عاجل 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية

قمة "تيكاد".. إدانة حزبية ونقابية لـ"الخطوة الإستفزازية" للرئيس التونسي

الاثنين 29 غشت 2022 - 16:00
قمة "تيكاد".. إدانة حزبية ونقابية لـ"الخطوة الإستفزازية" للرئيس التونسي

أدانت هيئات حزبية ونقابية وطنية، "الخطوة الإستفزازية" التي أقدم عليها الرئيس التونسي باستقبال زعيم الميليشيا الإنفصالية "البوليساريو"، في إطار قمة (تيكاد) الثامنة.

وقال حزب "الشورى والإستقلال" في بلاغ له، إن إقدام الرئيس التونسي المتنازع على  شرعيته على مستوى الشارع التونسي وقواه الحية ونخبته،على استقبال رئيس المنظمة الإنفصالية الإرهابية لم يحظ به العديد من رؤساء الدول الأفريقية، هو سلوك يؤكد ولاءه لموقف الحكومة الجزائرية المعادي لوحدة المغرب الترابية. وأدان بأشد العبارات هذا الموقف العدائي من الحكومة التونسية اتجاه المملكة المغربية التي وقفت إلى جانب تونس الشقيقة في محطات تاريخية، فيما لم يسجل للحكومات الجزائرية المتعاقبة سوى التآمر على هذا البلد الشقيق.

وعبر الحزب، عن امتنانه وشكره العميق للأحزاب والشخصيات التونسية التي استنكرت الموقف العدائي  للرئيس التونسي، مجددا التنويه بالمواقف الثابتة لكل أصدقاء المغرب وحلفائه العرب والأفارقة والدوليين لمساندتهم لقضة وحدته الوطنية، وكذا التأكيد على الرؤية الملكية السامية بخصوص  تدبير هذا الملف، وما ورد في الخطاب الملكي السامي بمناسبة "ثورة الملك والشعب".

من جهتها، عبرت الشبيبات الحزبية الممثلة في البرلمان، في بلاغ صدر عقب اجتماع طارئ عقدته عبر تقنية التناظر المرئي أورده الموقع الإلكتروني لحزب "التجمع الوطني للأحرار"، عن استنكارها الشديد لهذا "التصرف الشنيع، البعيد كل البعد عن الأعراف والتقاليد الديبلوماسية، والذي يستفز مشاعر المغاربة قاطبة تجاه قضيتهم الأولى، ويضرب بشكل واضح أواصر الإحترام والتقدير التي يكنها الشعب المغربي للشعب التونسي الشقيق".

وأشادت الشبيبات الحزبية، بالموقف الديبلوماسي الحازم الذي اتخذته المملكة المغربية على "إثر ما أقدم عليه الرئيس التونسي الذي وضع بلاده، عكس كل سابقيه، في خدمة أجندة أعداء وحدة المغرب الترابية"، مؤكدة تجندها الدائم للدفاع والترافع عن قضية الصحراء المغربية. وثمنت عاليا، موقف دولة اليابان التي فضحت زيف رواية الرئاسة التونسية، عبر التأكيد على أن دعوة ممثلي الكيان الوهمي هو إجراء أحادي من طرف واحد، معبرة عن شكرها للدول الإفريقية الصديقة والشقيقة التي عبرت عن أسفها واستنكارها لحضور كيان غير معترف به لأشغال قمة "تيكاد 8.

بدوره، أدان "الإتحاد العام للشغالين بالمغرب"، بقوة موقف الرئيس التونسي من قضية الوحدة الترابية للمملكة "وهو موقف غير مقبول وغير قابل لأي شكل من أشكال التبرير"، مؤكدا على أن "مثل هذه المواقف العدائية التي تتم برعاية خصوم الوحدة الترابية للمملكة، لن تنال من عدالة القضية الوطنية ولن تغير من حقيقة أن المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها".

كما أعرب اتحاد الشغالين، أيضا، عن امتنانه للمواقف النبيلة التي تم التعبير عنها من طرف اليابان، وكذا لمواقف العديد من الدول الصديقة التي اعتبرت غياب المغرب عن منتدى التعاون الياباني الأفريقي أمر مؤسف ويجب أن تتم معالجة أسبابه كي لا يتكرر.

وكان الوفد الياباني، قد صرح بأن "حضور أي كيان لا تعترف به اليابان كدولة ذات سيادة في اجتماعات مؤتمر (تيكاد)، بما في ذلك اجتماعات كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان بشأن وضع هذا الكيان".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.