مستوى الجماعات الترابية تزامنا مع استعداد هذه الأخيرة لعقد دورة أكتوبر التي سيتم خلالها البت في عشرات ملتمسات الإقالة ضد رؤساء الجماعات”، متوقعا أن “ترتفع، باشرة بعد إجراء التعديل الحكومي، وتيرة هذا الصراع؛ ليبلغ ذروته خلال السنة التشريعية الأخيرة”.

وقال لزرق، إن “التأخر في حسم لائحة أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال يؤشر إلى وجود خلافات عميقة بين تياري الأمين العام وتيار حمدي ولد الرشيد، مشيرا إلى انها (الخلافات)، قد تتعمق مع التعديل الحكومي المُرتقب؛ وبالتالي قد تبقى حظوظ “الميزان” بالظفر بالانتخابات المقبلة غير مساوية لحظوظ حليفيه”.

وأشار لزرق، إلى أن عدم التنسيق بين أحزاب المعارضة بشكل جيد أدى إلى تعطيل أدوات الرقابة البرلمانية خلال الولاية الحكومية الجارية قد يشكل مانعا أمام توفيرها لبديل سياسي ديمقراطي يقود حكومة 2026، وعلى الأرجح سيبقى هدف أي حزب منها هو ضمان بضع حقائب وزارية ضمن هذه الحكومة لا أن يكون قائدا لها”.

أما رضوان اعميمي، المحلل السياسي وأستاذ القانون الإداري بجامعة محمد الخامس بالرباط، فأكد على أن “تصريحات قادة حزبي “البام” و”الأحرار” تندرج ضمن تسخينات انتخابية مبكرة يمارسها هذان الحزبان استعداد للمحطة التشريعية المُقبلة التي تفصل عنها سنتين فقط”، معتبرا أن “احتلال هذين الحزبين لمواقع متقدمة ضمن الخريطة السياسية الوطنية قد فرض تنافسا مبُكرا بينهما منذ تشكيل الحكومة، سواء من خلال محاولة كل طرف إبراز إنجازات أعضائه ضمن القطاعات الوزارية المُسندة إليهم خصوصا تلك المرتبطة بالأوراش الكبرى على غرار ورش الحماية الاجتماعية أو من خلال مُحاولة تعبئة الرأي العام وإقناعه بتصوراتها للتعامل مع تطلعات المملكة في مواجهة تحديات الهجرة، أو احتضان التظاهرات العالمية كمونديال 2030”.

وتابع بالقول: "“إننا بصدد ممارسة عادية وسليمة ومشروعة؛ غير أنه قد تكون لها تأثيرات مُحتملة على مستوى تماسك الأغلبية الحكومية، التي بقيت منسجمة بشكل كبير في الثلاث سنوات الماضية، خلال ما تبقى من عمر ولايتها؛ وبالتالي على أداء هذه الحكومة وتنزيلها للبرنامج الحكومي المتعاقد عليه مع المواطنين والمواطنات المغاربة”.

ونبّه اعميمي، إلى أن “مثل هذه التسخينات الانتخابية قد تؤثر أيضا على تماسك تحالف هذين الحزبين على مستوى الجماعات الترابية التي تشكل خزانا انتخابيا مهما لكل منهما، إذ قد تخلق تنافسا أخطر على المستوى الترابي يفتح الباب أمام محاولة تعبئة المواطنين واستدراجهم، من خلال منح امتيازات على مستوى رخص البناء ومنع بعضهم منها؛ وهو ما قد يضرب العملية الديمقراطية برمتها على هذا المستوى”.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.