X

تابعونا على فيسبوك

صحيفة إسبانية: "المغرب تحت القيادة الملكية نموذج ومثال يحتذى في تدبير الأزمة الصحية"

الاثنين 25 ماي 2020 - 10:30
صحيفة إسبانية:

سلطت صحيفة "إلموندو" الإسبانية، الضوء على جهود المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس في مواجهة تفشي جائحة فيروس "كورونا" المستجد، مؤكدة أنها جعلت من المملكة "نموذجا ومثالا يحتذى في تدبير هذه الأزمة الصحية بالنسبة لجيرانها".

وقالت الصحيفة الإسبانية، إن المغرب كان من أوائل الدول التي طبقت إجراءات وتدابير صارمة واستباقية للحد من انتشار وباء "كوفيد-19" ما جعل من المملكة "نموذجا لجيرانها في تدبير هذه الأزمة الصحية". موضحة أنه بمجرد اكتشاف أولى حالات الإصابة في 2 مارس الماضي أغلق المغرب حدوده وألغى جميع الرحلات الدولية، ليتم بعد ذلك إغلاق المدارس والمساجد وحظر التجمعات لتبدأ مرحلة الإحتواء الطوعي، قبل أن يتقرر إعلان حالة الطوارئ والحجر الصحي الشامل في 20 مارس ما جنب المغرب حوالي 6000 حالة وفاة، حسب ما أعلنه معهد مونتين بباريس.

وأضافت "إلموندو"، أن "جلالة الملك محمد السادس تولى بنفسه زمام القيادة في تدبير هذه الأزمة الصحية وأحدث فريق عمل لتنسيق الإستراتيجيات في مجال مكافحة هذه الجائحة ضم مسؤولين رفيعي المستوى"، كما تمت تعبئة كل المسؤولين من مختلف الإدارات والمؤسسات ونشر قوات الأمن لتنسيق عمليات حالة الطوارئ وزيادة الوعي لدى المواطنين بأهمية التدابير المعتمدة". مشيرة إلى أن الوحدات الصناعية في قطاع النسيج التي توقفت عن العمل جراء وقف الأنشطة الإقتصادية وجهت بتعليمات من الدولة لتصنيع الأقنعة الواقية ما مكن المغرب من تغطية احتياجاته الذاتية في وقت قياسي من هذه الأقنعة، قبل أن يسمح بتصديرها إلى عدة دول منها إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا.

إضافة إلى تعبئة كل الأجهزة الأمنية ومصالحها لمراقبة وتتبع احترام مقتضيات حالة الطوارئ في الشوارع وفرض الإلتزام بإجراأت التباعد الإجتماعي ومقتضيات السلامة والأمن وحماية المواقع الإستراتيجية ومحاربة الجرائم الإلكترونية والأخبار الزائفة عبر مواقع وشبكات التواصل الإجتماعي وإلقاء القبض وفرض الغرامات على المخالفين لهذه التدابير الذين يخرقون قواعد الإحتواء التام. مبرزة أن المملكة المغربية نجحت بالفعل باعتمادها لهذه الإجراءات والتدابير الصارمة والحاسمة "في احتواء تطور الوباء واستقرار المنحنى حيث لم يتجاوز عدد حالات الإصابة بالفيروس إلى حدود أمس 7300 حالة مع تسجيل 197 حالة وفاة فقط في حين أن الجزائر التي سجلت نفس عدد حالات الإصابة لديها ما يقرب من ثلاثة أضعاف من حالات الوفيات".

ونقلت الصحيفة ذاتها، عن محمد أمين السرغيني، الأستاذ بجامعة ابن زهر بأكادير تأكيده أن "المغرب اعتمد تدابير وإجراءات حاسمة وسريعة لمواجهة تفشي الوباء عبر مقاربة ارتكزت على الحكمة والحزم والصرامة وتم تنفيذها بشراكة بين جميع المتدخلين وبمساهمة السكان وهو ما مكن المملكة من تجنب الأسوأ".


إقــــرأ المزيد