X

تابعونا على فيسبوك

ضربة موجعة لـ"البوليساريو".. الأوروغواي تدعم مغربية الصحراء

الخميس 15 دجنبر 2022 - 10:30
ضربة موجعة لـ

تلقت "البوليساريو" ضربة موجعة بعدما أعلنت حكومة الأوروغواي تجميد اعترافها بالجبهة الإنفصالية، مؤكدة على دعم السيادة المغربية على أقاليمه الجنوبية.

وأبرزت صحيفة "الأوبسيرفادور" الأوروغوانية، أن الحكومة لديها رغبة كبيرة لتعزيز العلاقات مع المملكة، خاصة في المجال التجاري، مبرزت أن هذا الرغبة دفعت بالأوروغواي إلى قطع علاقاتها مع جبهة "البوليساريو" ودعم سيادة المغرب على صحرائه.

وأوضحت "الأوبسيرفادور"، أن الأوروغواي تنهي اعترافها منذ أن كان أول اعتراف لها من طرف الأوروغواي في سنة 2007 عبر الرئيس "تاباري فازكيز". وسجلت أن هذه الخطوة تعتبر "خطوة متقدمة"، وقد تكون لها انعكاسات سلبية على العلاقات مع الجزائر الداعم الأول لجبهة "البوليساريو"، خاصة أن الأوروغواي والجزائر تربطهما علاقات جيدة في مختلف المجالات.

وأشارت الصحيفة ذاتها، إلى أن الدافع الأساسي لهذه الخطوة هو رغبة الأوروغواي في تمتين علاقاتها التجارية مع المملكة المغربية، خاصة أن المغرب يعتبر هو المصدر الأول للفوسفاط ومشتقاته في العالم حاليا، تزامنا مع تزايد الطلب العالمي على هذه المواد الحيوية الضرورية للرفع من الانتاج المحلي الفلاحي.

وفي هذا الصدد، يرى "محمد سالم عبد الفتاح"، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، أنه بهذه الخطوة، تم الآن "فتح صفحة جديدة بين الرباط ومونتيفيديو، على أساس احترام السيادة الإقليمية للدول، ما يعزز تراجع الطرح الإنفصالي في بلدان أمريكا اللاتينية". مضيفا أن هذا التجميد يتوج ديناميكية الانسحابات المتتالية من الإعتراف بهذا الكيان العميل، الذي لا تعترف به 84 في المائة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة.

وشدد رئيس المرصد الصحراوي للإعلام، على أنه ينبغي العودة للتطورات الميدانية والدبلوماسية التي تشهدها قضية الصحراء المغربية، "خاصة تكريس حالة الأمن والإستقرار التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، إلى جانب المكاسب الدبلوماسية التي يحققها المغرب، والتي تكرس حالة الحسم في معركة الإعتراف الدولي لصالح سيادته على الصحراء".

وخلص نفس المتحدث، إلى أن قرار حكومة الأوروغواي القاضي بتجميد اعترافها بـ"الجمهورية الوهمية"، يأتي وسط تراجع الإيديولوجيات اليسارية في أمريكا اللاتينية، من خلال أحزاب تتبنى مواقف متجاوزة تعود لحقبة الحرب الباردة.


إقــــرأ المزيد