عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

صحيفة إماراتية: قيادة الجزائر عصابة تنهب خيرات البلاد وتنفث سمومها ضد المغرب

الجمعة 07 أبريل 2023 - 09:00
صحيفة إماراتية: قيادة الجزائر عصابة تنهب خيرات البلاد وتنفث سمومها ضد المغرب

شنّت صحيفة “العرب” اللندنية المموّلة من الإمارات، هجوماً غير مسبوق على الجزائر، واصفةً قياداتها بعصابة تنهب خيرات البلاد وتنفث حقداً ضد المغرب.

 

وسخرت صحيفة “العرب” على لسان كاتبها المغربي، طالع السعود الأطلسي، من عملية إعادة الجزائر لسفيرها في فرنسا لمهامّ عمله. وذلك عقب سحبه على إثر أزمة تهريب أميرة بوراوي إلى فرنسا.

 

وقال الكاتب: “عاد سفير الجزائر إلى باريس، واستقبله الكاتب العام للخارجية الفرنسية، كأي موظف عادي. عاد كأن لم يكن هناك سبب لاستدعائه غضباً، للتشاور في الجزائر، قبل أسابيع بسبب ما اعتبرته القيادة الجزائرية إهانة فرنسية للجزائر، بعد العملية الفرنسية الاستخباراتية لتهريب مواطنة جزائريةءفرنسية كانت مطلوبة للأمن الجزائري”.

 

وواصل الكاتب المغربي سخريته من توعد النظام الجزائري بردٍّ قويّ على ما حدث انتصاراً لكرامته، مشيراً إلى أنّ “رجال النظام الجزائري أخذوا يتوعدون فرنسا برد قوي، انتصاراً لكرامة أجهزة الدولة الجزائرية، التي تعرّت في تلك الواقعة وانكشف ضعفها، مدّعياً أنّ كلّ ذلك الصراخ لم يذهب أبعد من مدى وقعه الصوتي”، بحسب قوله.

 

“البحث عن مخرج”

وقال الكاتب إنّ جنرالات الجزائر لم يصبروا طويلاً على الصمت الفرنسي، الدال على استصغار مكابرته، زاعماً أنّ القيادة الجزائرية كانت تبحث عن مخرج لها من الطريق المسدود الذي فتحته في علاقاتها مع باريس.

 

واعتبر الكاتب أنّ مقالاً نُشر في صحيفة “الشروق” الجزائرية، مثّل استعداداً لعودة العلاقات بين الجزائر وفرنسا، معتبِراً بأنه “كان جسّاً للنبض إلى سبيل عودة السفير الجزائري إلى باريس، بالحقيبة نفسها التي تأبّطها مغادراً إلى الجزائر “للتشاور””.

 

عودة سفير الجزائر لفرنسا بمنزلة تخلٍّ عن الكرامة

وزعم الكاتب أنّ عودة السفير الجزائري لفرنسا بهذه الطريقة يعتبر تخليّاً عن “الكرامة”، ويدلّل على أنّ الجزائر فارغة من التبصر السياسي، وهو ما تحقّق، بعد أن أخبر الرئيس “تبون” ونظيره الفرنسي “ماكرون“، “بقرب عودة سفير الجزائر”، لفائدة الحفاظ على العلاقات الجزائرية–الفرنسية، ولإنقاذ زيارة الرئيس الجزائري إلى باريس، في مايو المقبل.

 

ووفقاً للكاتب المغربي، فإنّه يبدو أنّ هناك من “نبّه” النظام الجزائري إلى ضرورة الإسراع بنسيان “العنتريات” التي تضحك الجميع ولا تخيف أحداً، وبتنشيط قنوات التواصل مع باريس لمعالجة التسرع والانفعال في تجميدها والتهديد بخنقها.

 

ووفقاً للكاتب ومزاعمه، فإنّ “محور اهتمام مركز القرار الجزائري هو المغرب، والانشغال بحقده، وهو في ذلك يضيع طاقاته في ما لا يفيده، ويجد نفسه خائر النباهة حيال ما يستدعي سداد الرأي وصواب القرار، في علاقات الجزائر الخارجية، كما في أوضاعها الداخلية”.

 

وفي هجوم شخصي على الرئيس عبد المجيد تبون، قال “الأطلسي”، إن الرئيس الجزائري “هو أوضح مَن يعبّر عن قصور “العقل” السياسي للنظام الجزائري أو عجزه أو ضعفه”، بحسب قوله.

 

وفي محاولة لسكب الزيت على النار، استنكر الكاتب ما وصفه بمزاعم “تبون” حول وجود مؤامرة ضد تونس، زاعماً أنّ ترويج هذه الشائعة، “ينطوي على طعن في مصداقية القوى السياسية والنقابية التونسية”.

 

“كلام حاقد”

واعتبر “الأطلسي” أن حديث “تبون” عن العلاقة مع المغرب ووصفها بأنها وصلت إلى نقطة اللاعودة، تدلّ على أنه “كلام حاقد ولا يجرؤ عليه إلا فاقد للحس السياسي”.

 

وزعم الكاتب أنّ “حقد النظام الجزائري ضد المغرب يمنعه من ملاحظة التحولات الكبرى في السياسات الدولية، وامتداداتها في الأوضاع العربية، والرامية في بعض وقائعها إلى الخروج من منطقة الزوابع”.

 

وادّعى أن “قيادة الجزائر لا يوجهها منطق الدولة التي تتميز بالعقل، لافتاً إلى أن قادة الجزائر يوجههم “خالص الحقد” ضد المغرب، واصفاً قادة الجزائر “بعصابة تدبر ابتزازها لخيرات الجزائر، وهي تتوارى خلف فزاعة قوة المغرب “المهددة للجزائر””.

 

واعتبر الكاتب أنّ هذه السياسة هي من صميم “ثقافة العصابات”، منوّهاً إلى أنّ “الحقد لدى قيادة الجزائر، يخفض فيها مستويات النباهة، وهي علةٌ الشفاءُ منها ممكن، لكنه شاق طويل وأهم أدويته إرادة قوية في التخلص من سموم الحقد”.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.