عاجل 17:15 الوكيل العام بسطات يفتح بحثا بشأن شريط صوتي يمس العملية الانتخابية 17:00 القنيطرة:قرار أمني جديد يدخل حيز التنفيذ الاثنين المقبل 15:46 شحنات جديدة من اللحوم الأوروبية المجمدة تتجه نحو المغرب 15:13 نقابي يحذر من وعد "البام" بإعفاء فواتير الكهرباء حتى 100 درهم 14:45 ارتفاع جديد في أسعار الدجاج يضغط على جيوب المغاربة 14:15 الرشوة تفضح 3 "حراكة"سنغاليين بأكادير 13:43 اصطدام قوي بين سيارتين يخلف إصابات في سطات 13:19 المغرب يعود إلى الساعة القانونية بتأخير 60 دقيقة ليلة الأحد 12:46 انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة المنتخب الوطني ونظيره الغابوني 12:30 نشرة إنذارية محينة.. أمطار ورياح قوية وحرارة مرتقبة بهذه المناطق 12:13 سقطة إعلامية للجزيرة بعد نشر خبر عن هجوم روسي على المغرب 11:44 وكالات سفر إسبانية تنفي إلغاء حجوزات نحو المغرب بسبب أحداث سبتة 11:11 31 قتيلا و103 مصاب في انفجار انتحاري داخل مسجد بباكستان 10:50 الحكومة تتحرك لتسهيل تصويت الموظفين 10:40 نقابة تكشف حقيقة اعتقال مفتش تعليم بسبب التحرش 10:09 برشلونة ضيفا ثقيلا على إشبيلية لمواصلة الانطلاقة المثالية في الليغا 09:30 تغييرات جديدة مرتقبة في تأشيرات شنغن 08:59 أجواء حارة وزخات رعدية ورياح قوية في توقعات طقس السبت 08:30 سيول جارفة تقطع طرقا بجهة درعة تافيلالت

قلة الموارد تدفع الأحزاب الصغيرة للبحث عن "مول الشكارة"

الخميس 21 ماي 2026 - 14:41
بقلم: Touil Jalal
قلة الموارد تدفع الأحزاب الصغيرة للبحث عن "مول الشكارة"

في زمن أصبحت فيه التزكيات الانتخابية تُحسم بمنطق النفوذ والقدرة المالية، تجد الأحزاب الصغيرة نفسها أمام تحديات معقدة للبحث عن موطئ قدم داخل المشهد السياسي المغربي. فمع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، تتواصل موجة الترحال السياسي التي يقودها عدد من البرلمانيين والأعيان نحو الأحزاب الكبرى والمتوسطة، طمعا في ضمان مواقع متقدمة وفرص أكبر للفوز، وهو ما يزيد من عزلة الأحزاب الصغيرة ويضعف قدرتها على المنافسة.

وتعاني هذه التنظيمات الحزبية من محدودية الإمكانيات المالية والبشرية، الأمر الذي يجعلها عاجزة عن تغطية مختلف الدوائر الانتخابية بمرشحين قادرين على منافسة أسماء نافذة تمتلك المال والامتداد الانتخابي. كما أن حضورها الميداني يظل ضعيفا مقارنة بالأحزاب الكبرى التي تتوفر على شبكات تنظيمية واسعة وآليات قوية للتأطير والاستقطاب، ما يجعل دور هذه الأحزاب الصغيرة يقتصر في كثير من الأحيان على تنشيط المشهد السياسي دون تأثير فعلي في موازين القوى.

ويرى متابعون أن عددا من هذه الأحزاب وُلد أساسا من رحم الانشقاقات السياسية، بعدما اختار قياديون مغادرة أحزابهم الأصلية وتأسيس إطارات جديدة للحفاظ على حضورهم السياسي بدل الانسحاب من الساحة. غير أن غياب مشروع سياسي واضح وقاعدة شعبية حقيقية جعل الكثير من هذه الهيئات عاجزة عن كسب ثقة المواطنين أو فرض نفسها كبديل قادر على إحداث التغيير.

كما تواجه الأحزاب الصغيرة صعوبة كبيرة في استقطاب فئة الشباب، رغم محاولات متكررة لإعادة الحيوية إلى هياكلها التنظيمية. فضعف الإمكانيات وغياب التأطير المستمر وعدم مواكبة التحولات الاجتماعية والرقمية، كلها عوامل ساهمت في تراجع جاذبيتها لدى الأجيال الجديدة، خاصة في ظل منافسة قوية من الأحزاب الكبرى التي تعتمد على الجامعات والجمعيات والمجتمع المدني لتوسيع قواعدها الانتخابية.

ومع استمرار هيمنة الأعيان والمال الانتخابي على جزء مهم من الحياة السياسية، يبقى مستقبل الأحزاب الصغيرة رهينا بقدرتها على تجديد خطابها وتقوية حضورها الميداني وبناء ثقة حقيقية مع المواطنين، بدل الاكتفاء بالمشاركة الرمزية في الانتخابات. فالمشهد السياسي يحتاج إلى تعددية حقيقية تقوم على البرامج والكفاءات، لا فقط على الحسابات الانتخابية والتوازنات الظرفية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.