عاجل 15:22 برشلونة يتعاقد مع البرازيلي غابرييل جيسوس 15:00 بعد جدل “الإتاوات”..السلطات تشدد المراقبة على فضاءات الاستجمام بأوريكا 14:39 سانشيز ينفي تورط المغرب في تدفق المهاجرين نحو سبتة 14:23 أتلتيكو مدريد يحسم مستقبل جوليان ألفاريز 14:06 نشرة إنذارية.. رياح و زخات رعدية مصحوبة بالبرد مرتقبة بهذه المناطق 14:00 المغرب وموريتانيا يعززان التعاون في مجال الطاقة 13:50 رابطة الكتبيين: المكتبات المهنية تحترم الزبون والبيع العشوائي وراء اختلالات السوق 13:40 مطالب برلمانية بتدخل بوريطة في ملف المعتقلين المغاربة في الجزائر 13:12 الإسباني باكو خيميز يقترب من قيادة الرجاء 12:50 أمن طنجة يوقف قاصرا ظهر في فيديو يعتدي على فتاة بمادة خطيرة 12:27 غلاء المحروقات يخرج مهنيي النقل إلى الاحتجاج 12:00 تحقيق يكشف فبركة هجرة من المغرب إلى البرازيل بصور من سبتة 11:39 هبتان ملكيتان لضريح مولاي علي الشريف والزاوية الدرقاوية بالرشيدية 11:23 ترحيل مغربيتين من سبتة بعد ضبطهما بوثائق هجرة مزورة 11:00 إسبانيا تنفي مسؤولية السلطات المغربية في تدفق اللاجئين إلى سبتة المحتلة 10:43 ارتفاع ضحايا فيضانات نيبال إلى 903 10:25 مطارات المغرب تستقبل أكثر من 3.4 ملايين مسافر خلال يوليوز 10:00 الزهيدي: الأحرار يراهن على الاستمرارية وتجديد النخب 09:53 رسميا...انطلاق عملية إيداع التصريحات لانتخاب أعضاء مجلس النواب 09:40 واشنطن تستهدف منصات صواريخ إيرانية في مضيق هرمز 09:12 39 مترشحا لانتخابات المجلس الوطني للصحافة 08:53 العطل المدرسية 2026-2027.. وزارة التعليم تكشف المواعيد الرسمية 08:27 شوكي يدعو إلى انتخابات قائمة على البرامج والحلول بدل الشعارات والمزايدات 08:04 من لواندا.. أخنوش يدعو إفريقيا إلى تعزيز قدراتها الذاتية لبناء السلام 07:41 حجز أكثر من 75 كيلوغراماً من الكوكايين بمعبر الكركرات 07:20 توقيف بطل فيديو التحرش في الشارع العام بمراكش 06:56 طقس حار في توقعات اليوم الإثنين 21:00 «الماط» يطرق باب المقاولات.. عقد استشهار جديد لدعم خزينة النادي 20:20 السعيدية.. تتويج الأفلام الفائزة في الدورة الـ11 لمهرجان "سينما بلا حدود" 19:40 350 شاباً في الموعد.. بني ملال تطلق النسخة الرابعة من برنامج «متطوع» 19:10 كأس العرش .. برشيد تستقبل قمة حسنية أكادير والرجاء 18:40 فيضانات نيبال.. الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية بقيمة 3,6 مليون دولار 18:18 الرياضات الإلكترونية.. تتويج قاري للمغرب وتأهل إلى نهائيات «فيفا» 17:31 أخنوش يلتقي رئيس أنغولا.. المغرب يعلن توجهه لتعزيز الشراكة مع لواندا 17:06 رشيد الطالبي العلمي ورسالة في زمن الاستقطاب : السياسة برامج ومبادئ 15:55 ظاهرة النينيو..إعلان حالة التأهب القصوى في الإكوادور

قصص الأنبياء...قصة نوح عليه السلام والطوفان العظيم

الاثنين 23 فبراير 2026 - 12:00
بقلم: Boukhairi Walid

حال الناس قبل البعثة

عاش قوم نوح زمناً بعد أجيال من رجال صالحين كانوا يُقتدى بهم، وهم: ودّ، سواع، يغوث، يعوق، ونسر. وبعد وفاتهم صنع الناس لهم تماثيل تخليداً لذكراهم. ومع مرور الزمن وتعاقب الأجيال، تحولت الذكرى إلى تعظيم، ثم إلى اعتقاد بقدرة هذه التماثيل على النفع والضر.

تدخل الشيطان فزيّن للناس عبادتها، فانتشر الشرك بين القوم. وقد ذكر القرآن الكريم أسماء هذه الأصنام في قوله تعالى من سورة نوح:

{وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا}.

بعثة نوح ودعوته

كان نوح عليه السلام على الفطرة، مؤمناً بالله قبل أن يُبعث، فاختاره الله رسولاً إلى قومه. فبدأ دعوته بكلمة واضحة جامعة كما جاء في سورة الأعراف:

{يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}

وضعهم أمام حقيقتين:

توحيد الله ورفض الشرك.

الإيمان بالبعث والحساب.

استجاب له الضعفاء والفقراء وأصحاب القلوب الصافية، بينما عارضه الملأ والأغنياء الذين خافوا على مصالحهم ونفوذهم.

اتهموه بأنه بشر مثلهم، وسخروا من أتباعه ووصفوهم بالأراذل، وطلبوا منه أن يطرد المؤمنين حتى يؤمنوا به. لكنه رفض، مؤكداً أن الإيمان لا يُشترى بالجاه ولا يُمنح للأغنياء دون الفقراء.

سنوات الدعوة الطويلة

استمر نوح يدعو قومه ليلاً ونهاراً، سراً وجهراً، قرابة ألف سنة إلا خمسين عاماً. ومع طول المدة لم يزد عدد المؤمنين كثيراً، بينما ازداد الكافرون عناداً وسخرية.

قالوا له كما في سورة هود:  {يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}.

وظل صابراً محتسباً حتى أوحى الله إليه أنه لن يؤمن من قومه إلا من قد آمن، فدعا عليهم بعد أن استنفد كل وسائل الدعوة.

صنع السفينة والسخرية

أمره الله أن يصنع سفينة بإشرافه ووحيه. بدأ العمل في أرض لا بحر فيها ولا نهر، فازدادت سخرية القوم منه.

لكن نوحاً لم يلتفت إلى سخريتهم، وكان يعلم أن وعد الله حق.

بداية الطوفان

جاءت العلامة: فوران التنور.
فركب المؤمنون السفينة، وحُمل فيها من كل زوجين اثنين من الحيوانات والطيور.

وانهمرت السماء بمطر غزير، وتفجرت الأرض عيوناً، حتى التقى ماء السماء بماء الأرض، فغمرت المياه كل شيء.

حاول نوح إنقاذ ابنه الذي اختار طريق الكفر، فناداه: {يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا} فأبى، فحال بينهما الموج وكان من المغرقين.

نهاية الطوفان

بعد أن عمّ الماء الأرض، صدر الأمر الإلهي كما جاء في سورة هود: {يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي} فغاض الماء، واستوت السفينة على الجودي، وهو جبل قيل إنه يقع في منطقة العراق القديمة.

نجا نوح والمؤمنون، وهلك الكافرون.

الدرس العظيم

حين سأل نوح ربه عن ابنه، جاءه الجواب:  {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ},  فكان الدرس الخالد: الرابطة الحقيقية ليست رابطة الدم، بل رابطة الإيمان. القرب من الله لا يُورث، وإنما يُكتسب بالإيمان والعمل الصالح.

خاتمة

هبط نوح والمؤمنون إلى الأرض بعد الطوفان، وبدأت حياة جديدة على أساس التوحيد. وتبقى قصته عليه السلام مثالاً للصبر الطويل، والثبات على الحق، والثقة المطلقة بوعد الله مهما طال الزمن.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.