عاجل 23:55 العملات الإفريقية تواجه اختبار الدولار.. تراجع واسع واستثناءات محدودة 23:40 تأجيل الجلسات يهدد شباب "جيل زد" بضياع سنة دراسية ثانية 23:25 الحسيمة تضيق الخناق على شبكات ترويج المخدرات 22:47 سفيان أمرابط يعلّق تمثيله للمنتخب الوطني 22:27 نقابات تحذر من تحويل رفع الحد الأدنى للأجر إلى ورقة للمزايدة السياسية 22:03 بوعدي على رأس قائمة المرشحين لجائزة أفضل موهبة شابة في العالم 21:39 أكثر من 3000 ملاحظ وطني ودولي لمراقبة نزاهة الانتخابات 21:11 سيطرة إسبانية عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم 20:40 دعم دولي جديد للمغرب.. 40 دولة تؤيد الحكم الذاتي 20:12 ألباريس:لا مفاوضات مع المغرب بشأن سبتة ومليلية 19:52 مصرع مواطن سعودي إثر سقوطه من الطابق الخامس لعمارة سكنية بطنجة 19:27 تطورات جديدة في ملف انهيار عمارتين بفاس 19:15 وزراء الأحرار يكشفون برنامجهم الانتخابي وتفاصيله 19:02 طلبة الطب يفتتحون الدخول الجامعي بمقاطعة شاملة للتداريب 18:41 ياسين بونو يزين قائمة المرشحين لجائزة أفضل حارس في العالم 18:12 هذا ما سيتدارسه مجلس الحكومة الخميس المقبل 17:41 الطرق السيارة تحذر مستعملي الطريق من سوء الأحوال الجوية 17:12 الغازوال يتجاوز 1450 دولارا.. أسعار المحروقات بالمغرب مهددة بزيادة جديدة 17:00 الكتبيون يفتحون ملف الكتاب المدرسي أمام مجلس المنافسة 16:48 إحباط محاولات للهجرة السرية بالناظور 16:23 تراجع واردات المغرب من الغاز خلال غشت 16:11 بونعيلات ترد على المنصوري بشأن زلزال الحوز: "ها فين كنا" 16:00 قريبا...المغرب يطوي صفحة الساعة الإضافية 15:40 حريق مهول يلتهم معملا بالمنطقة الصناعية بالدشيرة الجهادية 15:27 الهلال السعودي يطرق باب أشرف حكيمي بعرض قياسي 15:02 على خلفية أزمة سبتة.. شكوى قضائية تضع سانشيز أمام تهم ثقيلة 14:39 الربط الكهربائي بين المغرب والبرتغال يعود إلى الواجهة 14:30 المغرب يراهن على جيل جديد من الكفاءات: تكوين 20 ألف شاب في الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء قبل 2030 14:22 الحارس المصري محمد أبو جبل يقترب من التوقيع للمغرب التطواني 14:00 افتتاح 15 مؤسسة صحية جديدة في ست جهات بالمملكة 13:39 الأمم المتحدة تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي 13:23 ارتفاع حصيلة ضحايا تسمم "السيكوك" ببرشيد 13:00 أكادير تستقطب أكثر من 466 ألف سائح خلال يوليوز وغشت 12:40 لقجع يرد على منتقدي "البام": «وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما» 12:26 دراسة: الخبز أكثر الأطعمة هدرا داخل الأسر المغربية 12:00 هل تحسم المقاعد أم البرامج شكل الحكومة المقبلة ؟ 11:43 المغرب يقترب من تسلم HIMARS الأمريكية 11:29 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية بعدد من الأقاليم 11:23 شوكي من الصويرة...الأحرار يفتح المجال أمام الشباب 11:00 الأحرار يقترح “درع الادخار” لدعم أصحاب الدخل غير المنتظم 10:35 مديرية الأمن توقف شرطي بإنزكان بعد تعنيفه لسيدة 10:12 السعدي يتهم البام بنفخ الأرقام 09:47 الحرائق وموجات الحر.. إنذار أممي بشأن تدهور جودة الهواء 09:24 قمة مثيرة بين ريال مدريد وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا 09:00 «جاغوار لاند روفر».. خطة جديدة لخفض 4 آلاف وظيفة 08:00 120 مليون يورو.. الهلال السعودي يغازل أشرف حكيمي 07:36 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس الثلاثاء 07:00 أوناجم يعود إلى البطولة المغربية من بوابة «الكاك» 06:00 ثغرات خطيرة تهدد حلول SonicWall

عيد الفطر بالدار البيضاء.. أجواء روحانية وفرحة بطعم مغاير

الأربعاء 10 أبريل 2024 - 12:15
عيد الفطر بالدار البيضاء.. أجواء روحانية وفرحة بطعم مغاير

للفرحة عادة عدة أوجه، بيد أن فرحة عيد الفطر لها وجه مغاير من أبرز مظاهره أجواء البهجة المتفردة التي تطبع العيد نفسه، حيث تحرص كل شرائح المجتمع على الاستعداد لهذه المناسبة الدينية والاحتفاء بها في جو من التعبد والتضامن ونشر الخير والإحسان بكرم حاتمي.

في العاصمة الاقتصادية لاتخطيء العين الاستعدادات لهذه المناسبة والاحتفاء بها، وذلك بالنظر للدينامية الكبيرة التي تشهدها المساجد ومختلف الفضاءات خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل وحتى يوم العيد نفسه، والتي يضفي عليها الأطفال والنساء خاصة ألقا يليق بمناسبة دينية في مدينة كبيرة يحرص سكانها على العض بالنواجد على الكثير من التقاليد والعادات المتنوعة المتوارثة.

نصيب الطفلات والأطفال والنساء، خلال الشهر الفضيل وعيد الفطر، كبير جدا من هذه الأجواء الروحانية التعبدية، وحتى العادات والتقاليد التي تحافظ عليها الأسر التي استقرت بالعاصمة الاقتصادية أبا عن جد منذ زمن طويل، أو حتى التي هاجرت خلال السنوات الأخيرة من مناطق أخرى واستقرت بمدينة تزخر بتنوع سكاني كبير.

هذه الأجواء الروحانية والعادات والتقاليد لها صلة وثيقة بالفرحة التي تجد لها مستقرا في قلوب البراعم في مثل هذه المناسبات، حيث يتأبطون عزمهم من أجل صيام أول يوم رمضان بالنسبة للكثير منهم، وهو ما يعني انتظار مكافأة عبارة عن هدايا وألبسة جديدة يتم التفاخر بها خاصة في يوم عيد الفطر.

فأجواء عيد الفطر بالنسبة للأطفال في الدار البيضاء لا تقتصر على ذلك اليوم لوحده، بل تبدأ منذ العشر الأواخر من الشهر الفضيل، وهو ما يعني زيادة منسوب الفرحة وزمنها في قلوب البراعم، الشيء الذي تحرص عليه الأسر بالنسبة لفلذات كبدها.

وبناء عليه، فإنه قبل يوم العيد ببضعة أيام، تكون مظاهر الفرحة بادية للعيان في المحلات التجارية الخاصة ببيع الألبسة، والتي تكون في الغالب مكتظة بالأطفال رفقة أسرهم من أجل اختيار ألبسة مناسبة، غالبها تقليدية بما يتناسب مع أجواء عيد الفطر، والتي تتوج أساسا ما رسمه الشهر الفضيل من فرحة الصيام والقيام والإيمان والتضامن، وكذا التوجه للباري تعالى بالدعاء من أجل حياة أفضل.

ففي قيساريات درب السلطان وشطيبة والحي المحمدي وغيرها بالدار البيضاء، هناك حركة دؤوبة لتجار وأطفال ونساء من أجل استكمال عمليات اقتناء ملابس جاهزة "بكثير من الشغف"، وهو تقليد سنوي خلال مناسبة عيد الفطر، كما عبر عن ذلك طفل صغير، مشيرا إلى أن الفرحة تغمر قلبه وهو يشارك في اختيار ملابس العيد الخاصة به رفقة والدته بقيسارية الحي المحمدي.

وفي قيسارية شطيبة، هناك ملابس نسائية خيطت لصاحباتها تحت الطلب، وتنتظر فقط تسليمها، كما جاء على لسان أحد مهنيي الخياطة، لافتا إلى أن بعض النساء تحرصن على مواصفات معينة في لباسهن، وهو ما يعني اللجوء لمهنيي الخياطة، بينما تشترى أخريات ألبسة جاهزة.

وخلال هذه الأيام المباركة، تولي الأسر المغربية أهمية بالغة لإدخال الفرحة على قلوب البراعم، وهي بذلك تحفز الأطفال على النظر بإيجابية للحياة، مادام كل ذلك له صلة بالصحة النفسية. .. يقول الكاتب التركي الشهير توركوم سارياداريان إن "المستقبل صديق أولئك الذين يعيشون في فرح، ويتقاسمونه وينشرونه فيما بينهم".

فالفرح شعور إيجابي تبتهج به الروح، وهو ما تمني به النفس فتيات ونساء العاصمة الاقتصادية، بل وتجعلنه واقعا ملموسا وشعورا حاضرا بعمق في وجدانهن من خلال معانقة الأناقة في اللباس، واختيارها سبيلا للفرح والسرور خلال عيد الفطر.

ويساهم هذا البحث عن الأناقة في اللباس بصيغة المؤنث بالدار البيضاء، في خلق رواج كبير لدى مهنيي الفصالة والخياطة، حيث الحرص الشديد على الظهور بلباس تقليدي جميل عبارة عن جلابيب نسائية أوقفاطين أو تنورات يتم خياطتها بعناية فائقة.

ويتعلق الأمر، في هذه الحالة، بأناقة تعكس الأصالة المغربية عملا ببعض التقاليد والعادات المتوارثة، التي تعززها أناقة الحناء التي ترسم أشكالا هندسية بديعة في أيدي الفتيات الصغيرات والنساء. ولأن الأمر يتعلق بعيد الفطر، فإن الفرحة التي ترسمها هذه المناسبة الدينية في نفوس ساكنة العاصمة الاقتصادية ما تزال مترسخة .. ولعلها مناسبة ثمينة لجعل الأجواء الروحانية للعيد توفر فرحة بطعم مغاير.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.